ارهاب

هجوم إرهابي دام يضرب القوات الأمنية المصرية!

كشفت وزارة الداخلية المصرية، الأربعاء، في بيان تفاصيل الهجوم الإرهابي، الذي استهدف حاجزا أمنيا غربي مدينة العريش في محافظة شمال سيناء. وذكر البيان أن عناصر إرهابية استهدفوا، فجر الأربعاء، كمينا أمنيا غربي العريش، "وتم التعامل مع تلك العناصر، وتبادل إطلاق النيران". وأضاف بيان وزارة الداخلية المصرية أن الهجوم وما تبعه من ملاحقة أسفر "عن مقتل 5 من العناصر الإرهابية. وتابع: "(قتل) ضابط وأمين شرطة وعدد 6 مجندين (...) وتقوم القوات الأمنية بتتبع خطوط سير الهروب لتلك العناصر الإرهابية". وتقاتل قوات الأمن المصرية منذ فترة متشددين يقفون وراء سلسلة من الهجمات على قوات أمن ومدنيين في شمال سيناء. وكثيرا ما شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على ضرورة الإجراءات الأمنية القوية لتحقيق الاستقرار في مصر بعد الاضطرابات التي أعقبت ثورة 25 كانون الثاني 2011.

بعد كارثة ليلة عيد الفطر... المخاوف من عمليات إرهابية لا تزال قائمة!

جددت العملية التي نفذها أحد المتشددين بمدينة طرابلس في شمال لبنان ليل أول من أمس، مخاطر العمليات التي تنفذها «ذئاب منفردة» تنتمي إلى تنظيمات متطرفة، بعد أن فكَّك الجيش اللبناني التكتلات والخلايا الإرهابية، وفقدت العناصر المتشددة حرية التحرك، ورفعت هذه العملية منسوب خطر عمليات أخرى على أبواب موسم سياحي يُنظر إليه على أنه واعد. وفي ظل هذه التطورات، ترأس رئيس الجمهورية ميشال عون اجتماعاً أمنياً في قصر بعبدا، في حضور وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن، ووزير الدفاع الوطني إلياس بو صعب، وقائد الجيش العماد جوزيف عون، ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، ومدير المخابرات العميد طوني منصور، ورئيس فرع المعلومات في قوى الأمن العميد خالد حمود، وذلك للبحث في اعتداء طرابلس الإرهابي. وأكد عون خلال الاجتماع أن «مواجهة الإرهاب مهمة متواصلة، والتنسيق والتعاون بين مختلف الأجهزة ضروري». كما شدد على «أهمية متابعة المشبوهين وتنفيذ عمليات أمنية استباقية». وأفادت مصادر مطلعة على الاجتماع الأمني بأن الرئيس عون استمع إلى عرض للمعطيات الأمنية المتعلقة بالاعتداء الإرهابي الذي استهدف طرابلس الاثنين الماضي، وبأن كل المعطيات أكدت أن هذا الاعتداء له دافع ثأري، وأنه لدى الإرهابي نزعة عدائية نحو الجيش وقوى الأمن الداخلي. وأكدت المصادر العسكرية أن «المخاوف من عمليات إرهابية قائمة، ولا تزال موجودة، والخطر لا يزال قائماً رغم تقويض حركتهم كمجموعات»، رغم أن العملية كشفت عن أنهم لا يزالون قادرين على التحرك على شكل «ذئاب منفردة». وقالت المصادر: «الإرهاب لم يعد كتلة واحدة بعد (فجر الجرود)، والإرهابيون لم يعودوا قادرين على التجمع أو العمل على شكل خلايا كما في السابق، أو العمل بشكل جماعي، فقد فقدوا حرية التحرك» من غير أن تنفي أن «وجودهم بصفتهم أفراداً لا يزيل الخطر، وهو أمر يتم العمل عليه عبر ممارسة التضييق الأمني وملاحقة الأفراد والخلايا وضبط الحدود».

loading