اقتصاد

التجمع من أجل السيادة: عودة لبنان الى الحاضنة العربية والدولية ضرورة ملحّة للحفاظ على هويته ومنع الانهيار المالي والاقتصادي

ناقش أعضاء "التجمع من أجل السيادة" المستجدات السياسية والاقتصادية التي شهدها الاسبوع الماضي واعلان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله تضامنه ودعمه للحرس الثوري الايراني في مواجهة قرار الولايات المتحدة الأميركية إدراجه على لائحة المنظمات الإرهابية، وأصدر بيانه الأسبوعي التالي: ١- لم يعد ينفع الحكومة وشركاء حزب الله في السلطة شعارات "ربط النزاع" و"النأي بالنفس" و"أولوية الإستقرار" لتغطية واقع مصادرة السلاح غير الشرعي للقرار السيادي للدولة اللبنانية بعدما أمعن السيد حسن نصرالله في إسقاط هذه الشعارات تباعاً منذ سنوات بدءاً بدوره في حرب سوريا مروراً بحرب اليمن وخلاياه الأمنية لزعزعة استقرار دول الخليج العربي، وصولاً الى فنزويلا وتضامنه العلني أمس مع الحرس الثوري في إيران في مواجهة القرار الأميركي بإدراجه على قائمة المنظمات الإرهابية، من دون العودة الى مجلس الوزراء باعتباره صاحب الصلاحية الدستورية في رسم سياسة لبنان الخارجية.

Time line Adv

الهجوم على سلامة وَتّر سوق القطع ورفع الطلب على الدولار مقابل الليرة

رفض حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الردّ على هجوم وزير الاقتصاد منصور بطيش «لأنه لا يدخل في سجالات سياسية»، حسب ما أفادت مصادره لصحيفة الجمهورية، فإنّ هذا الهجوم كان له انعكاس سلبي على سوق القطع طوال يوم امس بحيث ارتفع الطلب على الدولار مقابل الليرة، ما اضطرّ مصرف لبنان الى تغطية الأمر. وعلم في هذا الاطار انّ الحاكم تحفّظ عن اسمين طُرحا لنيابة الحاكمية، نظراً لكونهما لا يتمتعان برضى المرجعيات المالية والدولية، وكان من شأن تعيينهما ان يؤثر على صدقية مصرف لبنان تجاه المجتمع العربي والدولي. في هذا الاطار، علمت «الجمهورية» انه كان من المقرر ان تحصل زيارة لبنانية رسمية لغرفة التجارة والصناعة ورجال الاعمال في باريس «ميديف» MEDEF، وقد أرجأت الهيئات الفرنسية تلك الزيارة بناء على توجيه المراجع الفرنسية الرسمية.

loading