history

  • كتائبيات
history
تأسّس حزب الكتائب اللبنانيّة خريف العام 1936 خلال حقبة الانتداب الفرنسيّ على لبنان، قبل الحرب العالميّة الثّانية، في مرحلة سياسيّة اتّسمت بتصاعد الحديث عن حتميّة الاستقلال عن الانتداب الفرنسيّ، بحيث انخرطت قطاعات واسعة  من الشّعب اللبنانيّ في هذه المعركة ووضع الأسس التي تحدّد ماهيّة هذا اللّبنان الجديد الذي سينشأ. وبهذا المعنى يمكن القول أن حزب الكتائب كان أحد تجلّيات هذه الحركة الاستقلاليّة اللبنانيّة حين انكبّت مجموعة من النّاشطين اللبنانييّن الشباب، ومنهم خصوصاً بيار الجميّل، جورج نقاش، شارل حلو (الرئيس اللاحق للجمهوريّة اللبنانيّة)، أميل يارد وشفيق ناصيف على تأسيس حزب طليعيّ يحفظ هذا الوطن ويحميه.
آمن مؤسّسو الكتائب بسيادة لبنان واستقلاله وتعدديّته التي تحفظ حقوق الإنسان والحريّات الأساسيّة لكلّ مكوّناته وجماعاته. واهتمّ الحزب منذ  انطلاقته بالدّفاع عن القضيّة اللبنانيّة وفكرة لبنان الملجأ للأقليّات المضطّهدة في المشرق العربي، وعمل دائماً للدّفاع عن لبنان كبلد ليبراليّ وحرّ حيث يمكن للمسيحيّين والجماعات الأخرى العيش والازدهار اقتصاديًّا واجتماعيًّا وسياسيًّا والتّفاعل مع محيطهم.

المبادئ الاساسيّة للكتائب
وقف حزب الكتائب ومنذ اللّحظة الأولى لانطلاقته وعبر تاريخه المديد خلال 75 عاماً في صفّ المواجهة سواء في أوقات السّلم أم الحرب من أجل الدفاع عن الوطن ومعنى وجود وقيام لبنان، وقدّم الآلاف من الشّهداء دفاعاً عن الإنسان والأرض والحريّة والسّلام في لبنان.

1936-1943 التأسيس ومعركة الاستقلال    
نهض حزب الكتائب بدور رئيسي في انتزاع الاستقلال للبنان من الانتداب الفرنسيّ خلال العام 1943. وخاض الكتائبيّون في تلك المرحلة نضالاً اجتماعياً لترسيخ مفاهيم التضامن الوطنيّ وتعزيز الحريّات الفرديّة والعدالة الاجتماعيّة، وكان للكتائب شرف المبادرة الرائدة الى إطلاق "شرعة العمل" العام 1937 والتي طالبت بوضع حدّ أدنى للأجور، وتحديد ساعات العمل والإجازات المدفوعة. وكان للكتائب الدّور الطليعيّ بين مختلف الأحزاب اللبنانيّة في اعتماد برنامج اقتصاديّ وإطلاق حركة اجتماعيّة نشطة في مختلف أرجاء لبنان. وشهد العام 1941 إطلاق أوّل فرع نسائيّ للكتائب وكان الأول بين كلّ الاحزاب اللبنانيّة، حيث طالب الكتائب بوقف كلّ أشكال التّمييز ضدّ المرأة، كما أصدر جريدة "العمل" اليوميّة السياسيّة التي كانت باللّغتين العربيّة والفرنسيّة.

1943 – 1958 : الحزب في مواجهة تذويب لبنان
دخل الكتائب الى المشهد البرلمانيّ مع نهاية الأربعينات، بعد مرحلة امتنع فيها الحزب عن دخول الحياة السياسيّة ليصبّ جهده على التّرويج لافكاره الديموقراطيّة الاجتماعيّة والدّفاع عن القضيّة اللبنانيّة بين الشّباب بعيداً عن الفوضى التي شابت الحياة السياسيّة عقب مرحلة الانتداب.
ناضل حزب الكتائب في الدّفاع عن استقلال لبنان في مواجهة أطماع جيرانه المتزايدة في السّيطرة عليه وابتلاعه وتذويبه، وسعى الكتائب إلى تنفيذ أهدافه من خلال الانتشار على كافة الأراضي اللّبنانية حيث استقطب الآلاف من الأعضاء الجدد، ما جعله أحد أكبر الاحزاب في منطقة الشّرق الاوسط. ولعب التّنظيم الحديث الذي امتازت به الإدارة الحزبيّة الكتائبيّة دوراً كبيراً في تعزيز ثقة الرأي العامّ اللبنانيّ بهذا الحزب. وما إن اندلعت أحداث 1958 بتحريض من الجمهوريّة العربيّة المتّحدة ورئيسها جمال عبد الناصر، بهدف ضمّ لبنان الى هذا الاتّحاد رغماً عن رفض قسم كبير من أبنائه لهذا الامر، حتى نزل الكتائبيّون الى ساحة المواجهة للتصدّي لهذا الامر وسقط للحزب شهداء وجرحى دفاعاً عن سيادة لبنان واستقلاله وحريّته.

1958 -1969 الكتائب الى النّادي الحكوميّ
أدّى الدور الذي نهض به حزب الكتائب خلال أحداث 1958 الى تسليط الضوء عليه، وتحوّل الى مركز استقطاب للرأي العامّ حيث ارتفع عدد أعضائه ليصل إلى 70 ألف عضو في بلد لا يتجاوز عدد سكانّه 2,2 مليون نسمة آنذاك. وتمكّن الكتائب تالياً من الفوز بمقاعد نيابيّة عدّة، الأمر الذي أهّله ليصبح الفريق المسيحيّ الأساسيّ في الحكومات المتعاقبة. وتمكّن وزراء الكتائب خلال ولايتهم من تحقيق إنجازات عدّة لا تزال ماثلة في مؤسّسات الدولة اللبنانيّة أبرزها إقرار إلزاميّة التّعليم الابتدائيّ، وتطوير البنى التحتيّة للمدرسة الرّسميّة في كلّ أرجاء لبنان. أما على المستوى الاجتماعيّ – الاقتصاديّ فقد تمكّن وزراء الكتائب من إقرار قانون العمل وساهموا بشكل فاعل في دفع قانون الضّمان الاجتماعيّ. كما كان لوزراء الكتائب الدّور الرئيسيّ في تطوير إدارات الدّولة وتحديثها مثل مجلس الخدمة المدنيّة والتّفتيش المركزيّ إضافة الى جملة من المؤسّسات العامّة الأخرى.
وكان لرئيس الكتائب ومؤسّسها الشّيخ بيار الجميّل ومن خلال موقعه كوزير للأشغال العامّة الدّور الكبير والحاسم في إقامة البنية التحتيّة للبنان من خلال إنجاز 440 مشروع تنمية خلال ولايته. وتحوّل لبنان بفعل هذه الجهود الكبيرة الى مقصد للسّياحة العالميّة وبلغ ذروة نموّه وازدهاره. لكن لبنان المزدهر الذي سميّ "سويسرا الشّرق" كان يعاني من تبعات الصّراع العربيّ – الاسرائيليّ ووجود الآلاف من اللاّجئين الفلسطينييّن على أرضه ما حمل آنذاك الكثير من علامات الشؤم لما ينتظر هذا الوطن.

1970 – 1982 : المقاومة اللبنانيّة في مواجهة تدمير لبنان
حاولت منظّمة التّحرير الفلسطينيّة مطلع سبعينات القرن الفائت السّيطرة على لبنان وإقامة ما اصطلح على تسميته "الوطن البديل". وأدّت هذه المحاولة الى انهيار مؤسسات الدّولة والجيش وتحوّل الأراضي اللبنانية إلى ساحة للقتال بين اللبنانييذن المدافعين عن أرضهم وبيوتهم ودولتهم وحريّتهم والتّنظيمات الفلطسينيّة المسلّحة ومن وقف الى جانبهم من اللّبنانييّن. وانخرطت عدّة دول أجنبيّة وعربيّة في هذا الصراع بأوجه عدّة لا سيّما العسكريّة منها، خصوصاً سوريا التي تملك أطماعاً تاريخيّة في جارها لبنان. وتمكّنت سوريا تحت راية التضامن العربيّ من الدّخول الى لبنان حيث سعت الى إحكام سيطرتها ونفوذها السياسيّ عليه، في موازاة إسرائيل الجار اللّدود للبنان والتي غزت الجنوب العام 1978 وعاثت فيه تدميراً تحت عنوان إبعاد المنظّمات الفلطسينيّة المسلّحة عن حدودها.
تصدى حزب الكتائب اللبنانيّة وأحزاب لبنانيّة حليفة له للهجمة الفلطسينيّة على لبنان الدّولة والشعب، وتشكّلت من رحم هذا التحالف ما عرف بـ "المقاومة اللبنانيّة" التي قاتلت في كل أنحاء لبنان دفاعاً عن السّيادة والاستقلال ووحدة الوطن وحريّة شعبه. وسقط للكتائب في مرحلة المقاومة والّدفاع عن الحريّات والوجود المسيحي الحرّ أكثر من 4000 شهيد على مختلف الجبهات. وخلال هذه الحرب تمكّن الكتائب من إيصال رئيسين للجمهورية الى رئاسة الجمهوريّة . وخلال العام 1982 انتخب الرّئيس بشير الجميّل قائد المقاومة اللّبنانية والإبن الأصغر لرئيس الكتائب بيار الجميّل رئيساً للجمهوريّة لكنه اغتيل بتفجير عبوة ناسفة زرعت في بيت الكتائب في الأشرفية الواقعة في بيروت، بواسطة أحد أعضاء الحزب السوري القومي الاجتماعي. وعقب استشهاد الرئيس بشير الجميّل أجمعت كلمة مجلس النواب على انتخاب شقيقه الرئيس أمين الجميّل رئيساً للجمهوريّة.

1982 – 1988: رئاسة أمين الجميّل
تمكّن الرئيس أمين الجميّل رغم الحرب الأهليّة المدمّرة التي تعصف بالبلاد والانقسامات التي شرذمت الكيان، من تحقيق انجازات عدّة أهمّها إعادة بناء مؤسّسات الدّولة وإعادة تأهيل وتنظيم الجيش اللبنانيّ استعداداً لاستعادة السّيادة والاستقلال على كامل الأراضي اللبنانيّة وفرض سلطة القانون. وأثمرت الجهود من أجل تحرير كامل التراب الوطنيّ اللبنانيّ من الاحتلال السوريّ عن التوصّل الى اتفاق 17 أيار 1983 ، والذي كان شبيهاً الى حدٍّ ما باتفاقية الهدنة الموقّعة بين لبنان والعدوّ الاسرائيليّ العام 1949، لكن هذه الاتفاقيّة لم يعمل بها بسبب معارضة سوريا أوّلاً ومن ثمّ اسرائيل.
دعا الرئيس أمين الجميّل الى إطلاق مؤتمر الحوار الوطنيّ في العاصمة السويسريّة جنيف ولوزان وتوصل الى إجماع لدى كل الاطراف على تشكيل حكومة وحدة وطنيّة تمثّل كل الاطراف. كما أعاد الجميّل إطلاق الجامعة اللبنانيّة كصرح تربويّ جامع للبنانيّين وأرسى الأسس الصّلبة لها كمؤسّسة حديثة، وأدخل إصلاحات إقتصاديّة عدّة وغامر ببدء ورشة إعمار محدودة في وسط بيروت المدمّر.
لم تفلح جهود الرئيس أمين الجميّل الجبارة في التعامل مع الاوضاع المضطربة بفعل التّدخل المباشر لكلّ من سوريا واسرائيل في الشؤون اللبنانيّة وتأثيرهما المتزايد على أوضاعه، أما حزب الكتائب فقد عانى من خسارة رمزه التاريخيّ الرئيس المؤسّس الشيخ بيار الجميّل العام 1984.

1989 - 2000: مرحلة الوصاية السوريّة
وصلت الحرب اللبنانية الى نهايتها خلال العام 1990 بعدما اجتاحت القوات السوريّة المناطق المسيحيّة الشرقيّة التي كانت تواجهها وتمنع سيطرتها الكاملة على لبنان. وتمكّن النظام السوري عقب 13 تشرين الاول 1990 من احتلال لبنان وفرض سياسته وإرادته على اللّبنانيين بقوة القمع والارهاب طيلة 15 عاماً. أمّا الرئيس أمين الجميّل فقد غادر إلى المنفى ليقع حزب الكتائب تحت التأثير السوري المباشر بفعل اغتيال كوادره واعتقالهم وارهابهم بطرق مختلفة وذلك انطلاقاً من خشية النظام السوري الأمني من أي مؤسّسة حزبيّة نظاميّة قادرة على التأثير على احتلالهم ونفوذهم على لبنان. وأدّى ذلك إلى قمع الأحزاب المسيحيّة بعنف، الأمر الذي أدّى إلى أن تدفع هذه الاحزاب الثّمن الأكبر نتيجة مقاومتها للهيمنة السوريّة وخصوصاً لجهة نفي قادة هذه الاحزاب أو اعتقالهم والزّج بهم في السّجون.
لم يتمكن النّظام الأمني السوري من القضاء على روح المقاومة لدى الكتائبيّين الذين استمرّ نبض المقاومة يسري في عروقهم، واعتباراً من منتصف التسعينات عادت المقاومة الكتائبيّة لتظهر علناً رغم القمع، من خلال الحركة الطالبيّة التي انتشرت في الجامعات والمدراس والمعاهد والتي قادت مقاومة حضاريّة سلميّة في مواجهة قمع النّظام السوري وعملائه.

2000-2006: نهضة لبنان والكتائب
عاد الرئيس أمين الجميّل إلى لبنان في حزيران 2000 متحدياً الاحتلال السوري، واستقبلته في بلدته بكفيا حشود كبيرة من الكتائبيّين، ولم يمرّ وقت طويل حتى انتخب بيار أمين الجميّل نائباً عن منطقة المتن، ما أعطى إشارة مدويّة على عودة الكتائب وانطلاقتها الجديدة. وسرعان من انتظمت المقاومة الكتائبيّة الملتفّة حول الرئيس أمين الجميّل تحت عنوان "المعارضة الكتائبيّة" التي لعبت دوراً رئيسياً في تأسيس "لقاء قرنة شهوان" ولاحقاً في "لقاء البريستول" الذي شكّل منبراً متقدماً للمعارضة المسيحية – الإسلاميّة في نضالها ضدّ الهيمنة السوريّة على لبنان. وأدّت هذه التحرّكات مجتمعة إلى "انتفاضة الاستقلال" في شباط 2005، ولاحقاً الى "انتفاضة الأرز" في 14 آذار 2005 عندما نزل أكثر من مليون لبنانيّ الى شوارع بيروت للمطالبة بانسحاب جيش الاحتلال السوريّ واستعادة السّيادة والاستقلال. ونهضت المعارضة الكتائبيّة بدور رئيسيّ في "انتفاضة الأرز" وتولّى النائب بيار أمين الجميّل دوراً رئيسياً في قيادة الانتفاضة التى أدّت الى الاستقلال الثّاني في لبنان.
جَلَت قوّات الاحتلال السّوري عن لبنان في 26 نيسان 2005، وتحقّق في ذلك العام المصالحة الكتائبية وعادت الكتائب لتمارس دورها التاريخيّ مع زوال الاحتلال السّوري الذي كان يقمعها ويضطّهدها.
قام النائب والوزير بيار أمين الجميّل بدور كبير في توحيد الكتائب وانطلاقتها الثانية خلال العام 2006، لكن أعداء لبنان والكتائب لم يستطيعوا تحمل عودة الرّوح الى الكتائب، التي كانت دائماً في طليعة المناضلين والمدافعين عن سيادة لبنان واستقلاله. وهكذا استشهد بيار أمين الجميّل برصاصات جبانة صبيحة 21 تشرين الثاني 2006، ولم يمرّ وقت طويل حتى اغتالت أيادي الحقد النائب الكتائبيّ أنطوان غانم بسيارة مفخّخة.



الكتائب اليوم
عاد حزب الكتائب ومنذ نهضته الثانية عقب انسحاب جيش الاحتلال السوري الى ممارسة دوره الطليعيّ، وأصبح مركزاً لاستقطاب الأجيال الجديدة. ويتمتّع حزب الكتائب بانتشار واسع يغطّي كامل الأراضي اللّبنانيّة وينشط في صفوف الانتشار الّلبنانيّ ولا تخلو مدينة أو قرية لبنانيّة من مركز يرتفع عليه علم الكتائب.

خريطة انتشار في لبنان والعالم
يتمثّل حزب الكتائب بكتلة برلمانية نشطة تضم خمسة نوّاب، يتوزّعون على مناطق الانتشار المسيحيّ في بيروت، المتن، زحلة، عاليه والشّمال. أمّا وزراء الكتائب فكانوا فاعلين في الوزارات التي قادها تحالف 14 آذار، وخصوصاً في وزارات الصّناعة والسّياحة والشّؤون الاجتماعيّة.
يدعو حزب الكتائب الى تقييم موضوعيّ للنّظام السّياسيّ اللبنانيّ وذلك من أجل ضمان الاستقرار السياسيّ والأمن والازدهار الاقتصاديّ. وفي مقاربة الكتائب أن الأزمات السياسيّة المتعاقبة التي شهدها لبنان منذ الاستقلال العام 1943 تسلّط الضّوء على أزمة كبيرة في النّظام السياسيّ اللّبناني وتبيّن مدى قصور النّظام التوافقيّ الواحد في التعامل مع المجتمعات التعدديّة مثل لبنان.
قدّم حزب الكتائب خلال انتخابات العام 2009 والتي شهدت انتصارا كبيراً للكتائب وحلفائها في 14 آذار، برنامجاً متكاملاً وجدياً تحت عنوان "عقد للاستقرار" . وتتمحور أفكار الكتائب حول المبادئ التالية:
اعتماد اللاّمركزيّة الاداريّة بهدف تقليص الفجوة بين الدّولة والمواطن وتعزيز السّلطات المحليّة وتأمين الحقوق الأساسيّة والحريّات، وذلك بهدف تأمين أفضل مقاربة بنّاءة للتعدديّة الثقافيّة في لبنان وضمان الإنماء الشّامل والمتوازن لكل المناطق اللبنانيّة.
إعلان حياد لبنان عن الصّراعات في منطقة الشرق الاوسط، وذلك لتجنيب لبنان تدخّل القوى الإقليميّة المتصارعة  في شؤونه. على أنّ الكتائب لا تلتزم هذا الموقف في الصّراع العربي – الاسرائيلي والموقف من القضيّة الفلطسينيّة.
بناء الدولة المدنيّة في لبنان، واستكمال بناء أطرها القانونيّة بهدف تأمين حريّة الفرد واحترام حقوقه الأساسيّة وكرامته الإنسانيّة الأصيلة.
إنهاء الحالة الهجينة وغير الطبيعية لمسألة السّلاح غير الشرعي لدى عدد من المجموعات اللبنانيّة والفلطسينيّة مثل "حزب الله" والتنظيمات الفلسطينيّة المسلّحة وغيرها من الجماعات الاسلاميّة المسلّحة، والدعوة فوراً الى نزع السّلاح منها.
الالتزام بكافة القرارات الصّادرة عن مجلس الأمن وخصوصاً القرارات: 1559 (2004)، 1680 (2006)، 1701 (2006) و 1757 (2007).
رفض أي توطين لللاّجئين الفلسطينيّين في لبنان على حساب حقّ العودة الى ديارهم المكرّس بموجب القانون الدّولي. رغم رفض الكتائب لأي شكل من أشكال التّوطين إلا إنها تجد نفسها معنيّة بقضيّة اللاّجئين الفلسطينيّين في لبنان وأوضاعهم الاقتصاديّة والاجتماعيّة. مع الاشارة إلى إصرار نوّاب الكتائب في المجلس النيابيّ على مقاربة هذه الأوضاع الإنسانيّة في المخيّمات بطريقة عقلانيّة وعلميّة بعيداً عن الإثارة الاعلاميّة والاستغلال. لكن ما تخشاه الكتائب على هذا الصعيد هو تلك المحاولات المستمرّة والمستترة لفرض وجود اللاّجئين الفلسطينيّين في شكل دائم في لبنان.                 
إصلاح الإدارة اللبنانيّة واعتماد إصلاحات إقتصاديّة حديثة لتحفيز الإقتصاد اللبنانيّ وتأمين البحبوحة والحدّ من الهجرة.

 


The Lebanese Kataeb Party (or Kataeb) was established in the fall of 1936 during the French Mandate over Lebanon. Prior the World War II, independence from French rule began to be openly outspoken. Various intellectual and political circles were engaged in the battle for the independence and in laying the principles that would define Lebanon in the future. It is in this context that the Kataeb Party was created by a group of young engaged Lebanese, namely Pierre Gemayel, Georges Naccache, Charles Helou (Futur President of Lebanon), Emile Yared and Chafic nassif. The Party believed in an independent, sovereign and pluralistic Lebanon that safeguards basic human rights and fundamental freedoms to all its constituents. Since its beginnings, the Kataeb party was the main guarantor of the idea of Lebanon as a refuge for the oppressed minorities of the Arab East and struggled for the preservation of Lebanon as a liberal outlet where Eastern Christianity can socially, politically and economically flourish in peace with its surrounding.
The Party’s fundamentals can be resumed as such:
TRADUCTION CHARTE PARTI
Throughout various stages of Lebanon’s history, in times of peace and in times of war, the Kataeb Party was at the forefront of the battle for preserving Lebanon’s raison d’être and therefore made many sacrifices in defense of man, freedom and peace in Lebanon.
1936-1943: The founding and the battle for independence
In 1943 the Kataeb played an instrumental role in attaining Lebanon’s first independence from the French mandate. In this period, Kataeb led many social struggles to consolidate national cohesion and to promote individual liberties and social welfare. The Kataeb elaborated the first Lebanese “labour charter” in 1937. It was a pioneer initiative as it called for a minimum wage, a limitation of working hours and paid leaves. The Kataeb was one of the first Lebanese parties to have a solid avant-garde economic program and organized social activism throughout the country. The year of 1941 saw the creation of the first women section in a Lebanese Party. It called openly for stopping any kind of discrimination towards women. Since those times, the Party is issuing Al-Amal, a leading bi-lingual political publication.  
1943-1958: The battle against the dilution of Lebanon
The Kataeb Party entered the political and parliamentary scene during the late 40’s after a period in which it refrained from entering the political arena to focus mainly on the promotion of the youth and on social issues, away from the trivialities of post-mandate politics.
Kataeb struggled to preserve Lebanon’s independence facing the growing appetite of its neighbors. The Party expanded considerably its presence throughout the territory and attracted thousands of new members, undoubtedly forming one of the largest parties in the Middle-East. Kataeb adopted a modern organization which made its fame and became its trademark. In 1958 the Kataeb was the key actor in confronting the coup influenced by pan-arabists led by Gamal Abdel Nasser, President of the ephemeral United Arab Republic (Egypt, Syria and Yemen), and succeeded in maintaining Lebanon’s independence and liberal identity.
1958-1969: Kataeb into government
After having succeeded in preserving the Lebanese formula, Kataeb Party ranks grew considerably and reached 70 thousand members (on a total population of 2,2 million). The Party achieved many electoral successes and became the main Christian component of successive governments. During the ministerial mandates held by its members, it made elementary education mandatory and improved public schools infrastructures. On a social level, the Kataeb Party introduced “labor laws” and contributed decisively in Social Security law. The Party played a key role in promoting modern institutions that are still today the pillar of the Lebanese administrative system such as the Civil Service Council, the Central Inspection Board and many other public achievements.
Cheikh Pierre Gemayel, leader of the Party and Minister of Public Works, gave Lebanon a large part of its modern infrastructures by achieving 440 development projects during his term. Lebanon was at its peak and became a first-tier destination for tourism in the world. But what was labeled as the “Switzerland of the Middle-east” was a shaky construction and the afflux of Palestinian refugees since 1949 gave the signal of an obscure future.         
1970-1982: Resistance against disintegration
In the early 70’s the Palestinian Liberation Organization (PLO) attempted to take over Lebanon and turn it into what many perceived as an alternative state for Palestinians. Following this development that was coupled with the disintegration of the state institutions and the army, the country became an open battlefield: many foreign States were directly and militarily involved in the Lebanese conflict, especially Syria which under the banner of Arab solidarity tried to impose its authority upon the country, and Israel which invaded Lebanon in 1978. The Kataeb Party along with other political parties formed the Lebanese Resistance and battled to preserve Lebanon and its independence and integrity. Driven by this ideal and the preservation of freedom and Christian dignity in the Middle-East, more than 4000 members of the Party gave their lives for this cause. The kataeb Party succeeded in getting two of its leaders to the country presidency. In 1982, president-elect Bachir Gemayel, son of Pierre Gemayel and leader of the Lebanese resistance, was assassinated when an explosion rocked the Party’s headquarters in the Achrafieh area of Beirut. The architect of the blast was a member of the Syrian Social Nationalist Party. In the aftermath of the assassination, Amin Gemayel, the eldest son of Pierre Gemayel, was elected President of the Lebanese Republic.
                                                                            
1982-1988: Amin Gemayel’s presidency
Despite the turmoil caused by the civil strife in Lebanon and the raging wars that devastated the country, President Gemayel was able to accomplish many achievements during his presidential mandate. One of his first achievements was to rebuild the State’s institutions and to reorganize and resupply the Army in preparation for the struggle to recover sovereignty and provide security for Lebanon.  The same efforts to liberate the country culminated in the Agreement on Security Arrangements of May 17, 1983, which was somewhat an affirmation of the Armistice Agreement of 1949 with Israel even though this agreement was never concluded because of the opposition of Syria and then Israel. Amin Gemayel called for and chaired national dialogue conferences in Geneva and Lausanne and succeeded in creating a national accord and the formation of a fully representative government. He also rebuilt the Lebanese University and laid its modern foundation, introduced many economic reforms and even started to rebuild Beirut central district.
The war was however still raging and Lebanon’s neighbors, mainly Syria and Israel, expanded their influence in the country. On the other hand, Kataeb Party suffered a great loss with the death of its founder, Cheikh Pierre Gemayel in 1984.   
1989-2000: The Syrian era
In 1990, the Lebanese War came to a close when Syrian Forces maintained their grip over the entire country leading to fifteen years of occupation during which President Amin Gemayel was exiled to France and the Kataeb Party fell under Syrian influence. Organized institutions that could endanger Syrian rule in Lebanon were systematically muzzled. Christian parties paid the highest price for their resistance to Syrian hegemony and their leaders were either eliminated, exiled or imprisoned.
Kataeb spirit was however still vivacious between its members and sympathizers. This started to be visible in the late 90’s were Kataeb students participated actively in the student and intellectual resistance that soon shook the country.
2000-2006: The revival of Lebanon and the Party  
Amin Gemayel returned to Lebanon in June 2000 and was welcomed by large crowds that filled the streets and squares of Bikfaya. Pierre Amin Gemayel was elected MP for Metn district, which showed a strong signal of the rebirth of the Kataeb Party. “Kataeb opposition” was structured and began its activities within the framework of the “Kornet Shahwan Coalition”, and then through the “Bristol Meeting”, which formed a platform for the joint Christian-Muslim opposition. Eventually, all this led to the Independence Uprising in February 2005 and on March 14, 2005 more than a million Lebanese filled the streets of central Beirut to demand Syrian withdrawal and the restoration of sovereignty. The Kataeb Party extensively participated in the “Cedar Revolution” and MP Pierre Gemayel played a significant role in shaping this uprising which led to Lebanon’s second independence.                                                                          
Syrian troops effectively left Lebanon on the 26th of April of the same year, and at the same time, the Kataeb Party reunited and retrieved its historical role.
Pierre Amin Gemayel played a key role in reuniting the Party in 2006. But the enemies of Lebanon could not comply with the resurrection of the Kataeb Party, which has always been at the forefront of the battle for Lebanese sovereignty. Pierre Gemayel was thus cowardly assassinated on November 21, 2006. In 2007, the Party dealt with another blow when MP Antoine Ghanem was assassinated as well.                                                    
The Kataeb Party today
Currently, and since the end of Syria’s occupation of Lebanon in 2005, the Kataeb party attracts once again new generations and has regained its role as one of the major political actors in Lebanon. The Party has a large network in Lebanon and abroad and one couldn’t nearly find a major city or town without a Kataeb permanence.
Carte presence Liban + étranger
The Party has an active parliamentary group and got MP’s elected in nearly all major Christian constituencies as Beirut, Metn, Zahlé, Aley and the North. Moreover, Kataeb Ministers have been particularly active in governments led by the March 14 coalition, namely in Ministries of Industry, Social Affairs and Tourism.       
The Kataeb Party calls for an objective assessment of the Lebanese political system’s limitations in order to guarantee the required political stability, security and economic prosperity. The series of political crises that Lebanon witnessed since its first independence in 1943 highlighted indeed the shortcomings of the consensual and unitary system and its inadequacy with pluralistic countries as Lebanon.
During the 2009 parliamentary elections that saw the victory of the Party and its allies, Kataeb presented a comprehensive and serious program under the title of “Pact of Stability”. The vision of the Party revolves around the following main ideas:
Adopting decentralization in order to be closer to the citizen and guarantee basic rights and freedoms, in order to manage constructively Lebanon’s cultural pluralism and to ensure development in all parts of the Lebanese territory.
Proclaiming the neutrality of Lebanon towards all armed conflicts in the region in order to sideline Lebanon from external meddling into its affairs, except for the Arab-Israeli conflict.
Safeguarding the secular State in Lebanon and completing its legal framework to guarantee the freedom of the individual and the respect of his rights and integrity.
Ending the pariah status of several Lebanese and non-Lebanese groups such as Hezbollah, Palestinian armed militias and other Islamists groups, and call for their immediate disarmament.
Committing to all relevant UN Security Council Resolutions, primarily 1559 (2004), 1680 (2006), 1701 (2006) and 1757 (2007).  
Rejecting any form of permanent settlement of Palestinian refugees in Lebanon at the expense of their right of return.
Reforming the Lebanese Administration and adopting modern economic policies to stimulate the economy, insure prosperity and therefore stop emigration.
The Party is also strongly concerned about the presence of Palestinian refugees with their regional and domestic ramifications. Notwithstanding that the Kataeb has recently attempted to improve the inhumane living conditions of refugees through Parliament, it remains concerned about latent or gradual attempts to force their permanent settlement in Lebanon.

Le Parti social démocrate libanais Kataeb a été fondé en novembre 1936, lors du mandat français sur le Liban. Avant l’éclatement de la 2ème guerre mondiale, la lutte pour l’indépendance a pris des allures de revendication publique et maints cercles intellectuels et politiques se sont engagés dans cette bataille visant également à poser les fondations d’un Liban futur. C’est dans ce contexte que le Parti Kataeb a été créé par un groupe de jeunes libanais engagés, notamment Pierre Gemayel, Georges Naccache, Charles Helou (futur Président de la République libanaise), Emile Yared et Chafic Nassif. Le Parti aspirait à un Etat libanais indépendant, souverain et pluraliste  qui garantit les droits de l’Homme et les libertés fondamentales de tous ses citoyens.
Les principes fondateurs du Parti peuvent être résumés comme suit :
A des époques différentes de l’histoire du Liban, en temps de paix et de guerre, le Parti Kataeb était à l’avant-garde de la lutte pour la préservation de la raison d’être du Liban, une lutte qui a pourtant exigé son lot de sacrifices pour la défense de l’Homme, de la liberté et de la paix au Liban.
1936-1943 : La création du Parti et la bataille pour l’indépendance
En 1943, le Parti Kataeb a joué un rôle déterminant dans l’obtention de l’indépendance du Liban sous le mandat français. Pendant cette période, la Parti s’est engagé dans nombre de luttes sociales dans le but de consolider la cohésion nationale et de promouvoir les libertés individuelles et le bien-être social. Les Kataeb ont ainsi élaboré la première « Charte du travail » libanaise en 1937 ; cette initiative avant-gardiste revendiquait un salaire minimum, une limitation des heures de travail et des congés payés. Ils étaient également les premiers à avoir un programme économique sérieux et un activisme social organisé sur l’ensemble du pays. En 1941, le Parti a fondé sa section féminine, une première au niveau national, appelant ouvertement à l’arrêt de toute forme de discrimination à l’encontre des femmes. Le Parti édite, depuis, Al-Amal, une publication politique bilingue d’envergure.
1943-1958 : La bataille contre la dissolution du Liban
Le Parti Kataeb est entré dans l’arène politique et parlementaire à la fin des années 40, après s’être volontairement retiré pour œuvrer au soutien des jeunes et au règlement des problèmes sociaux, à l’écart des trivialités de la politique de l’après mandat. Il s’est également engagé pour protéger le Liban contre l’appétit grandissant de ses voisins. Par conséquent, il a étendu sa présence considérablement sur le territoire libanais et attiré des milliers de nouveaux Partisans pour devenir, indubitablement, l’un des partis les plus importants du Moyen-Orient. Le Parti a adopté un mode de fonctionnement moderne qui a fait sa renommée et constitué sa marque distinctive. En 1958, il joua un rôle majeur dans la mise en échec du coup fomenté par les pan-arabistes, sous l’influence de Gamal Abdel Nasser, Président de l’éphémère République Arabe Unie (Egypte, Syrie et Yemen) et réussit à conserver l’indépendance et l’identité du Liban.
1958- 1969 : Le Parti Kataeb au gouvernement
Après avoir réussi à préserver la formule libanaise, le Parti Kataeb a vu ses rangs s’élargir considérablement pour accueillir 70.000 membres (sur une population de 2,2 million). Il remporta plusieurs victoires électorales par la suite et devint la composante chrétienne majeure au sein des gouvernements qui se succédèrent. Au cours des mandats ministériels de ses candidats, le Parti a œuvré pour rendre l’enseignement élémentaire obligatoire et améliorer l’état des infrastructures des écoles publiques. Sur le plan social, le Parti a introduit « les lois du travail » et a contribué efficacement à la consolidation de la loi sur la Sécurité sociale. Il s’est évertué par ailleurs à promouvoir  des institutions modernes qui constituent aujourd’hui l’épine dorsale du système administratif libanais, tel que le Conseil de la fonction publique, le Bureau central d’inspection et d’autres réalisations importantes dans le domaine publique.
Cheikh Pierre Gemayel, leader du Parti et ministre des Travaux publics, a largement contribué à fonder les infrastructures modernes du Liban en exécutant 440 projets de développement pendant son mandat. Le Liban vécut alors son heure de gloire et devint une destination touristique mondiale de premier ordre. Cependant, ce qui fut nommé « La Suisse du Moyen-Orient », ne bénéficiait pas de fondations solides et l’afflux massif des réfugiés palestiniens en 1949 laissait présager un avenir plutôt sombre.
1970-1982 : La résistance face à la désintégration
Au début des années 70, l’Organisation de Libération Palestinienne (OLP) a tenté de mettre la main sur le Liban pour en faire, comme beaucoup l’ont perçu à l’époque, un Etat alternatif pour les palestiniens. A l’issue de ce développement et suite à la désintégration des institutions et de l’armée, le pays s’est transformé en un champ de bataille ouvert : plusieurs Etats étrangers étaient directement et militairement engagés dans le conflit libanais, notamment la Syrie qui tenta d’imposer son autorité sous le prétexte de la solidarité arabe et Israël qui envahit le Liban en 1978. Le Parti Kataeb forma alors la Résistance Libanaise aux côtés d’autres partis politiques et s’engagea dans une bataille visant à protéger le Liban, son indépendance et son intégrité. Mus par cet idéal et par le souci de préserver la liberté et la dignité des chrétiens dans le Moyen-Orient, plus de 4000 membres du Parti ont sacrifié leur vie pour cette cause. Il a également réussi à porter à la présidence de la République deux de ses leaders. En 1982, le président-élu Bachir Gemayel, fils de Pierre Gemayel et leader de la Résistance Libanaise, fut assassiné lors d’une explosion qui visa le siège du Parti dans la région d’Achrafieh, à Beyrouth. L’auteur de l’attentat était un membre du Parti Social Nationaliste Syrien. A l’issue de l’assassinat, Amine Gemayel, le fils aîné de Pierre Gemayel, fut élu à la présidence de la République libanaise.
1982-1988 : Le mandat présidentiel d’Amine Gemayel
Malgré les troubles causés par les dissensions civiles au Liban et les guerres qui y faisaient rage, dévastant le pays, le Président Amine Gemayel a accompli de nombreuses réalisations significatives lors de son mandat. L’un de ses premiers exploits a été celui de reconstruire les institutions de l’Etat et de réorganiser et ravitailler l’armée pour recouvrer la souveraineté du pays et assurer sa sécurité. Les mêmes efforts visant à libérer le pays ont été couronnés par l’Accord sur les Arrangements de Sécurité signé le 17 mai 1983. Il représentait en quelque sorte l’affirmation de l’Accord d’Armistice de 1949, même si cet accord n’a jamais été conclu en raison de l’opposition de la Syrie puis d’Israël. Amine Gemayel a organisé des conférences portant sur le dialogue national à Genève et à Lausanne qui ont abouti à la conclusion d’un accord national et à la formation d’un gouvernement entièrement représentatif. D’autre part, il a rétabli l’Université Libanaise en mettant en place une structure moderne. Il a également introduit plusieurs réformes économiques et a même lancé des travaux pour la reconstruction du centre ville de Beyrouth. Cependant, la guerre battait son plein permettant à la Syrie et à Israël d’augmenter leur influence dans le pays. Par ailleurs, le Parti Kataeb a subi une grande perte avec la mort de son fondateur, Cheikh Pierre Gemayel, en 1984.
1989-2000 : L’ère syrienne
En 1990, la guerre du Liban arriva à son terme lorsque la Syrie établit une mainmise sur l’ensemble du pays menant  à 15 ans d’occupation pendant lesquels le Président Amine Gemayel fut exilé en France alors que le Parti Kataeb tomba sous l’influence de la Syrie. Entretemps, les institutions structurées qui pouvaient représenter un danger pour le pouvoir syrien ont été systématiquement muselées. Les partis chrétiens ont payé un lourd tribut à leur résistance contre l’hégémonie syrienne et leurs leaders ont été éliminés, exilés ou emprisonnés. L’esprit des Kataeb est pourtant resté vivant parmi ses partisans et ses sympathisants. Cet enthousiasme s’est manifesté notamment à la fin des années 90 lorsque les étudiants Kataeb ont participé activement à la résistance estudiantine et intellectuelle qui a fini par engager le pays tout entier.
2000-2006 : La renaissance du Liban et du Parti
Amine Gemayel retourna au Liban en juin 2000 où il fut accueilli par une foule enthousiaste qui investit les rues et les places de son village natal de Bikfaya. Pierre Amine Gemayel a été élu, par la suite, député de la circonscription du Metn ; un signe significatif de la renaissance du Parti. « L’opposition Kataeb » s’est alors organisée et a lancé son action dans le cadre de la « Coalition de Kornet Shahwan », puis à travers la « Réunion du Bristol » qui a constitué une plateforme pour l’opposition commune islamo-chrétienne. Cette action a finalement abouti au soulèvement pour l’indépendance en 2005 et le 14 mars 2005 plus d’un million de libanais ont envahi les rues du centre ville de Beyrouth, revendiquant le retrait des troupes syriennes et la restauration de la souveraineté du Liban. Le Parti Kataeb a largement contribué à la « Révolution du Cèdre » notamment par l’action du député Pierre Amine Gemayel qui a joué un rôle déterminant dans le façonnement de ce mouvement et par conséquent la deuxième indépendance du Liban.
Les troupes syriennes se sont effectivement retirées du Liban le 26 avril 2005 alors que le Parti s’est vu uni de nouveau et réinvesti de son rôle historique, Pierre Amine Gemayel étant à l’origine de cette réunification en 2006. Cependant, les ennemis du Liban ne pouvaient assister les bras croisés à la résurrection du Parti, chantre de la lutte pour la souveraineté du Liban. C’est ainsi que Pierre Amine Gemayel fut lâchement assassiné le 21 novembre 2006 et en 2007, le parti subit un autre attentat criminel qui coûta la vie au député Antoine Ghanem.
Le Parti Kataeb aujourd’hui
Actuellement et depuis la fin de l’occupation syrienne du Liban, le Parti attire de nouveau les nouvelles générations et a regagné son rôle comme l’un des principaux acteurs sur la scène politique libanaise. Il bénéficie d’un réseau développé au Liban et à l’étranger lui permettant d’établir une présence permanente dans plusieurs grandes villes à travers le monde.
Carte presence Liban + étranger
Le Parti bénéficie également d’un groupe parlementaire actif avec des députés élus dans la majorité des circonscriptions chrétiennes comme Beyrouth, Metn, Zahlé, Aley et le Nord. Plus encore, les ministres Kataeb ont été particulièrement influents au sein des gouvernements dirigés par la coalition du 14 mars, notamment dans les ministères de l’Industrie, des Affaires Sociales et du Tourisme.
Le Parti revendique une évaluation objective des limites du système politique libanais afin de garantir la stabilité politique, la sécurité et la prospérité économique requises. La série de crises politiques qui ont jalonné l’histoire du Liban depuis son indépendance en 1943 a révélé les lacunes du système consensuel et unitaire du pays, ainsi que son inadéquation avec les pays pluralistes comme le Liban.
Lors des élections parlementaires qui ont été remportées par le Parti et ses alliés, les Kataeb ont élaboré un programme exhaustif et ambitieux sous le titre « Pacte de stabilité ». La vision du Parti s’articule principalement autour de ces idées :
Adopter la décentralisation pour assurer une meilleure proximité avec les citoyens et garantir les droits et les libertés essentiels, dans le but de mieux gérer le pluralisme culturel du Liban et le développement sur l’ensemble du territoire libanais.
Proclamer la neutralité du Liban vis-à-vis de tous les conflits armés de la région afin d’éviter d’éventuelles interventions dans les affaires intérieures du pays, excepté en ce qui concerne le conflit Israélo-arabe.
Sauvegarder l’Etat laïque libanais et affiner son cadre juridique pour garantir la liberté des citoyens et le respect de leurs droits et de leur intégrité. 
Mettre fin au statut exceptionnel et injustifié de plusieurs groupes libanais et non libanais tels que le Hezbollah, les milices palestiniennes armées et d’autres groupes islamistes, et revendiquer leur désarmement immédiat.
S’engager dans toutes les résolutions pertinentes du Conseil des Nations Unies, essentiellement les résolutions 1559 (2004), 1680 (2006), 1701 (2006) et 1757 (2007). 
Rejeter toute forme de pérennisation de la présence des réfugiés palestiniens au Liban, et ce aux dépens de leur droit de retour.