الانتخابات الرئاسية

لو رو يستقيل بسبب ابنتيه

أعلن وزير الداخلية الفرنسي برونو لو رو استقالته من منصبه على خلفية تحقيق قضائي، و أعلنت الرئاسة الفرنسية تعيين ماتييس فيكيل وزيرا جديدا للداخلية. وكان المدعي العام المالي الفرنسي، قد فتح تحقيقا قضائيا بحق وزير الداخلية برونو لورو، بعد تسريبات حول توظيف ابنتيه عندما كانتا قاصرتين كمساعدتين برلمانيتين له حين كان نائبا في البرلمان. ويركز التحقيق على ما إذا كان هذا العمل الموكل إلى ابنتيه وهمي أم لا. إذ استفادت البنتان من 24 عقدا لمدد قصيرة شمل خاصة فترات العطل الطلابية. ووفقا لفرانس برس فقد أقر الوزير في تحقيق أجراه برنامج "كوتيديان" على شبكة التلفزيون الفرنسية "تي ام سي" بتعيين ابنتيه بموجب عقود مؤقتة "،خلال فصل الصيف خصوصا أو أثناء العطل المدرسية، لكن ولا مرة بشكل دائم" عندما كان نائبا عن سين-سان-دوني في دائرة شمال شرق باريس.

ما هدف زيارة لوبن الى لبنان؟

قالت أوساط سياسيّة لـ«الجمهوريّة» إنّ «ما يميّز زيارة المرشحة الرئاسية الفرنسية رئيسة «الجبهة الوطنية» مارين لوبن هي أنها تأتي ضمن سلسلة زيارات المرشحين الفرنسيين الى لبنان، ما يدلّ على انّ لبنان ما زال في الوجدان الفرنسي، وأنّ العلاقات الفرنسيّة - اللبنانيّة لا تتأثّر بهويّة سيّد الإليزيه، إن كان يسارياً مثل فرنسوا هولاند او يمينياً مثل الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، أو حتّى يمينياً متطرّفاً مثل لوبن». وأوضحت أنّ «أحد أهداف الزيارة هو تأمين تأييد أصوات الفرنسيين من أصل لبناني، حيث انّ حجم هذه الكتلة مؤثّر خصوصاً أنّ نسبة فوز المرشحين تصِل الى نقطة، أي انّ أيّ صَوت مهمّ في تلك المعركة». وشدّدت على أنّ «ما يطمئن في زيارة لوبن هو أوّلاً جولتها على المسؤولين اللبنانيين جميعاً، ما يدلّ على عقلية الفرنسيين الذين يدعمون الدولة اللبنانية. أمّا الأمر الثاني المهم فهو شمول زيارتها مرجعيات دينيّة إسلاميّة مثل المفتي دريان، وهذا يعني أنّ أيّ مرشّح فرنسي يعلم التركيبة اللبنانية وحساسيتها».

Jobs
loading