وكالة الأنباء المركزية

أزمة صامتة بين حارة حريك وبعبدا...لهذا السبب حزب الله مرتاب من عون!

فيما يواصل رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية جبران باسيل اتصالاته لمحاولة ايجاد مخرج للعقدة السنية، ويضخّ ذبذبات إيجابية في أجواء مساعيه، وهو ما عمد اليه أيضا رئيس مجلس النواب نبيه بري في الساعات الماضية حين قال إن خطابي الرئيس المكلف سعد الحريري والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الاخيرين تركا باب الحل مفتوحا، تعرب مصادر سياسية مطّلعة لـ"المركزية" عن خشية كبيرة من ان يكون هذا التفاؤل "مصطنعا" غير واقعي وغير مبني على معطيات حقيقية، وهدفه فقط ملء الوقت الضائع محليا وتمريره على "البارد" الذي يبقى بطبيعة الحال أفضل من الكباشات والسجالات الحامية.

نواب سنّة 8 آذار بدأوا يعدّون العدّة للانسحاب من كتلهم!

بمستوى التصعيد نفسه الذي اطل به امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، حدّد الرئيس المكلف سعد الحريري مواقفه المتقنة بأسلوب هادئ وحازم. الخلاف على توزير سنّة 8 اذار، لبّ العقدة في الشكل بعيدا من الجوهر وحساباته الاقليمية، كان لكل من الرجلين كلمة فيها. "السيد" جزم ان لا حكومة من دونهم و"بيّ السنّة" حسمها سلفاً"، لا حكومة معهم. اما النواب موضوع الخلاف، السائرون على هدى توجيهات الحزب فيواصلون المعركة من بعد ما دامت قدرة القادر تمنع ولادة الحكومة بذريعة ضرورة تمثيلهم في الحكومة على انهم جبهة سنّية معارضة لتيار المستقبل لها الحق بوزير في الحكومة الحريرية.

loading