منسق اللجنة المركزية في حزب الكتائب سامي الجميل في مؤتمر صحافي: انا ابن حزب الكتائب والكنيسة المارونية والمقاومة اللبنانية والجبهة اللبنانية وافتخر بما قامت به هذه المؤسسات من اجل الحفاظ على لبنان       فرحة وعجقة تخترق حصار الضائقة الاقتصادية       لبنان يساهم في إعادة آثار عراقية مسروقة       بابارودوبولس: جامعة لوهافر مستعدة لاستضافة السباحين اللبنانيين المتفوقين       شماس لـ <اللواء>: الموسم السياحي مخيب للآمال        بارود أعلن تدابير فورية لمواجهة حوادث السير       « الجديد» اخترق المطار من خمس جهات.. ولا من يسأل        إعفاء الأهالي من «رسوم التسجيل» بعد تمويل صناديق المدارس      
 
 
  ابراهيم براك Ibrahim Barrak  
  الرئيس السنيورة عاد...لماذا؟
ابراهيم براك
...اذا كان بقاء الرئيس السنيورة على رأس الحكومة له الكثير من التفسسيرات فالتفسير الأول والأهم هو التأكيد بأن السلاح العنفي في لبنان يسقط هو ولا يستطيع اسقاط او النيل من الدولة والطائف او المقامات... بعد كل ما جرى كان لا بد وان يجري اختيار الرئيس فؤاد السنيورة للبقاء في السرايا الكبير...فهذا الرجل وخلال ثلاثة سنوات امضاها في الحكم تحمل ما لم يتحمله أيوب وبقي صابرا واستمر صامدا وعاش السجن وعايش الأفتراءات وتعايش وبكل مشاعره واحاسيسه مع مصائب الناس وصعاب مأسي الوطن...تعرضت حكومته ومنذ اليوم الأول لتأليفها لأبشع الأتهامات والصفات حاولوا تكبيلها اصروا على تعطيلها بكافة الوسائل الغير ديمقراطية بالأنسحابات بالانقسامات بالأعتصامات واحتلال الساحات العامة والخاصة بنسف مواسم السياحة
وضرب الأقتصاد جربوا العصيان وتغنوا به علقوا المسار السيادي وكان نتيجة لذلك عملية الأغتيال الحاقدة التي طالت فارس الجكومة واصغر وزرائها الشهيد الشيخ بيار امين الجميل..حكومة السنيورة كانت وصارت وصفها الرئيس نبيه بري خلال حرب تموز بحكومة المقاومة السياسيةوعندما انتهت المعارك واعلن النصر الألهي وشعار السيد حسن نصرالله لو كنت اعرف
شنوا على الرئيس السنيورة حربا ضروسا وتحول فجأة الى عميل اسرائيلي والى صهيوني اخطر من اولمورت نفسه وهذا الوصف للأمير طلال ارسلان الذي يتناغم في هذا السياق مع الوزير السابق وئام وهاب باعتبار السنيورة رأس الأفعى يجب قطعه وكل الذين في السرايا الوزراء هم برأي الثنائي الدرزي المعارض
خونة ويجب رميهم في البحر وهذا ما طالب به تقريبا وئام وهاب خلال معارك السطو المسلح على اهالي بيروت مؤخرا حيث وجه دعوة وبدون خجل للعماد سليمان بصفته قائدا للجيش للتوجه الى السرايا وتحريرها من السنيورة ومن معه والقبض عليه ومحاكمته لأنه وبرأي الخبير القانوي والمرشد القانوني معالي الوهاب السنيورة متمرد ومغتصب للسلطة!!...واذا كنا ننسى لا ننسى مواقف العماد عون الذي واجه الجكومة واراد اسكاتها واسقاطها بعد ولادتها بقليل وهو الذي احرق الدواليب بوجهها وهو الذي هدد واطلق مقولته المشهورة مؤكدا ان السنيورة لن يتمكن من ضبضبة اوراقه الخاصة لأنه سيهرب من البوابة الخلفية والغريب ان الجنرال الذي عانى الظلم ولم يتمكن هو نفسه من ضبضبة اوراقه وخرج مسرعا الى السفارة الفرنسية الغريب انه يتمنى الظلم الذي تعرض له ان ينال من غيره ... والأغرب انه البارحة اهدى الجنرال للرئيس السنيورة زهرة غاردانيا ومن يدري ماذا يعود ويهديه غدا وردا وعسلا او اشواكا وعلقما ؟ ...
...حكم السنيورة ولم يتهنى بحكمه سجن ولم يتجول كان بوجهه اعداء اقوياء لمنطق الديمقراطية كان بوجهه رئيسا في بعبدا العماد لحود فرغ من كل الصلاحيات ما عدا مهمة التربص بالحكومة ورفض قراراتها وعرقلة مشاريعها ومصالح الناس وبعد ذهاب فخامة الرئيس الممدة ولايته بقرار خارجي اتى مكانه فخامة الفراغ وبقرار خارجي ايضا واستمر الرئيس السنيورة يواجه التحديات والصعاب الى ان حصل ما حصل من اعمال عسكرية تحت شعار السلاح لحماية السلاح...
...ان عودة دولة الرئيس فؤاد السنيورة الى السراي الكبير مطلب الكثير الكثير من اللبنانيين طبعا ليس مطلبا للنائب نبيل نقولا الذي يعتبر اداء السنيورة اداء سسيئا سئم منه الناس... ولعل اداء النائب الكريم هو الأداء الصحيح الذي يتهافت عليه الناس والناس معه لا يشعرون بالملل خاصة عندما يردد اقوال فرقة الولاء لسوريا...
... ان عودة السنيورة مطلب محق للكثير من اللبنانيين الذين رأوا بهذا الرئيس عنوانا للأصالة والصلابة والثقافة وقلعة للوطنية الداعية للوحدة والحوار والمطالبة ابدا ودوما بالسيادة والأستقلال والرافضة لمنطق الغلبة والعنف ولعودة الوصايةولأول مرة يرى اللبنانيون رئيسا للحكومة يضع النقاط على الحروف ويقول للعالم وخاصة لسوريا ما يجب على نظامها ان يسمع وان يفهم...
لماذا السنيورة مجددا؟...لأنه من المستقبل ومع المستقبل مستقبل التجديد والتحديث...مستقبل يرفض العودة بلبنان الى الوراء مستقبل يعارض من يرغب عودة لبنان الى منطق الساحة المستباحة وهو مدعوما من الأحياء الأحرار ومن الشهداء الأبرار لن يسمح ان تخضع الدولة اللبنانية الى مشاريع غريبة عن تقاليدنا ومجتمعنا ولن تكون هذه الدولة بعد اليوم خاصة مع وصول الجنرال سليمان للرئاسة الأولى دولة ضعيفة مستضعفة تتجاذبها الأهواء والمصالح والمخططات الخارجية خدمة لمصالح داخلية ضيقة او لمصالح خارجية تريد للبنان ولشعب لبنان الأستمرار بتقديم التضحيات والعذابات فيما هم في دولهم يتطورون ويعيشون الأزدهار ...
...للرئيس السنيورة نقول وفقك الله ابقى كما عرفناك عنوانا للصمود وعناوينا للوطنية والأخلاق والأيمان كما النبل السياسي ومعك ايها الرئيس وبأسلوبك نوجه التحية للشهداء ونردد سينتصر لبنانسينصر لبنان سينتصر لبنان...

سدني20080531