اللواء

عون إلى نيويورك... وهذا ما سيتناوله في خطابه أمام الجمعية العامة للامم المتحدة

علم ان الوفد الذي يرافق الرئيس ميشال عون الى اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة يضم وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ورئيسة بعثة لبنان في الامم المتحدة السفيرة امال مدللي وسفير لبنان في واشنطن وعددا من الدبلوماسيين والمستشارين. واشارت مصادر ديبلوماسية لـ«اللواء» الى ان الرئيس عون يلقي كلمة لبنان قبل ظهر الاربعاء المقبل بتوقيت نيويورك (بعد الظهر بتوقيت بيروت). وهي ستتناول المواضيع الداخلية في لبنان بصورة عامة والموقف الرسمي من الاوضاع الإقليمية ودور الامم المتحدة والمنظمات الدولية كما ستتطرق الى المقاربة اللبنانية لملف النازحين السوريين وعودتهم الامنة والتدريجية كما للملف الفلسطيني بعد قرار الولايات المتحدة الاميركية بوقف المساعدات عن «الاونروا». كذلك اشارت المصادر نفسها الى ان الخطاب الرئاسي سيتناول قضايا متصلة بالارهاب وسبل مكافحته ودور لبنان في محيطه فضلا عن التحضيرات التي اعدها لبنان استكمالاً لجعله مركزا لحوار الحضارات في ضوء الآلية التي ستعرض على الأمين العام للامم المتحدة. وقالت المصادر ان برنامجا اعد للرئيس عون خلال زيارته وهناك لقاءات له مع الامين العام ومسؤولي المنظمات الدولية فضلا عن لقاءات مع رؤساء وفود عربية واجنبية. وعلم ان الرئيس عون سيلتقي ايضا ابناء الجالية اللبنانية.

تشريع بلا حكومة؟!

اشارت صحيفة "اللواء" الى ان الجلسة التشريعية لئن بدت مغطاة من كتلة «المستقبل»، إلا أنها فتحت نقاشاً دستورياً ونيابياً يتعلق بانتظام عمل المؤسسات من زاوية دستورية، لا سيما الفقرة هـ/ من الدستور التي تنص على ان «النظام قائم على مبدأ الفصل بين السلطات وتوازنها وتعاونها». وطرحت في الجدل الدائر أسئلة حول إمكانية نشر القوانين التي يقرّها المجلس من دون حكومة تحيلها إلى الرئيس، وكيف يُمكن الانتظام العام من دون حكومة تجعل التوازن والتعاون قائماً بين السلطات. الى ذلك، تخوفت مصادر سياسية ودستورية من ان يُشكّل هذا المنحى، انقلابا على الطائف، وشكلا من اشكال التعايش مع المأزق السياسي، أو مأزق تأليف الحكومة، في ظل تسابق غير مألوف على الحصص والحقائب، استناداً إلى حسابات، يزعم أغلب المتنافسين انها تستند إلى نتائج الانتخابات النيابية.

loading