الكتائب اللبنانية - آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية

اليكم مضمون "مبادرة الحل"...

تحرّك المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم على خط "بيت الوسط" وقصر بعبدا و"اللقاء التشاوري" تحضيرا لولادة الحكومة المنتظرة. وبحسب الجمهورية، عُلم انّ مبادرة الحلّ تنص على: 1 ـ أن يقبل عون بتوزير سنّي من 8 آذار من حصته. 2 ـ إعتبار أنّ "اللقاء التشاوري" هو الممثّل عن المقعد السني من 8 آذار ضمن حصة رئيس الجمهورية. 3 ـ موافقة "اللقاء" على تسمية شخصية من خارج أعضائه. 4 ـ اجتماع الحريري مع اللقاء في بعبدا بحضور عون، او في السراي الحكومي. لكن المرجّح ان يكون في قصر بعبدا، ما يعني ضمناً قبول الحريري بتمثيلهم واعترافه بوجودهم. 5 ـ تسليم اللواء ابراهيم لائحة بأسماء الشخصيات التي يقترحها "اللقاء التشاوري"، على أن تبقى سرية ولا تكشف إلّا عند اعلان مراسيم الحكومة. وعلمت "الجمهورية" انّ "حزب الله" دفع خلال نهاية الاسبوع الماضي في اتجاه الحل بنحو لافت، وبعث برسالة الى النواب السنة الستة، الذين تواصل اللواء ابراهيم معهم فرداً فرداً، مفادها انّ الحزب يبارك مساعي الوصول الى مخرج متمنياً عليهم التجاوب.

تغييرات في الصيغة الحكوميّة؟!

ذكرت مصادر متابعة لتشكيل الحكومة، ان تغييرات قد تطرأ على التشكيلة التي اعدها الرئيس الحريري من حيث التوزيع الطائفي للحقائب على بعض القوى السياسية المسيحية لا سيما بين «التيار الوطني الحر» وتيار «المردة»، حيث يرغب «التيار الحر» بالحصول على حقيبة الاشغال المخصصة «للمردة» بوزير ماروني في التشكيلة، عداعن استمرار الحديث عن اعادة النظر بحصة الارمن بعدما اعلن رئيس حزب «القوات اللبنانية» سميرجعجع عن تسمية وزير ارمني من حصته، بينما اصر حزب الطاشناق على ان التمثيل الارمني من حصته بوزير واحد على الاقل والثاني يتم اختياره بالتشاور معه.