القبس

الكلام عن صيغة معدّلة...تعبئة فراغ في الوقت الضائع!

«لبنان أشبه بحلبة بلا حبال» يستذكر مصدر سياسي هذا القول للراحل زاهي البستاني في توصيفه الوضع الراهن في لبنان. ويقول، في حديث لـ "القبس" الكويتية، كل الأطراف وضعت مطالبها على الطاولة. وما كان ينقل، مداورة، عن رئيس الجمهورية ميشال عون أعلنه بنفسه، أمس، في حديث صحافي. وهكذا بتنا امام محورين متقابلين من دون «حكم»، وبالتالي ما على اللبنانيين سوى انتظار من يسقط عن الحلبة أولا.

هل يكون هذا هو المخرج للأزمة الحكومية؟

المحطة الاساسية التي ينتظرها اللبنانون هي انتهاء المهلة التي ضربها رئيس الجمهورية ميشال عون لتأليف الحكومة، وهي مطلع ايلول ليتحرك بعدها بحسب صلاحياته المعطاة له. وفي هذا السياق، تقول مصادر إعلامية مقرّبة من الثنائي الشيعي في اتصال مع "القبس" الكويتية ان عون لا يستطيع ان يبقى في وضعية المتفرج على عهده الذي سيتآكل اذا ما طال أمد التشكيل أكثر فأكثر، لاسيما انه سبق له أن أعلن أن الحكومة التي تعقب الانتخابات النيابية هي حكومة العهد الأولى.

loading