أكدت الأجهزة الأمنية اللبنانية انتشار نحو 10 آلاف جندي من الوحدات الخاصة السورية قبالة العريضة شمال لبنان وحتى وادي خالد ضمن الأراضي السورية.
وترجح المعلومات التي تلقتها الأجهزة الأمنية أن تكون هذه الوحدات تابعة للفرقة الرابعة في الحرس الجمهوري السوري الذي يقوده اللواء ماهر الأسد .
وتشير المعلومات الى أن الجنود مزودين بناقلات جند ودبابات إضافة الى مدفعية. وعمدت القوات السورية في منطقة الدبوسية السورية المقابلة للعريضة في خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية الى حفر خنادق ونصب عدد من الخيم وركن بعض الشاحنات العسكرية.
وأبلغت الجهات السورية الأجهزة اللبنانية أن القوات السورية اتخذت هذا الاجراء منعا لأعمال التهريب على الحدود.
وقد نقلت وكالة "الصحافة الفرنسية" عن متحدث باسم الجيش اللبناني قوله انه "تم نشر نحو عشرة الاف جندي من القوات الخاصة السورية في منطقة العبودية على الحدود مع سوريا في شمال لبنان". واضاف ان "بيروت طلبت توضيحات من دمشق حول هذه التعزيزات وسبب نشرها".
وتابع ان "دمشق اكدت انها اجراءات امنية داخلية لا تتخطى الاراضي السورية وليست موجهة اطلاقا ضد لبنان". وقال ان "السلطات السورية اكدت لنا ان هذه التعزيزات تهدف الى القيام بعمليات ضد التهريب داخل الاراضي السورية والتصدي لانتهاكات اخرى للامن الداخلي".