In English بل لبناني
رفض التخلف  
-      نظمت مصلحة الشؤون الإجتماعية في الكتائب اللبنانية عام 1938 " يوم الفقير".
-      أنشأت مستوصفات مجانية في بيروت وطرابلس وزحلة وجونية.
-      فتحت دائرة خاصة للإستشارات القانونية المجانية بغية إعانة الفئات المعوزة والتخفيف من آلامها.
-      دعت الكتائب اللبنانية بالتعاون مع حزب النجادة إلى الإضراب في أول نيسان 1941 لتأمين المواد الغذائية الأولية.
-      إنتقمت السلطة المستبدة من الكتائب اللبنانية بإغلاق بيتها وختمه بالشمع الأحمر للمرة الثانية. ولقد أدى هذا العمل إلى استقالة رئيس الوزارة وسلمت شؤون الإعاشة إلى الحكومة الوطنية.
-      في 27 آذار 1943 أصدرت سلطات الإنتداب بلاغاً تؤكِّد فيه مرسوم حل حزب الكتائب اللبنانية السابق.
 
 
 
معركة الإستقلال  
-      شباط 1940، طالب رئيس الكتائب اللبنانية، المفوَّض السامي بتعديل الدستور لجهة لإلغاء المواد المتعلقة بالإنتداب.
-      18 أيلول 1943 طالبت الكتائب اللبنانية تكراراً بإعادة النظر في هذه المواد وبأن يكون للبنان علم لبناني صرف.
-      عندما ترأس رياض الصلح أول حكوة إستقلالية، سأله بشارة الخوري عن بيانه الوزاري، فتناول جريدة " العمل" وقال: هذا هو بيان حكومتي. وما جاء في
    " العمل " كان دراسة دستورية مطوَّلة يبيِّن حق لبنان بالإستقلال الكامل والمواد     
    التي ينبغي تعديلها في الدستور وإلغاء صك الإنتداب.
-      9 تشرين الثاني 1943 صوَّت مجلس النواب على تعديل الدستور وِفقَ إقتراحات الكتائب اللبنانية.
-      11 تشرين الثاني 1943 إقتيد أركان الدولة اللبنانية إلى قلعة راشيا.
-      12 تشرين الثاني 1943 أعلنت الكتائب اللبنانية الثورة على الإنتداب ودعت بالإتفاق مع النجادة إلى إضراب عام في بيروت ومختلف أنحاء لبنان وتسلَّمَ رئيسها الشيخ بيار الجميِّل قيادة المنظمتين ومعركة الإستقلال.
-      بين 12 و 22 تشرين الثاني 1943 إحتلت قوى الأمن بيت الكتائب اللبنانية إحتلالاً عسكرياً، ثم اعتقل رئيس الحزب مع 27 من رفاقه فتولى جوزف شادر قيادة المنظمتين ولم يفرج عن رئيس الحزب ورفاقه إلا ساعة أفرج عن رئيس الدولة ورفاقه المعتقلين.
-      كانت الكتائب اللبنانية في تلك الفترة القوة التنفيذية للحكومة الشرعية وقد وضعت آنذاك العلم اللبناني الجديد.
-      في 12 كانون الأول 1943 علَّق رياض الصلح وسامَي الجهاد والإستحقاق على صدر رئيس الكتائب اللبنانية وعلمها مشيداً بدورها الوطني قائلاً
    " آمل أن نجد الأمة اللبنانية وقد أصبحت كلها ملتفة في كتائب واحدة من أجل    
    خدمة لبنان ".
 
 
الكتائب اللبنانية والفلاحون  
-      في 12 تشرين الثاني 1944 عقدت الكتائب اللبنانية المؤتمر الزراعي الأول،
من اهم مقرراته:
1.    تعزيز التعليم الزراعي في مدارس القرية بنوع خاص.
2.   توفير الآلات التي تقتضيها ضرورات التطور في العصر الحديث.
3.   سن تشريع زراعي خاص.
4.   حماية الإنتاج بصد تيارات المزاحمة من الخارج وتسهيل التصدير من الفائض من حاجات الإستهلاك المحلي وإيجاد دوائر خاصة بالزراعة وإنشاء صناعات زراعية.
5.   تخفيف القيود التي من شأنها عرقلة إزدهار الزراعة كالضرائب والرسوم البلدية وأجور النقل.
6.   إنتج سياسة مجدية للري والتحريج والعناية بشؤون الفلاح.
7.   إيجاد تسليف زراعي يكون عوناً للمزارع لا عوناً عليه.
8.   تعزيز زراعة الأشجار المثمرة بحيث يصبح لبنان حديقة الشرق الأولى (المشروع الأخضر)
    
في 14 كانون الثاني 1947 عقد بيت الكتائب اللبنانية المؤتمر الزراعي الثاني الذي كان بمثابة إنطلاقة لبنان الزراعي
 
 
الكتائب اللبنانية والعمال  
-      في 12 ايار 1940 طالبت الكتائب اللبنانية بسن تشريع يؤمِّن ضمانة للعمال دون أن يكون عرضة لأخطار الطرد دائماً وتحديد ساعات العمل بحيث لا تتجاوز الثماني ساعات في اليوم، ورفع الأجور نسبياً فتتفق والأرباح من جهة وغلاء المعيشة من جهة ثانية.
-      في كانون الأول 1944 وضعت الكتائب اللبنانية بناء لتكليف من الحكومة مشروع قانون العمل الذي اقره المجلس النيابي مع بعض التعديلات في دورته الإستثنائية في صيف 1946.
-      ومن 14 نيسان إلى 3 ايار 1945 عقدت الكتائب اللبنانية مؤتمر الدراسات الإجتماعية إتخذت فيه توصيات أهمها:
1.   وضع جداول بحاجات لبنان إلى العنصر الإنساني في مختلف مجالات الإنتاج.
2.   خلق التعاونيات الزراعية وإيجاد تشريع خاص للنقابات والأعمال الزراعية.
3.   تحسين وتوزيع مدن السياحة والإصطياف وتعزيز الصناعة الفندقية بنوع خاص.
4.   جعل التعليم الإبتدائي والمهني إجبارياً في القرى وتوجيه اليد العاملة توجيه معرفة وتخصص عن طريق مراكز التدريب المهني.
5.   تعميم الضمان الصحي وتطبيقه.
6.   منع تشغيل الأحداث قبل السن الرابعة عشر.
7.   منح المراة جميع التسهيلات المعطات للرجل وضمان الأممومة.
8.   تشجيع العاملات للإنضواء في النقابات وتحسين اوضاعهن المهنية.
 
-      في مؤنمرها العام الأول 1956 شددت الكتائب اللبنانية على تشجيع الروح النقابية والتنظيم النقابي في صفوف العمال وصفوف أرباب العمل توصلاً إلى إحلال تفاهم وتعاون يؤديان إلى بناء إجتماعي صحيح ومتين.
-      في مؤتمرها العام الثاني 1959 شددت الكتائب اللبنانية على ضرورة تنفيذ الضمان الإجتماعي والضمان الصحي
-      في المؤتمر التاسع 1966 شددت الكتائب اللبنانية على ضرورة تنفيذ الضمان الإجتماعي في فرعية المتعلقين بالمرض والأمومة والطوارىء.
-      وفي المؤتمر العاشر 1967 اضافت الكتائب اللبنانية ضرورة تحقيق مشروع المساكن الشعبية.
 
 
الكتائب اللبنانية والإقتصاد  
-      وضع موريس الجميِّل سنة 1950 مشروع التصميم الشامل للمياه اللبنانية ومن ضمنه شروع الليطاني وتحويل الحاصباني وقد تبنته الكتائب اللبنانية في 27 شباط 1953.
-      عند دخول أول ممثل لها في المجلس النيابي 1951 – 1953 الأستاذ
    جوزف شادر قدمت الكتائب اللبنانية:
1.   مشرع إصلاح الموازنة.
2.   مشروع ضريبة الإرث.
3.   مشروع الضريبة التصاعدية.
4.   مشروع زيادت مرتبات الموظفين.
 
-      وفي مؤتمرها العام الأول 1956 أوصت الكتائب اللبنانية:
1.   بوضع تصميم شامل للإقتصاد اللبناني.
2.   بحماية المنتجات الوطنية على أساس مصلحة الشعب المستهلك وتسهيل تصريف المنتجات.
 
-      في مؤتمرها العام الثاني 1959 طالبت الكتائب اللبنانية بمضاعفة الإهتمام بالمناطق المحرومة للقضاء على التفاوت في مستوى المعيشة وفي حسن التمرس بالحريات الديمقراطية.
-      في مؤتمرها العام السادس شددت الكتائب اللبنانية بنوع خاص على تعديل النظام الضريبي بحيث يكون عادلاً على قدر المستطاع فيلقي على المكلف الأعباء وفق طاقاته ويؤمِّن المساواة بين ابناء الفئة الواحدة من المكلفين، ويكون حافزاً بالتالي يشجِّع الإنماء الإقتصادي في البلاد.
 
 
 
الكتائب والمغتربون  
-      من 21 إلى 23 ايلول1945 عقدت الكتائب اللبنانية المؤتمر الأول للبنان المغترب في زحلة .
-      تبنت الحكومة مقرراته في إجتماع مجلس الوزراء بتاريخ 6 تشرين الأول 1945، وجعلت إسم وزارة الخارجية والمغتربين وأنشات مديرية المغتربين.
-      وفي 32 – 24 تشرين الثاني 1946 عقدت مؤتمر المغتربين الثاني ورفعت مقرراته إلى رئيس الجمهورية في 3كانون الأول 1946.
-      وفي سنة 1955 عقدت الكتائب اللبنانية مؤتمر المغتربين الثالث ومن أهم توصياته:
1.   إنشاء مدارس تعلم ابناء المغتربين اللغة العربية.
2.   تنظيم مناهج إذاعية خاصة بالمغتربين في لبنان وديار الإغتراب.
3.   عقد مؤتمرات بين اللبنانيين المغتربين والمقيمين ممن تدمج بينهم مهنة واحدة.
4.   إعتماد مصرف وطني لوضع الدراسات الإقتصادية الدقيقة من مشاريع يمكن أن يساهم المغتربون فيها.
-      في مؤتمرها العام الأول 1956 طالبت الكتائب اللبنانية بالسعي إلى إنشاء
    " جامعة اللبنانيين ما وراء البحار" وكان لها الفضل الأول في إنشاء هذه الجامعة التي تعرف الآن بالجامعة اللبنانية الثقافية في العالم.
 
 
 
طاقة تنفيذ داخل الحكم  
عام 1954 أوجزت الكتائب اللبنانية مطالبها ومشاريعها في برنامج العشر سنوات.
وعلى هذا المنهاج دخلت في الحكم فكان من الطبيعي ان يتجاوز عملها نطاق هذه الوزارة او تلك .. " لأننا ما جئنا من أجل مقعد وزاري معيَّنوما فهمنا الحكم تقاسماً شكلياً للحقائب الوزارية بل تقاسماً للمسؤولية العامة.." ( بيار الجميِّل)
وبوحي هذا المفهوم تقدمت في مستهل عهدها في الحكم بمشروع الضمان الإحتماعي مع أن الشؤون الإجتماعية لم تكن من إختصاص الوزارة التي كانت بعهدتها. كما راحت تسعى لتحرير الإنسان اللبناني وخلق المواطن الصالح على اصعدة التشريع والإدارة والمشاريع والشؤون الإجتماعية والتربوية.
 
في السلطة التشريعية
 
تعديل قانون الإنتخاب، وقد تحقق هذا المطلب بزيادة عدد النواب إلى 99 وبإنشاء الغرفة السرية.
 
 
في إصلاح الإدارة
 
إنشاء " مجلس أعلى مستقل للإدارة " ينظر في جميع قضايا الموظفين، وبإنشاء " معهد إداري للموظفين وتعزيز التفتيش في الدولة.. وقد تحقق هذان المطلبان بإنشاء مجلس الخدمة المدنية والتفتيش المركزي ومعهد الإعداد والتدريب.
وخلق " مفوضية عامة مستقلة لتنفيذ المشاريع الإنشائية " فكان إنشاء مجلس تنفيذ المشاريع الكبرى.
 
في المشاريع الإنشائية والأشغال العامة
 
وهي كثيرة منها:
1. مشروع نهر بيروت
2. مشروع نهر ابو علي
3. تحسين وتوسيع مرفأ بيروت
4. تحسين وتوسيع مرفأ جونيه
5. إهراءات القمح
6. المدينة الحكومية وقد تبنت الحكومة المشروع ولكنه لم ينفذ بعد
7. السجن الحديث في رومية
8. المصرف المركزي
9. شارع بشارة الخوري
10. شارع فؤاد شهاب
11. جادة شارل حلو ومدخل بيروت الشرقي
12. اوتوستراد نهر الكلب طبرجا
13. بولفار بيروت الأوزاعي - خلدة
14. أوتوستراد صيدا -النبطية
15. طريق المتن كسروان
16. معرض طرابلس الدولي "لم ينجز"
17. شبكة التوتر العالي والمتوسط ومحطات التحويل للقرى المحرومة وكان من نتائج تنفيذ هذا المشروع أن ارتفع عدد الذين يتمتعون بفوائد الطاقة الكهربائيةمن 2\ 10 سنة 1958 إلى 8\ 10
18. توسيع شبكة الطرق في لبنان وقد نُفِذَ قسم كبير من هذا المشروع ولم يزل هناك حوالي 56 مشروعاً للتنفيذ في مختلف المناطق اللبنانية
19. توسيع مطار بيروت الدولي
20. توسيع مشروع شركة المياه وقد دلت الإحصاءات على أن تنفيذ القسم الأكبر من هذا المشروع ادى إلى ارتفاع نسبة الذين ينعمون بمياه الشرب من 1\10 إلى 7\10 ويهدف المشروع إلى تحقيق معدل 10\10
 
وهناك العديد من المشاريع التفصيلية التي نفذت او هي قيد التنفيذ أو لم تنفذ بعد نذكر منها:
1. إكمال قصر العدل الجديد (تم تنفيذه)
2. مبنى وزارة الإرشاد والأنباء والسياحة في بيروت
3. مستشفى الجذام في الكرنتينا (تم تنفيذه)
4. مستشفيات في بعض المدن ( تم تنفيذه)
5. إنشاء مختبر الطب البيطري وانجاز مركز الإرشاد الزراعي في الفنار
6. مدرسة التدريب على صيد السمك في البترون (لم بنجز بعد)
7. مشروع المساكن الشعبية
8. مشروع تجهيز وزاة الصحة بالمختبرات والمعدات اللازمة لأعمال الوقاية
9. مشروع إنشاء مراكز للأمومة في المناطق، وقد تبنت الحكومة إقامة ثلاثة مراكز في طرابلس وصيدا وزحلة
10. إسترداد إمتيازات المصالح المستقلة إبتداء بشركة الكهرباء
11. إستبدال التزام بالأوتوبيس وإلغاء المازوت من السيارات
12. تعميم إشارات السير الكهربائية
13. إنشاء الحدائق العامة ( حرج بيروت السيوفي الرميل ....)
14. إنشاء 27 بناء للإدارات الحكومية في بيروت والمناطق و16 سرايا و26 مركزاً لقوى الأمن الداخلي والجمرك
 
في التربية والتعليم
 
1. مشاريع الأبنية المدرسية وقد لحظت 168 مدرسة نُفِّذ َقسم منها وهناك ما لا يزال قيد التنفيذ
2. مشروع إنشاء 4 مدارس و40 مركزاً زراعياً في المناطق
3. مشروع تعميم المدارس في القرى
4. إنشاء المدرسة المهنية في الدكوانة وزحلة وبعلبك وصيدا ودير القمر والنبطية والشويفات
5. إنشاء المدينة المهنية والمدرسة الفندقية في الدكوانة
في مؤتمرها الحادي عشر 1968 طالبت الكتائب اللبنانية بالإسراع في تنفيذ القانون الذي أعد الحزب لتعميم التعليم المجانيكما شددت على ضرورة بناء الجامعة اللبنانية واستكمال فروعها وتعزيز ملاكاتها على اساس الكفاءة والتفرغ .(تم تنفيذها)
 
 
حركة إستقلالية  
في مواجهة التحديات
 
تناضل الكتائب اللبنانية كحزب ديمقراطي إجتماعي للتحول من الديمقراطية السياسية الشكلية إلى الديمقراطية الإجتماعية الفعلية العادلة، المبدعة والمحررة.
وتهدف إلى الإنماء الشامل للبنان في شتى القطاعات الزراعية والصناعية والتجارية والتربوية والثقافية وفق تخطيط علمي متكامل وتحديث البنيات والعقليات.
وتشجب مبدأ التوسع والإستعمار والعنف والسيطرة وتنادي بحق الشعوب في تقرير مصيرها. ومن هنا تعتبر الكتائب اللبنانية أن لبنان يواجه أعظم التحديات بسبب الوجود السوري كمحتل والوجود الإسرائيلي المناقض للوجود اللبناني.
 
 
من أجل الحلول الملائمة
 
الأخذ بقاعدة " الخطة الشاملة والمتكاملة " في معاجة الحاضر وإعداد لبنان الغد، في سبيل استثمار طاقات البلاد لبلوغ الأهداف الإجتماعية والإقتصادبة الواضحة شرط أن تكون هذه الخطة مرنة، ترشد ولا تكبِّل، توضح طريق الإنماء ولا تعرقله، قابلة للتطور مع تطورات الحاجات والأهداف المتطورة، تحترم خصائص لبنان بنوع خاص ثروته الجغرافية والبشرية.
ثروة العقل والمبادرة الحرة
 
1. إيجاد " نظام ضريبي جديد " يقترن بالتخطيط الشامل والمتكامل ويكون آداته الفاعلة، ويرتكز على أساس الضريبة التصاعدية و على مجمل المداخيل بحيث يعفى من ضريبة الدخل إعفائاً كاملاً كل من لا يتجاوز دخله الشهري 200 ل.ل. إذا كان عازباً و500ل.ل. إذا كان رب عائلة.
2. إيجاد " سياسة إسكان " هدفها تمكين المواطن من تملك المسكن اللائق والصحي فتحل بالتالي مشكلة الإيجارات.
3. إعتبار " نظام الطائفية السياسية " آداة مرحلية للوصول إلى التكامل العلماني وذلك بإتخاذ الخطوات الملائمة وفي طليعتها إقتراح تشريع مدني إختياري للأحوال الشخصية يعطي المواطن إمكانية الإختيار بين التشريعين الطائفي والمدني.
4. رفع السيطرة الرسمية عن " أجهزة الإعلام " كافة وبخاصة التلفيزيون والإذاعة ووضعها بتصرف الرأي الحر، وذلك بإنشاء مؤسسة مستقلة لإدارة التلفيزيون والإذاعة وهي الصيغة الفضلى لتحرير الإعلام وإطلاقه.
5. تعزيز الديمقراطية على الصعيد المحلي بإدخال التعديلات على " قانون البلديات " وجعل المجالس البلدية السلطة الحقيقية في إطارها الجغرافي وتخفيف الرقابة المركزية المسبقة.
6. سن " قانون جديد للإنتخابات النيابية " يهدف بضرورة ديناميكية إلى القضاء على الإقطاعية السياسية والطائفية والإحتكار العائلي ويؤدي إلى إزالة الشوائب والعوائق ومعطلات العملية الإنتخابية ويرسي الحياة الساسية على الأحزاب الديمقراطية المنظمة.
7. إعادة النظر في " الهيكلية الوزارية " وذلك
- بخلق وزارات دولة تنسِّق ما بين المجموعات الوزارية المتقاربة وإيجاد مراكز مساعدي وزراء
- بزيادة عدد الوزارات وخاصة وزارة المواصلات والتجارة والصناعة والإسكان والشباب والثقافة.
- بتبني مبدأ لكل وزير وزارة مبدأ تفرغ رئيس الوزارة لمهماته.
- تنفيذ " مشاريع الكتائب اللبنانية " بصورة سريعة وملحّة والتي تتناول:
إعادة النظر بتنظيم وسير العمل في وزارة الصحة العامة لتحسين وضعها من حيث الوقاية الصحية وتأمين التطبيب الحديث واللائق للمواطن اللبناني.
تعزيز مستشفيات الدولة بحيث تصبح كاملة متكاملة تضم جميع الفروع الطبية وخاصة الفروع المستحدثة والبيولوجية والشعاعية والذرية ودعم الأبحاث الطبية ونأمين الإستقلال الذاتي، الإداري والمالي، للمستشفيات وخلق مراكز صحية إقليمية.
تسهيل معاملات الضمان الصحي وتطبيقه تدريجياً على جميع الفئات الإجتماعية.
الأخذ بمبدأ تخفيض سعر الدواء، مع السعي لتأمين جميع الأصناف.
تأمين التعليم شبه المجاني لجميع الطلاب وعلى جميع المستويات إبتداء من تشرين الأول 1972 وِفقَ المشروع الذي قدمته الكتائب اللبنانية إلى مجلس النواب.
تطبيق التدابير المتعددة التي قدمتها الكتائب بالإتفاق مع هيئات العمال وارباب العمل في إطار حملتها لتخفيض كلفة المعيشة ومكافحة الغلاء.
تخقيض بدلات الإيحار غلى 15%.
إقرار مشروع الرساميل العربية والأجنبية الذي تقدمت به الكتائب اللبنانية إلى المجلس النيابي.
مشاركة الطلاب في إدارة الجامعات والمدارس.
السوق العربية المشتركة.
 
وهكذا... بقدر ما يترسَّخ " النظام اللبناني " بقدر ما تتحول الكتائب اللبنانية للنضال في سبيل " اللبناني في النظام "، مما يحتِّم عليها كحرة مستقبلية تحديد الإختيارات والأولويات التي تتناسب وطموح هذا الشعب، على جميع الأصعدة، التربوية والإنشائية والإنمائية والإجتماعية والإقتصادية.
ولعل هذا التحول هو الذي يجعل الكتائب اللبنانية تضم اكبر نسبة من الشابات والشباب، في المدارس والجامعات، في الأندية والخلايا الإجتماعية والمهنية. هنا يكمن سر حيويتها الذاتية وسر تمييزها كظاهرة فريدة للأحزاب العاملة في لبنان، بل في الشرق الأوسط.
حزب الكتائب اللبنانية كان ومازال درع لبنان المنيع الذي يصد يسحق طموحات الطامعين، وأم حنونة تعطف وتشفق على أبنائها أبناء الأمة اللبنانية من دون تمييز، وأب مخلِص ومحب لعائلته يكافح ويتعب ويبتكر في بنيان بيته اللبناني من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه، أب غيور وعنيد ولا يؤمِن بسياسة الإنبطاح والتنازلات، لذلك لم ولن بقبل يوماً بالتنازل عن أي شبرٍ واحد من 10452كلم2 وهومستعد دائماً وحتى إنقضاء الدهر لأن يضحّي بالثمين قبل الغالي من أجل لبنان والأمة اللبنانية