صونيا رزق
صونيا رزق

كاتبة سياسية في موقع الكتائب الالكتروني وكاتبة تحليلات سياسية في صحيفة الديار.

 

عون لـkataeb.org: مَن برّر موافقته على المادة 49 لم يُقنع احداَ... والقانون سيقول كلمته

أشار النائب ايلي عون الى انه يترك للقانون ان يقول كلمته في الطعن المقدّم بالمادة 49 من الموازنة من قبل عشرة نواب هو من ضمنهم، معتبراً في حديث الى kataeb.org أنهم كنواب قاموا بواجبهم لانهم غير مقتنعين بهذه المادة ونتائجها وتداعياتها، وهي الخطوة الأولى التي قدمّوا الطعن بها . اما في ما يتعلق بالمواد الأخرى من الموازنة ومن ضمنها مادة تنص على زيادة الضرائب فهم بالتأكيد غير موافقين عليها، وكل هذا يشير الى ان مجمل قانون الموازنة محتاج لإعادة النظر به.وقال عون:" التوطين هو الهدف الأساسي للمادة 49، وانا عملت قناعتي وكذلك فعل زملائي لان هذه المادة تشكل مدخلاً لأمور نرفضها، اما في ما يتعلق بالاسباب التي يبرّرها مَن وافق على هذه المادة او بالأحرى من رغب بها لم تقنع احداً، وبالتالي ليست لصالح البلد او القطاع العقاري كما يدّعون، فهنالك الاف الشقق غير المباعة فلماذا إستفاقوا اليوم على تنشيط هذا القطاع من خلال تقديم الإقامة للمالكين الأجانب؟".

Time line Adv

تفاهم معراب مضى بخيبة بعد الوعود بتسونامي قواتي ـ عوني في 6 ايار

مع مطلع العام 2016 إستبشر المسيحيون خيراً بأن تفاهم معراب سيوصل الى نتائج ايجابية هامة، بعد المواقف التي اُطلقت حينها من قبل العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع وشربهما كأس المصالحة المسيحية، فأحدثا صدمات متتالية للجميع ضمن المشهد السياسي الذي قلبَ كل المقاييّس وأشعل لبنان سياسياً ايجابياً وسلبياً، بحيث كان بعض المتابعين يرون بأن العلاقة المستجدة بين «التيار الوطني الحر» و«القوات اللبنانية» لن تتعدى ورقة إعلان النوايا التي وُقعّت في حزيران 2015، أي انها ستكتفي بطمأنة الشارع المسيحي والتخفيف من الاحتقان، لكن ما جرى بعد اشهر من هذا التاريخ خلط كل الاوراق السياسية في لبنان، بحسب مصادر مسيحية، لانه انهى فريقيّ الرابع عشر والثامن من آذار الى غير رجعة ، وبالتالي أنتج حرب إلغاء ضد كل مكوناتهما السياسية، لان اجواء تفاهم معراب حينها كانت متفائلة جداً واعتقدت اكثرية الاطراف السياسية بأن «تسوناني» سيصل في 6 ايار 2018 ليقضي على الجميع، وبأن تحالفات بالجملة ستوّقع بين التيار والقوات في مختلف الدوائر.

loading