Sputnik

تحطم طائرة تابعة للجيش الايراني قرب طهران

تحطمت طائرة شحن من طراز بوينغ 707، صباح اليوم الاثنين 14 كانون الثاني، قرب العاصمة الإيرانية طهران. وقالت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، إن "طائرة شحن تجاري من طراز "بوينغ 707" تحطمت في مطار طهران". وأوضحت الوكالة الإيرانية أن "طائرة الشحن القادمة من قرغيزستان تحطمت، بعدما فشل قائد الطائرة في الهبوط على مدرج المطار، ليضرب جدار المطار، ويسقط في بلدة سكنية بالقرب من المطار"، مشيرة إلى أن الطائرة لم تكن تابعة للخطوط الجوية المحلية. وأعلن المتحدث باسم الطوارئ أن الرحلة كان على متنها أفراد طاقم مكون من 16 فرد، مؤكدا أن وحدات الطوارئ أرسلت طائرة هيلكوبتر وأكثر من 10 سيارات إسعاف إلى موقع الحادثة. بدورها، نقلت وكالة "مهر" الإيرانية، عن جعفر زادة، المتحدث باسم هيئة الطيران المدني الإيرانية، قوله إن "الطائرة كانت تابعة لشرطة طيران فرغيزستان، وكان على متنها 16 فردا". كما أكد مسؤولون إيرانيون عدم وقوع أضرار جسيمة جراء سقوط طائرة الشحن، لكنهم لم يكشفوا عن مصير أفراد الطاقم الـ16.

وزير الخارجية المصري: عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية مرهونة بعدد من الإجراءات

أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أن عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية مرهون باتخاذ الحكومة السورية عدد من الإجراءات في إطار العمل السياسي لمجلس الأمن. وقال شكري، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المغربي، "هناك حاجة لأن تتخذ الحكومة السورية عدداً من الإجراءات التي تمهد للعودة إلى الجامعة العربية". وأضاف: "وذلك في إطار العمل السياسي لمجلس الأمن وكذلك الحاجة للخروج من الأزمة الراهنة". وأوضحت مصادر، لصحيفة "الأهرام العربي" أن "هناك مجموعتين داخل الجامعة العربية، المجموعة الأولى تدعو لإعادة سوريا إلى مقعدها الشاغر منذ 7 سنوات خلال اجتماع المندوبين الدائمين يوم 6 كانون الثاني الجاري، بما يمهد حضور الرئيس السوري بشار الأسد للقمة العربية الاقتصادية في لبنان هذا الشهر، ومن ثم القمة العربية الدورية في أذار المقبل". وأضافت أن "المجموعة الأخرى تريد أن يسمح اجتماع المندوبين الدائمين بإعادة عمل السفارات العربية والسفراء العرب لدمشق، وعودة السفراء السوريين إلى الدول العربية، وتأجيل قرار عودة سوريا لمقعدها بالجامعة العربية إلى القمة المقبلة، وأن يكون هذا القرار بيد الزعماء العرب في أذار المقبل". وقال سفير بريطانيا السابق لدى سوريا، بيتر فورد، في حديث إلى "سبوتنيك"، في وقت سابق رداً على سؤال حول إمكانية استئناف عضوية دمشق في الجامعة: "أعتقد أن جميع الدول العربية مستعدة اليوم لقبول عودة سوريا، ربما باستثناء قطر التي دعمت جماعة الإخوان المسلمين على مدى سنوات وتدير حملة تحريض ضد الحكومة السورية".

loading