وكالة الأنباء المركزية

الجسر: يسمحولنا فيا!

فرملت العقدة السنّية ولادة الحكومة التي كادت مراسيمها تصدر مساء الاثنين او صباح امس بعدما فُككت عقدة "القوات اللبنانية" التي روّج بانها "ام العقد" ليتبيّن انها جزء صغير من عقدة اكبر.وفرضت العقدة السنّية ايقاعها على مشاورات التشكيل. فمن جهة يرفض الرئيس المكلّف سعد الحريري رفضاً قاطعاً "التسلل" الى حصّته الوزارية المؤلّفة من خمسة وزراء واقتطاع جزء منها لصالح توزير شخصية سنّية من بين النواب الستة الذين يطالبون بتمثيلهم، عارضاً توزيرهم من حصّة من يدعم مطلبهم، والا "فتّشوا عن غيري"، وفي الجهة المقابلة "حزب الله" ومعه "حركة امل" يساندون هؤلاء ويعتبرون ان من حقّهم الاستيزار اسوةً بقوى سياسية اخرى تمثّلت في الحكومة وفق المعيار المتّبع، وان "من انتظر "القوات اللبنانية" اشهراً قبل ان تحسم قراراها بالمشاركة يستطيع الانتظار اياماً بعد كي يأخذ كل صاحب حق حقه".

Advertise
loading
popup close

Show More