الانتخابات الرئاسية

هل يُجبر تامر على التنحي؟

تبدأ المحكمة العليا للانتخابات في البرازيل الثلاثاء مداولاتها للبت في مسألة الغاء آخر انتخابات رئاسية جرت في البلاد عام 2014 بسبب ادعاءات بتمويل غير قانوني للحملات الانتخابية، وبالتالي اجبار الرئيس ميشال تامر على التنحي. ويمكن للمحكمة نظريا ان تلغي نتائج الانتخابات وتدفع اما الى اجراء انتخابات مبكرة او ان يختار الكونغرس رئيسا انتقاليا لأكبر بلدان اميركا اللاتينية. ونقلت “وكالة الصحافة الفرنسية” عن خبراء قولهم إن “هناك فرصة ضئيلة لحدوث ذلك وانه من المتوقع ان يحتفظ تامر بمنصبه حتى الانتخابات المقبلة في نهاية عام 2018”. وتعود القضية الى عام 2014 عندما كان تامر نائبا للرئيس على لائحة اعادة انتخاب اليسارية ديلما روسيف في منصب الرئاسة، قبل ان يتم عزلها من منصبها العام الماضي ليحل هو مكانها.

فيون: لا أحد يستطيع منعي من الترشح للرئاسة

أكد مرشح اليمين للانتخابات الرئاسية في فرنسا فرنسوا فيون ، الأحد، أنه لا أحد يستطيع اليوم منعه من أن يكون مرشحا، رافضا الرضوخ للمطالبين بانسحابه من السباق. وقال فيون الذي حل ضيفا على نشرة الأخبار في قناة "فرانس 2" العامة بعد تجمع في باريس شارك فيه عشرات الآلاف من أنصاره، إن "ترشيحي لا يزال يحظى بتأييد غالبية من ناخبي اليمين والوسط، هذا ما أراه وقد أثبته بعد ظهر اليوم". ووقع فيون الذي كان في وقت من الأوقات المرشح الأوفر حظا للفوز بالانتخابات في براثن فضيحة تخص عمل زوجته في البرلمان وواجهت حملته متاعب منذ أن علم الأسبوع الماضي أنه قد يخضع لتحقيق رسمي للاشتباه في إساءة استخدامه للأموال العامة. ويستعد زعماء الحزب لاجتماع غدا الاثنين لبحث الأزمة قبل الموعد النهائي لقبول المرشحين رسميا من 500 مسؤول منتخب على الأقل وهو 17 مارس آذار.

ما هدف زيارة لوبن الى لبنان؟

قالت أوساط سياسيّة لـ«الجمهوريّة» إنّ «ما يميّز زيارة المرشحة الرئاسية الفرنسية رئيسة «الجبهة الوطنية» مارين لوبن هي أنها تأتي ضمن سلسلة زيارات المرشحين الفرنسيين الى لبنان، ما يدلّ على انّ لبنان ما زال في الوجدان الفرنسي، وأنّ العلاقات الفرنسيّة - اللبنانيّة لا تتأثّر بهويّة سيّد الإليزيه، إن كان يسارياً مثل فرنسوا هولاند او يمينياً مثل الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، أو حتّى يمينياً متطرّفاً مثل لوبن». وأوضحت أنّ «أحد أهداف الزيارة هو تأمين تأييد أصوات الفرنسيين من أصل لبناني، حيث انّ حجم هذه الكتلة مؤثّر خصوصاً أنّ نسبة فوز المرشحين تصِل الى نقطة، أي انّ أيّ صَوت مهمّ في تلك المعركة». وشدّدت على أنّ «ما يطمئن في زيارة لوبن هو أوّلاً جولتها على المسؤولين اللبنانيين جميعاً، ما يدلّ على عقلية الفرنسيين الذين يدعمون الدولة اللبنانية. أمّا الأمر الثاني المهم فهو شمول زيارتها مرجعيات دينيّة إسلاميّة مثل المفتي دريان، وهذا يعني أنّ أيّ مرشّح فرنسي يعلم التركيبة اللبنانية وحساسيتها».

loading
popup closePierre