AFP

أستراليا المفتوحة: شارابوفا بسهولة الى الدور الثاني

تأهلت الروسية ماريا شارابوفا المصنفة 30 إلى الدور الثاني لبطولة أستراليا المفتوحة بكرة المضرب، أولى بطولات الغراند سلام الأربعة بفوزها بسهولة على البريطانية هارييت دارت 6-0 و6-0، في مستهل مشوارها في البطولة التي أحرزت لقبها في العام 2008. واحتاجت الروسية (31 عاماً) إلى دقيقة 63 فقط للفوز على منافستها ابنة الـ22 عاماً.

كيف يرى البنك الدولي الاقتصاد العالمي هذا العام؟

حذّر البنك الدولي من أنّ الحرب التجارية الدائرة بين الولايات المتّحدة والصين، أكبر قوّتين اقتصاديتين في العالم، تسبّبت منذ الآن بأضرار جانبية كثيرة وتهدّد أخطارها بتباطؤ النموّ الاقتصادي العالمي. وبحسب التقرير النصف سنوي للمؤسسة المالية الدوليّة فإنّ النمو الاقتصادي العالمي سيتباطأ هذا العام ليبلغ 2,9% مقابل 3% في التوقّعات الفصليّة السابقة في حزيران و2,8% في 2020. كما أظهرت توقّعات البنك الدولي أنّ اقتصاد الولايات المتّحدة تأثّر سلباً بسبب الحرب التجارية التي تخوضها مع الصين مما سينعكس تباطؤاً في النموّ إذ سيبلغ معدّل النموّ هذا العام 2,5% (مقابل 2,6% في التوقّعات الفصليّة السابقة في حزيران)، في حين سينخفض معدّل النموّ إلى 1,7% في 2020 (مقابل 2% في التوقّعات الفصليّة السابقة). ويعتبر هذا التقرير متشائماً بالمقارنة مع نظيره الصادر في حزيران عندما توقّع البنك الدولي أن يحقّق الاقتصاد العالمي نموّاً ثابتاً ودعا في الوقت نفسه إلى التحرّك "بشكل عاجل" و"ضروري". وبحسب مقتطفات من التقرير نشرها البنك الدولي بالعربية على موقعه الإلكتروني فإنّ "آفاق الاقتصاد العالمي عام 2019 تصبح قاتمة" إذ إنّ "التجارة والاستثمار يشهدان تراجعًا على الصعيد العالمي، وما زالت التوترات التجارية مرتفعة، وتعرّض العديد من الأسواق الناشئة الضخمة لضغوط مالية شديدة في العام الماضي". واعتبر البنك أنّه "على هذه الخلفية التي تنطوي على تحديات جسيمة، من المتوقّع أن يظلّ النمو في الأسواق الناشئة والبلدان النامية ثابتاً عام 2019". ولفت إلى أنّ "وتيرة الانتعاش الذي شهدته البلدان التي تعتمد إلى حدّ كبير على صادرات السلع الأولية ستزداد تراجعاً عن المستوى المنشود"، كما أنّه "من المرتقب أن يتراجع معدل النمو في العديد من البلدان الأخرى".

البابا يوجّه نداء عاجلا للقادة الأوروبيين... ما هو؟

وجّه البابا فرنسيس الأحد "نداءً عاجلاً" إلى القادة الأوروبيين من أجل إبداء "تضامن ملموس" مع 49 مهاجرًا، بينهم العديد من الأطفال، لا يزالون عالقين على متن سفينتي إغاثة تابعتين لمنظمتين إنسانيّتين، وينتظرون موافقة دول على استقبالهم، وبعضهم ينتظر منذ أكثر من أسبوعين. وقال الحبر الأعظم أمام آلاف المصلّين الذي احتشدوا في ساحة القديس بولس "منذ أيّام عدّة، ينتظر 49 شخصًا أنقذتهم في البحر المتوسّط سفينتا إغاثة تابعتان لمنظّمتين غير حكوميّتين، برًا آمنًا يرسون فيه. إنّني أوجّه نداءً عاجلاً للقادة الأوروبيين لكي يُبدوا تضامنًا ملموسًا تجاه هؤلاء الأشخاص". وبدأ المهاجرون الذين تقطّعت بهم السبل والعالقون على متن سفينتين ألمانيّتين غير حكوميّتين قبالة سواحل مالطا، أسبوعهم الثاني في البحر المتوسّط، وأسبوعًا ثالثًا بالنسبة إلى آخرين، من دون أن يلوح أيّ حلّ في الأفق. وهذه ليست المرّة الأولى التي يُوجّه فيها البابا الأرجنتيني، المتحدّر من عائلة مهاجرين إيطاليّين، دعوةً للأوروبيين لكي يفتحوا حدودهم أمام المهاجرين. لكنّ إيطاليا ومالطا أكّدتا الأحد ألا نيّة لديهما للسّماح للسفينتين بالرسو على شواطئهما. وقال وزير الداخليّة الإيطالي ماتيو سالفيني في مقابلة مع صحيفة "إل ميساجيرو" الأحد "في إيطاليا، لن يدخل أحد، هذا هو النهج المتّبع ولن يتغيّر". وشدّد في تغريدة على موقع تويتر على أنّ "الأبواب الإيطاليّة مقفلة وستبقى مقفلة". وأوضح رئيس الوزراء المالطي جوزف موسكات، من جانبه، أنّه لا يريد خلق "سابقة" بالسماح لهؤلاء المهاجرين بالرسو، وذلك في مقابلة مع "راديو وان" في مالطا، حسب ما نقلت وسائل إعلام إيطاليّة. ويندرج وضع السفينتين والمهاجرين على متنهما في إطار خلاف حول عمليّات الإنقاذ البحري التي سلّطت الضوء على فشل دول الاتّحاد الأوروبّي في التوصّل إلى حلّ بشأن تقاسم مسؤوليات المهاجرين واللاجئين وأعبائهم. وأعلنت ألمانيا وهولندا لاحقًا أنّهما ستستقبلان بعضًا منهم، على أن تتمّ هذه العمليّة في إطار أوروبي، غير أنّه لم يتمّ اتّخاذ أيّ قرار حتّى الآن في هذا الإطار. وفي انتظار أن تجد ميناءً ترسو فيه، كانت السفينة "سي ووتش 3" التي يوجد على متنها 32 مهاجرًا تمّ إنقاذهم في 22 كانون الأوّل/ديسمبر قبالة ليبيا، وبينهم ثلاثة أطفال، لا تزال الأحد قبالة مالطا، تمامًا مثل السفينة التي استأجرتها منظّمة "سي آي" غير الحكوميّة وعلى متنها 17 مهاجرًا. وقال الطبيب على متن السفينة "سي ووتش 3" فرانك دورنر في شريط فيديو "كلّ يوم يُصبح الوضع أقلّ استقرارًا، ومستوى التوتر آخذ في الازدياد". من جهته قال قائد سفينة "سي ووتش 3" كيم هيتون-هيذر إنّ بعض المهاجرين يتلقّون علاجا جراء دوار البحر الذي يجعلهم يتقيؤون طوال الوقت تقريبا. وقال إن المهاجرين "محبطون" لأنه لم يعد لديهم أمل في التوصل إلى حل قريب.

loading