مدير مؤسسة LAU-لويس قرداحي: رشيد شمعون رئيساً لاتحاد الطريق الفينيقي الاورو – متوسطي

  • مجتمع
مدير مؤسسة LAU-لويس قرداحي: رشيد شمعون رئيساً لاتحاد الطريق الفينيقي الاورو – متوسطي

انتخبت الجمعية العامة الدولية لـ "اتحاد دول البحر المتوسط – الطريق الفينيقي" لعام 2018 – مدير  مؤسسة"LAU-لويس قرداحي" الثقافية الدكتور رشيد شمعون، استاذ في كلية العمارة والتصميم في الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU)، رئيساً لها وذلك في ختام لقاءات مؤتمر الحوار الأوروبي - المتوسطي الحادي عشر حول الطريق الفينيقي والتي عقدت في زغرب (كرواتيا). وترافق انتخاب الدكتور شمعون مع الموافقة على الخطة الإستراتيجية لطريق عام 2020 للفينيقيين، مع ما تعنيه هذه الخطة من رؤية مستقبلية لمجتمع ثقافي متوسطي يستلهم خطى الفينيقيين القدماء الذين تركوا اثارهم الثقافية على حضارات البحر الأبيض المتوسط ​​العظيمة الأخرى نظير اليونان ، الرومان ، الأتروسكان ، الأيبيريون وغيرهم.

ويهدف الاتحاد الذي تم اطلاقه قبل 15 عاماً وانضمت اليه الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) قبل عامين من خلال توقيع رئيس الجامعة الدكتور جوزف جبرا على مذكرة التفاهم المتبادلة مع الاتحاد، إلى تعزيز الحوار المتوسطي بين الثقافات والعمل على تقاسم قيم مجلس أوروبا وخاصة حقوق الإنسان والديمقراطية. وينشط الاتحاد في العديد من البلدان غير الأوروبية ، بما في ذلك بؤر النزاع للمساعدة على تعزيز حرية التعبير والمساواة وحرية الضمير والدين وحماية الأقليات والعمل معاً من أجل تنمية السلام والاحترام المتبادل في منطقة البحر الأبيض المتوسط. هذا ويضم الاتحاد في عضويته مؤسسات وجمعيات من ايطاليا، اسبانيا، فرنسا، تونس، اليونان، كرواتيا، مالطة، فلسطين، قبرص، ولبنان (بلديات صور وبعلبك وجونية، ونقابة المرشدين السياحيين في لبنان، ومؤسسة LAU-Louis Cardahi)، الى عشرات المؤسسات والجمعيات العامة والخاصة من مختلف انحاء اوروبا.

واوضح البروفسور شمعون، ان مؤسسة LAU –لويس قرداحي تعمل وبصفتها عضوًا نشطًا في اللجنة العلمية مع اتحاد مجلس أوروبا على تطوير مشاريع عدة، منها على سبيل المثال لا الحصر: الاضاءة على الدور العلمي والإبداعي لجهة ​​رسم الخرائط وتحديد مسار التراث الثقافي الفينيقي داخل المدن اللبنانية، واعداد دراسات وشروحات عن المعالم الأثرية (استناداً الى احكام اتفاقية لاهاي). اضافة الى تعزيز الدور الأكاديمي والتواصل وتدريب المجتمعات المحلية وتوفير الخبرة المتعددة التخصصات من أجل حفظ التراث الثقافي. في موازاة توفير برامج تدريبية للتوعية على التراث الثقافي، وتقديم الكفاءات المتخصصة والمناهج الدراسية المستهدفة. والعمل بواسطة أحدث التقنيات والأدوات لتعزيز المشاركة العامة، وصولاً الى تعزيز الحوار بين الثقافات. وتطوير مراكز تكنولوجيا المعلومات و / أو المراكز السياحية داخل البلديات المعنية التي ستلبي أنشطة السياحة الثقافية في لبنان لتعزيز حماية المواقع الأثرية والحفاظ على الابنية الاثرية والمعالم التاريخية.

واكد شمعون ان التعليم هو الأساس في مهمة مؤسسة LAU-لويس قرداحي، ورحب بالباحثين والطلاب وجميع الزوار الذين يرغبون في معرفة المزيد عن جبيل على مر القرون واستطراداً بالمواضيع ذات الصلة عن لبنان. واشار الى تنظيم ورش عمل ومحاضرات تفاعلية حول تاريخ جبيل واثارها وهندستها المعمارية والدراسات الحضارية في المدينة وغيرها من المدن التراثية في لبنان والمنطقة الأوسع، إلى جانب المعارض الفنية والمكتبة الرقمية والمتحف.

يشار الى ان الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU ) وبتوجيه من الرئيس جوزف جبرا ومجلس الامناء تشغل ومن خلال الدكتور شمعون عضوية اللجنة العلمية للاتحاد، وتنهض بدور كبير كمؤسسة جامعية في تعزيز الترابط الثقافي والتواصل ما بين الشرق والغرب، وخصوصاً لجهة العمل على ثقافة الحوار ما بين دول حوض المتوسط عبر المجلس الاعلى للدول الاوروبية اضافة الى التعاون الوثيق مع "مؤسسة حفظ التراث العالمي" في قضايا عدة يصفها شمعون بـ "الاستباقية" لافادة الشركاء الاوروبيين منها.

واكد شمعون على اهمية ما تقوم به مؤسسة LAU-لويس قرداحي لجهة دعم اللامركزية وربط المدن والقرى في كل انحاء لبنان للوصول الى التنمية الشاملة، وهذا ما يتجلى في مشاريع عدة ابرزها مشروع في بلدة منجز (عكار) بالتعاون مع وزارة الثقافة، واخر مع بلدية راشيا الوادي في البقاع الغربي لتوثيق الاثار على ان الهدف يبقى في تحقيق المزيد من المشاريع الضخمة حيث يستفيد مركز LAU-لويس قرداحي من قدرات تكنولوجيا المعلومات التي تملكها الجامعة.

وفي الانتظار تستكمل المؤسسة التحضير للحملة الإعلامية / الصحفية بالتعاون مع وزير السياحة افيديس كيدانيان ومديرها العام ندى السردوك  من أجل التحضير للمؤتمر الدولي عن الحوار الدولي على طريق الفينيقيين ما بين  9 و 11 كانون الثاني 2019  ضمن خطط المسار الثقافي لمجلس أوروبا، الذي يتمثل موضوعه في الحوار بين الثقافات في البحر الأبيض المتوسط. وتشارك فيه 20 دولة اجنبية الى جانب سفارات اجنبية عدة وبلديات لبنانية مختلفة.

المصدر: Kataeb.org