الشرق الأوسط

إستنفار أمني في عين الحلوة... والمفاوضات مستمرة لتسليم المتورطين!

ساد الهدوء الحذر مخيم عين الحلوة في صيدا، جنوب لبنان، أمس، على وقع استنفار أمني في صفوف قوات الأمن الفلسطيني وناشطين إسلاميين في حي حطين، بعد يومين على اغتيال أحد عناصر الأمن الوطني محمد خليل، الملقب بـ«أبو الكل»، فيما تستمر المفاوضات لتسليم المتورطين. وقال القيادي في حركة «فتح» منير المقدح لـ«الشرق الأوسط» إن الوضع في المخيم «طبيعي» بعد تشييع «أبو الكل»، أول من أمس، ولم تسجل حركة نزوح، كما أشارت بعض المعلومات. لكنه لفت إلى «بعض الاستنفار الأمني»، مضيفاً أن «هناك ضغطاً من قوات الأمن، والمفاوضات مستمرة لتسليم المتورطين، لتفادي أي عمل أمني». وأشار إلى أنه في حال حصلت عملية أمنية لتوقيفهم «فستكون محدودة».

رباح: حزب الله وحلفاؤه يمسكون بمفاصل الدولة اللبنانية

يرى الباحث السياسي مكرم رباح في حديث لصحيفة الشرق الأوسط أن «الوضع اليوم أخطر مما كان عليه خلال الوجود السوري في لبنان حيث انتقلت السيطرة من النظام السوري إلى إيران عبر حلفائها وبعدما تمّت لبننة (حزب الله) بطريقة سيئة من خلال انخراطه بالشأن اللبناني». ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «هذا الأمر ينبئ بمرحلة مقبلة قد تكون أكثر سوءاً في ظل العقوبات التي تتعرض لها طهران وحزب الله، في وقت لبنان ليس أولوية بالنسبة إلى اللاعبين الدوليين». من هنا، يؤكد رباح أن حزب الله وحلفاءه يمسكون بمفاصل الدولة، في الحكومة والبرلمان، معتبراً أن الحزب يناور عبر وضع حليفه وزير الخارجية جبران باسيل في الواجهة لتنفيذ سياسته، وذلك بعد منح رئيس الجمهورية ميشال عون الشرعية المسيحية لدور الحزب، وخير دليل على ذلك كيفية التعامل مع القضايا اللبنانية.

loading