الانتخابات الرئاسية

هل يُجبر تامر على التنحي؟

تبدأ المحكمة العليا للانتخابات في البرازيل الثلاثاء مداولاتها للبت في مسألة الغاء آخر انتخابات رئاسية جرت في البلاد عام 2014 بسبب ادعاءات بتمويل غير قانوني للحملات الانتخابية، وبالتالي اجبار الرئيس ميشال تامر على التنحي. ويمكن للمحكمة نظريا ان تلغي نتائج الانتخابات وتدفع اما الى اجراء انتخابات مبكرة او ان يختار الكونغرس رئيسا انتقاليا لأكبر بلدان اميركا اللاتينية. ونقلت “وكالة الصحافة الفرنسية” عن خبراء قولهم إن “هناك فرصة ضئيلة لحدوث ذلك وانه من المتوقع ان يحتفظ تامر بمنصبه حتى الانتخابات المقبلة في نهاية عام 2018”. وتعود القضية الى عام 2014 عندما كان تامر نائبا للرئيس على لائحة اعادة انتخاب اليسارية ديلما روسيف في منصب الرئاسة، قبل ان يتم عزلها من منصبها العام الماضي ليحل هو مكانها.

هل يكون جوبيه بديل فيون في السباق الى الإليزيه؟

أعلن مصدر مقرب من رئيس الوزراء السابق آلان جوبيه الذي خسر الانتخابات التمهيدية لليمين الفرنسي للترشح للانتخابات الرئاسية أمام فرانسوا فيون، أن جوبيه مستعد لتمثيل اليمين في السباق إلى الإليزيه إذا أعلن فيون انسحابه تحت ضغط المتاعب القضائية التي يعانيها، وإذا ما حصل على دعم بالإجماع من حزب "الجمهوريون". مصدر مقرب من المرشح الذي خسر الدورة الثانية من انتخابات اليمين التمهيدية قال إن جوبيه (71 عاما) "لن يرفض إذا كانت الظروف متوافرة، أي أن يعلن فرانسوا فيون انسحابه، وأن تلتف أوساط اليمين والوسط وحزب "الجمهوريون"، حوله". وأكد المصدر أن "آلان جوبيه ليس انقلابيا ولن يدفع أبدا فيون إلى الخارج ولن يقوم بأي مبادرة تنطوي على مؤامرة". وكان جوبيه ينفى حتى الآن استعداده للعودة إلى السباق الرئاسي.

loading