ارهاب

بنس: باقون في المنطقة لمنع داعش من العودة

قال نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الأربعاء إن الولايات المتحدة عادت لصدارة المشهد الدولي عبر سياساتها وتحالفاتها. وأكد بنس في كلمة له أمام مؤتمر رؤساء البعثات الأميركية في الخارج في مقر وزارة الخارجية بواشنطن، أن سياسة الرئيس دونالد ترامب تضع "أميركا أولا لكنها لا تعني أميركا لوحدها". وتطرق لعدة ملفات بينها إيران التي وصفها بالدولة المارقة والمزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط وأكبر دولة تدعم الإرهاب في المنطقة. وقال إن "الاتفاق النووي الكارثي أفاد نظام الملالي وقمع الشعب (الإيراني)".

تصاعد التوتر التركي الأميركي... وأنقرة تهدد بشن هجوم بسوريا

لا يزال التوتر التركي الأميركي آخذا في التصاعد بشأن العملية العسكرية ضد الأكراد في سوريا، حيث هدد وزير تركي بشن هجوم في سوريا، في حال تأخر الانسحاب الأميركي. وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، اليوم، إن العملية العسكرية ضد مسلحي وحدات حماية الشعب الكردية، التي تعهدت تركيا بتنفيذها في شمال سوريا، لا تتوقف على انسحاب الولايات المتحدة من المنطقة. وأضاف أوغلو، في مقابلة مع قناة (إن.تي.في) التلفزيونية "إذا تأخر الانسحاب مع أعذار سخيفة لا تعكس الواقع مثل (الأتراك سيقتلون الأكراد) فسننفذ قرارنا". وتابع "من غير الواقعي توقع أن تسحب الولايات المتحدة كل الأسلحة التي أعطتها لحليفتها وحدات حماية الشعب الكردية"، على حسب قوله. وتعد وحدات حماية الشعب، وهي العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية، رأس حربة في عمليات التحالف الدولي ضد داعش، وساهمت في دحر المتشددين من مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا، لاسيما معقل المتشددين الرقة، إلا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مصر على ضربها. فتركيا تعتبر وحدات حماية الشعب، "جماعة إرهابية"، مرتبطة بحزب العمال الكردستاني المحظور، وتسعى تحت هذه الذريعة لتحقيق مطامعها في سوريا، حيث توغلت قبل سنة تقريبا في الشمال وتحاول اليوم توسيع رقعة سيطرتها. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعلن، قبل أسابيع، انسحاب قواته من سوريا، الأمر الذي شكل فرصة لتركيا للانقضاض على وحدات حماية الشعب الكردية، النواة الأساسية في قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن. وترغب الإدارة الأميركية في ضمانات بعدم التعرض للأكراد في حال بدء تنفيذ خطة الانسحاب الأميركية، إلا أن تركيا ترفض ذلك. وفشل مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، خلال زيارة إلى تركيا الثلاثاء، في الحصول على هذه الضمانات، مما رفع حرارة الأزمة بين الدولتين العضوين في حلف شمال الأطلسي. وقال بولتون إن تركيا ينبغي أن تنسق العمل العسكري مع الولايات المتحدة، مضيفا أن الانسحاب لن يحدث حتى تضمن تركيا سلامة المقاتلين الأكراد. وانسحب التوتر التركي الأميركي أيضا على صفقات التسليح، إذ قال أوغلو إن تركيا قد تشتري صواريخ باتريوت من الولايات المتحدة في المستقبل إذا كانت الشروط مناسبة، لكن ذلك سيكون مستحيلا إذا أجبرت واشنطن أنقرة على التخلي عن شراء منظومة إس-400 التي اتفقت على شرائها من روسيا. وقال أوغلو، في لقاء مع قناة "إن.تي.في" التلفزيونية التركية، إن بلاده لن نقبل إملاءات أمريكية بشأن شراء منظومة إس-400 الدفاعية من روسيا.

loading