أوبك

أوبك تفكر في كيفية التعايش مع النفط الصخري الأميركي

تجاهل متبادل في البداية ثم صراع محتدم وأخيرا الدخول في حوار رغم تعارض الأهداف.. هكذا تطورت العلاقة بين منظمة أوبك وصناعة النفط الصخري الأمريكية تطورا كبيرا منذ اكتشفت المنظمة ظهور منافس غير متوقع في سوق رئيسية لنفطها قبل نحو خمسة أعوام. حضر القائمون على صناعة النفط الصخري إلى فيينا الأسبوع الماضي وترتب أوبك لرحلة يقوم بها كبار مسؤوليها إلى تكساس لمعرفة ما إذا كانت هناك إمكانية للتعايش بين الصناعتين أم أنهما تتجهان لصراع حاد آخر في المستقبل القريب. وقال خالد الفالح وزير الطاقة السعودي الذي ضغط من أجل خفض إنتاج الخام في كانون الأول "ينبغي أن نتعايش" فيما يمثل عدولا من جانب الرياض عن استراتيجية سابقة سعت من خلالها لضخ أكبر كميات ممكنه في محاولة للتخلص من النفط الصخري الأميركي من خلال أسعار الخام المنخفضة.

النفط يرتفع بفعل توقعات تمديد خفض الإنتاج واحتمال تعميقه

ارتفع النفط مدفوعا بتقارير بأن خفض المعروض الذي تقوده أوبك ربما لا يجري فحسب تمديده لما بعد 2017 بل وتعميقه أيضا لتقليص الإمدادات في السوق ورفع الأسعار. وكانت العقود الآجلة لخام برنت مرتفعة 32 سنتا بما يعادل 0.6 بالمئة عن الإغلاق السابق لتصل إلى 53.93 دولار للبرميل. وعاودت العقود الآجلة للخام الأميركي غرب تكساس الوسيط صعودها فوق 50 دولارا للبرميل وزادت 29 سنتا أو 0.6 بالمئة إلى 50.62 دولار للبرميل. وارتفع كلا الخامين القياسيين أكثر من عشرة بالمئة عن أدنى مستويات أيار الحالي.

loading