الأخبار

إرجاء إعلان جبل الريحان محمية: 6 أشهر إضافية للمرامل!

رغم الانتظار 12 عاماً لإعلان جبل الريحان (قضاء جزين) محمية طبيعية، سُحب اقتراح القانون من جدول أعمال الجلسة التشريعية الأخيرة في اللحظات الأخيرة. الحجة هي الحفاظ على الملكيات الخاصة. لكنّ ناشطين بيئيين يلفتون الى أن سحب المشروع جاء عقب مهلة إدارية منحها وزير الداخلية لأصحاب مرملة تسمح باستئناف العمل فيها لستة أشهر بعد توقفها لعامين.للمرة الأولى، أدرج اقتراح قانون «إعلان جبل الريحان محمية طبيعية» على جدول أعمال الجلسة التشريعية في مجلس النواب الإثنين الماضي. الاقتراح يستند إلى المرسوم الوزاري الرقم 17533 الذي وافقت فيه الحكومة على إنشاء المحمية بموجب قانون يقرّه البرلمان. لكن رئيس مجلس النواب نبيه بري، لدى الوصول الى البند الثامن من الجدول الخاص بإعلان المحمية، استبق مداخلات النواب، وسحب الاقتراح «بناءً على تمنيات من رؤساء بلديات منطقة الريحان وفعالياتها بإرجائه لتحديد الملكيات الخاصة الواقعة ضمن حدود المحمية، منعاً للتعدي عليها وضياع الحقوق».

76% من الأطفال غير مطعّمين ضد الأمراض!

تغيب الإحصاءات الدقيقة حول أعداد المُتسرّبين من اللقاحات الإلزامية في لبنان. تقديرات وزارة الصحة تُشير الى أن نسبة هؤلاء لا تتعدّى 8%، فيما يُشكّك العارفون بهذه النسب «التطمينية» لاعتماد الوزارة على مصادر معلومات غير موثوق بها. فيما تشير دراسة ميدانية أعدّتها «الهيئة الصحية الإسلامية» إلى أن نسبة المُتسرّبين تصل الى 70%، ما يستوجب إعادة طرح ملف اللقاحات وتحديد المفاهيم الموضوعية للتسرّب وإعادة النظر في السياسات الحالية التي تحكم آلية التلقيح في لبنان76% من الأطفال في الضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع والجنوب «مُتسرّبون» من اللقاحات الإلزامية، بحسب مسح ميداني أجرته جمعية «الهيئة الصحية الإسلامية» في 119 بلدة، وشمل عيّنة ضخمة من 82 ألفاً و463 طفلاً دون الثامنة عشرة.

أساتذة AUB يخسرون عشرة ملايين دولار من تعويضاتهم؟

في أقل من سنتين، خسر أساتذة الجامعة الأميركية في بيروت نحو عشرة ملايين دولار من تعويضاتهم الخاصة بنهاية الخدمة، بعد قرار «مرتجل» بنقل أموالهم إلى مصرف جديد لاستثمارها. تململ واضح يسود أساتذةَ الجامعة الذين يثير بعضهم شبهات بوجود «صفقة» ما، ويحمّلون رئيس الجامعة المسؤولية. هؤلاء ينتظرون اجتماع مجلس أمناء الجامعة نهاية الشهر الجاري للحصول على توضيحات من إدارة الجامعة تُفسر هذه الخسارة الكبيرة نحو عشرة ملايين دولار خسرها أساتذة الجامعة الأميركية في بيروت من تعويضات نهاية خدمتهم، بعد قرار اتخذته إدارة الجامعة، مطلع العام الجاري، بتغيير المصرف الوصيّ على أموال التعويضات والمكلف استثمارَها.

loading