نادر: الانتخابات الطالبية أساس العمل السياسي والجامعي

  • محليات
نادر: الانتخابات الطالبية أساس العمل السياسي والجامعي

يستعد أكثر من 6 آلاف طالب في جامعة سيدة اللويزة - ذوق مصبح لانتخاب مجلسهم التمثيلي المكوّن من 47 مقعداً. وتكتسب هذه الانتخابات وهجاً خاصاً في صفوف الطلاب بعد نحو 4 سنوات من الانتظار.

يشدد نائب رئيس مصلحة الطلاب في الكتائب إدي نادر على أهمية الاستحقاق، مُثنياً على قانون النسبي: «القانون الأكثري، فيه نوع من الغبن وعدم التمثيل الصحيح للاطراف كافة، على عكس النسبي». ويوضح لـ»الجمهورية» أنّ «الانتخابات الطالبية أساس العمل السياسي والجامعي، فهي تجربة تتيح للطالب ممارسة حقه والتعبير عنه، واكتشافه لمسؤولياته الوطنية».

وعن تَموضع الكتائب في هذا الاستحقاق، يقول نادر: «للمرة الأولى نأخذ خيار المنفردين مع طلاب مستقلين، وهذه سابقة نوعاً ما، لطالما كنّا في تحالفات سياسية، هذه السنة إخترنا أن نكون الموجة الجديدة، فاخترنا إسم الحملة new wave، أردنا أن يكون الطالب أمام أكثر من خيارين، لذا كنّا مع المستقلين جنباً إلى جنب ممّا يُكسب المعركة غِنى ويساعد الطلاب على الانخراط في العمل الوطني».

أمّا بالنسبة إلى برنامجهم الانتخابي، فيذكر «اننا منذ سنوات نطالب بالموافقة على إقامة الندوات السياسية داخل الجامعة، ولا نعلم أسباب تمنّع الإدارة عن إجرائها. لذا، سنحاول الضغط على هذه المسألة ونمنح الطلاب الكلمة الفصل في هذا الخصوص».

ويضيف: «سنسعى إلى تحسين ظروف الكليات وتلبية قضايا مطلبية منها تخفيف عبء الاقساط، فسنوياً يُزاد القسط 5 إلى 10 في المئة، بالاضافة إلى تكبّد الطالب أثماناً باهظة لكتب تُطلَب منه». ويلاحظ أنّ «بعض الاحزاب يستفيد من صعوبة تأمين الطالب لموارده التعليمية ليُقدم له الخدمات مقابل أن يمنحه صوته، رغم عدم تَحزّب ذاك الطالب، بالتالي تستفيد الجهة الحزبية وتروّج لقوة حضورها وسعَة نفوذها».

يرفض نادر اعتبارها معركة سياسية، قائلاً: «نحن أمام تنافس أكاديمي، وإن تبارز «القوات» و»التيار» فهما متفقان خارج الجامعة ويتوجهان لانتخاب رئيس للجمهورية».

ويتابع متأسفاً: «يحاول البعض إغراق الاستحقاق بأبعاد سياسية كسباً للعطف وشدّ العصب، وهذا ليس منطقياً أبداً». ويؤكد أنّ «لانتخابات أكاديمية خدمة للطالب لتحصين حقوقه وتحسين وضعه، لذا نتمنى لو يُتاح لنا إجراء مبارزة أو تعطى لنا فرصة لنشرح برنامجنا الانتخابي، ولكن تسير الامور «سَلق بسَلق»...».

المصدر: الجمهورية