العربية

مقتل 17 وإصابة 43 في تفجيرين مزدوجين بجنوب الفلبين

أعلن الجيش الفلبيني أن هجومين مزدوجين بالقنابل خلال قداس بإحدى الكنائس بجنوب الفلبين، أديا إلى سقوط ما لا يقل عن 17 قتيلاً من بينهم مدنيون وأفراد من قوات الأمن، وذلك بعد أيام من تصويت هذه المنطقة التي تقطنها أغلبية مسلمة بالموافقة في استفتاء بشأن الحصول على قدر أكبر من الحكم الذاتي. وقال إدجارد أريفالو، المتحدث باسم القوات المسلحة لمحطة "دي.زد.إم.إم"، إنه تأكد مقتل 5 جنود و12 مدنياً وإصابة 43 آخرين. ووقع التفجير الأول أثناء وجود المصلين داخل كاتدرائية جولو في إقليم سولو، وهو معقل لجماعة أبو سياف الإرهابية. ووقع التفجير الثاني في ساحة انتظار السيارات. وأيد 85% من الناخبين خطة الحكومة لإقامة منطقة تتمتع بحكم ذاتي في مناطق مينداناو التي يغلب عليها المسلمون في استفتاء جرى يوم الاثنين الماضي، مما يمهد الطريق أمام مرحلة انتقالية تستمر 3 سنوات نحو انتخابات مجلس تشريعي يختار سلطة تنفيذية. وانبثقت جماعة أبو سيّاف المتطرفة من تمرّد انفصالي أوقع أكثر من 150 ألف قتيل منذ سبعينات القرن الماضي في جنوب الأرخبيل ذي الغالبية الكاثوليكية. وتأسّست جماعة أبو سيّاف في تسعينيات القرن الماضي بتمويل من مؤسّس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، قبل أن تتشرذم إلى فصائل أعلن أحدها ولاءه لتنظيم "داعش". وفي منتصف نوفمبر الفائت، قتل في جنوب الفلبين 5 جنود وجرح 23 آخرون في كمين نصبه مسلّحون من جماعة أبو سيّاف. وكان ذلك الهجوم الأكثر دموية للجماعة المتطرفة منذ مشاركتها مع فصائل إرهابية فلبينية وأجنبية في هجوم على مدينة مراوي في جنوب البلاد في 2017، وما نتج عنه من حرب شوارع استمرّت 5 أشهر بين القوات المسلّحة والإرهابية وأدّت إلى مقتل نحو 1200 شخص. وغالباً ما تعمد جماعة أبو سيّاف إلى خطف أشخاص واحتجازهم رهائن وهي لا تتوانى عن قتلهم بحد السيف إذا لم يتم دفع الفدية المطلوبة لإطلاق سراحهم.

ماي ترفض دعوات تأخير موعد البريكست

رفضت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الدعوات لتأجيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، مؤكدة أنها ستمضي قدما في الجهود الرامية إلى الحصول على مشروع قانون للانفصال عن الاتحاد الأوروبي، عبر خطة تكون مرضية للبرلمان البريطاني. وتقول ماي إنها ستجري المزيد من المحادثات مع مشرعي الحكومة والمعارضة بشأن مخاوفهم من الاتفاق قبل العودة إلى زعماء الاتحاد الأوروبي. ويصر الاتحاد الأوروبي على أن اتفاقية الانسحاب لا يمكن إعادة التفاوض بشأنها. ورفض البرلمان في الأسبوع الماضي خطة ماي لاتفاق الانفصال، وواجهت مهلة حتى الاثنين للتوصل إلى "الخطة البديلة". وسوف يناقش البرلمان خطة ماي، وبدائل اقترحها المشرعون يوم 29 يناير.

loading