Sky News

رسميا.. 2.1 مليون دولار ثمنا لأغلى دواء في العالم

قالت وكالة "رويترز"، السبت، إن شركة "نوفارتس" السويسرية حصلت على موافقة الولايات المتحدة على علاج ابتكرته لمرض وراثي فتاك يصيب الرضع، لكن اللافت في الأمر هو ثمنه المرتفع للغاية. وأوضحت الوكالة أن ثمن علاج مرض "ضمور العضلات الشوكي عند الرضع" يبلغ 2.1 مليون دولار، الأمر الذي بجعل من العسير على الكثيرين الحصول عليه. ويشمل هذا المبلغ الضخم فقط العلاج المقدم للمرضى "لمرة واحدة لا غير". ودافعت الشركة عن الرقم الباهظ للغاية، وقال مسؤولوها إن العلاج لمرة واحدة أفضل من العلاجات طويلة الأمد، التي يشيرون إلى أنها تكلف مئات الآلاف من الدولارات سنويا. وكانت الشركة حاولت عرض الدواء الذي سمته "زولجينزما" في نيسان الماضي لقاء 5 ملايين دولار، لكن تقييما مستقلا رأى أن الرقم مبالغ فيه للغاية، مما أجبر "نوفارتس" على عرض الدواء بسعر أقل. ويجعل هذا المرض الوراثي الطفل غير قادر على التحكم في عضلاته، فيواجه نتيجة ذلك مشكلات في البلع والتنفس، ولا يستطيع رفع رأسه ولا الجلوس إلا بمساعدة الآخرين، وفي حالات أكثر شدة قد يؤدي الأمر إلى الشلل والموت. ويصيب هذا المرض رضيعا من بين كل 10 آلاف مولود. ولفتت الوكالة إلى أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية وافقت على استعمال الدواء الجديد للأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين، بمن فيهم أولئك الذين لم تظهر عليهم علامات المرض بعد، والذين يعانون من أشد أنواعه فتكا. وتوقع محللون في "وول ستريت" أن تبلغ قيمة مبيعات الدواء الجديد نحو ملياري دولار بحلول عام 2022.

أزمة الكيماوي تعود إلى سوريا.. وأميركا تهدد بالرد

أكدت الولايات المتحدة أنها وحلفاؤها سيردون بشكل "سريع ومناسب"، في حال ثبت استخدام الحكومة السورية لأسلحة كيماوية الأحد الماضي، خلال هجوم على قوات للمعارضة في محافظة إدلب، شمالي سوريا. وقالت المتحدثة باسم الوزارة الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس في بيان: "للأسف، ما زلنا نرى دلائل على أن نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد ربما يكون قد استأنف استخدامه للأسلحة الكيماوية، بما في ذلك هجوم بغاز الكلور في شمال غربي سوريا صباح يوم 19 أيار". وأضافت: "ما زلنا نجمع معلومات بشأن هذه الواقعة، لكننا نكرر تحذيرنا من أنه إذا كان نظام الأسد يستخدم الأسلحة الكيماوية، فسترد الولايات المتحدة وسيرد حلفاؤنا على نحو سريع ومتناسب". وقالت إن الهجوم جزء من حملة عنيفة تشنها قوات الرئيس السوري بشار الأسد، وتنتهك وقفا لإطلاق النار كان بمثابة حماية لملايين المدنيين في محافظة إدلب. وقصفت أميركا مواقع في سوريا مرتين بسبب استخدام الأسد أسلحة كيماوية في نيسان 2017 ونيسان 2018. وفي أيلول الماضي، قال مسؤول أميركي كبير إن هناك أدلة على أن قوات الحكومة السورية تجهز أسلحة كيماوية في إدلب، آخر معقل رئيسي للمعارضة المسلحة في سوريا. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية شون روبرتسون في بيان: "على نظام الأسد ألا يعيد استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا. يجب ألا يكون هناك أدنى شك في عزمنا على التحرك بقوة وبسرعة إذا استخدم نظام الأسد هذه الأسلحة مرة أخرى في المستقبل". واتهم بيان وزارة الخارجية الأميركية موسكو ودمشق "بمواصلة حملة تضليل لاختلاق رواية زائفة بأن آخرين هم المسؤولون عن الهجمات بأسلحة كيماوية". وقال البيان: "غير أن الحقائق واضحة. نظام الأسد هو الذي شن تقريبا كل الهجمات بالأسلحة الكيماوية التي تم التحقق من وقوعها في سوريا، وهي نتيجة توصلت إليها الأمم المتحدة مرة تلو الأخرى". وقال مسؤول أميركي، تحدث بشرط عدم الكشف عن شخصيته، إن الحكومة السورية لديها "باع طويل" في اللجوء للأسلحة الكيماوية عندما يحتدم القتال، مؤكدا أن الحكومة الأميركية لا تزال تجمع المعلومات. وفي آذار قالت وسائل الإعلام السورية الرسمية نقلا عن مستشفى في حماة الخاضعة لسيطرة الحكومة، إن 21 شخصا يعانون من أعراض اختناق نتيجة استنشاق غاز سام بعد أن قصفت المعارضة المسلحة إحدى القرى. وفي كانون الثاني، حذر مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، الحكومة السورية، من استخدام الأسلحة الكيماوية مجددا.

loading