طوني عيسى
طوني عيسى

الرجاء ممَّن يعرف شيئاً عن 341 ألف فلسطيني...

هناك كلام كثير يتردّد في الكواليس، منذ أن صدر تقرير دائرتي الإحصاء اللبنانية والفلسطينية عن عدد الفلسطينيين في لبنان. ربما يكون رقم الـ500 ألف أو الـ600 ألف أكبر من الواقع، ولكن، ليس الجميع مقتنعاً بأنّ الرقم 174 ألفاً ينطبق تماماً على الواقع! في أول كانون الثاني 2014، أصدرت وكالة «الأونروا» تقريراً عن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، فحدّدت عددهم بـ 483.375 نسمة. وبعد عام، في أول كانون الثاني 2015، أصدرت تقريرها التالي، وفيه أصبح العدد 493.134 نسمة، أي بزيادة نحو 2% سنوياً. ويعني هذا النموّ أنّ العدد المفترض يجب أن يكون قد أصبح اليوم، بعد عامين تماماً، نحو 515 ألف نسمة. ولطالما كانت الدوائر الرسمية اللبنانية، المعنيّة، مقتنعةً بأنّ العدد يقارب الـ400 ألف، أي إنه أقل من رقم «الأونروا» بنحو 100 ألف، لأنّ هناك أعداداً من الفلسطينيين غادروا تباعاً إلى بلدان أخرى.

تكرار « 7 أيار» وارد في عهد عون؟

في الكواليس كلامٌ يُسمَع للمرة الأولى منذ ما قبل التسوية الرئاسية: إذا أراد الرئيس سعد الحريري وحلفاؤه تطيير التسوية، فسيكونون قد افتعلوا انقلاباً في البلد. وفي هذه الحال، لن يكون مستغرباً أي إجراء لتعطيل الانقلاب أو مفاعيله على الأقل.يقول بعض المتابعين: «المرحلة مفتوحة على المفاجآت». يرفضون تحديدها، أو ربما هم غير قادرين على تحديد طبيعتها بدقة. لكنهم لا يستبعدون حصولها، في ضوء ارتفاع حدّة النزاع المفتوح بين المحاور، والذي يلفح برياحه الساحة اللبنانية. هؤلاء يقرأون الأحداث الأخيرة على الساحات الإقليمية بكثير من الاهتمام:

Time line Adv
loading