البطريرك مار بشارة بطرس الراعي

مار مارون يجمع أركان الدولة... الراعي: من تضحيات السياسيين تقوم لنا دولة تعزز العيش المشترك

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس عيد مار مارون، في كنيسة مار مارون - الجميزة، في حضور رئيس الجمهورية العماد ميشال عون واركان الدولة و عدد من الشخصيات الوزارية والنيابية والسياسية والدينية والعسكرية، فيما تغيّب رئيس الحكومة سعد الحريري لوجوده خارج البلاد. البطريرك الراعي أكد في عظته "ان العيد لا يقتصر على مباهجه بل يتعاده الى معانيه واهمها التحلي بفضائل القديس مارون وروحانيته ونختصرها بالصلاة، والتوبة والتجرد الكامل".

البطريرك الراعي: ليكف من يستغل موقعه السياسي كي يغتني على حساب الشعب

أعلن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي إن المسؤولين السياسيِين مؤتمنون على خيرات الدولة وطاقاتها ومرافقها ومالها، لكنهم مدعوون ليمارسوا بنبل مسؤوليات وكالتهم المعطاة لهم من الشعب وفقا للدستور وهي مسؤولية تشريعية وإجرائية وإدارية وقضائية، من أجل الخير العام، وهو خير بكل جوانبه الاقتصادية والإنمائية والمعيشية التي تضمن للمواطن السكن والتعليم والطبابة وفرص العمل المنتج.وعن سرقة الاموال والرشوة، قال الراعي خلال عظة قداس الاحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي أنه من واجب الضمير تحسين مستوى الاقتصاد وتخفيض غلاء المعيشة "ومن واجب الضمير أن يكف الذين يستغلون مواقعهم ومسؤولياتهم السياسية والوظيفية كي يغتنوا بالطرق غير الشرعية من المال العام على حساب الشعب. فليكفوا عن السرقة والرشوة وفرض الخوات. وليكفوا عن عمولات الربح الخاص في كل مشروع إنمائي عام، لأغراض خاصة، وللإثراء غير المشروع."واضاف "نرى أن المشاريع الإنمائية الأقل كلفة نادرا ما تُقرر، فيما يقررون تلك التي تفوقها أضعافا، من أجل عمولة أكبر​."

بكركي قالت كلمتها... والأساتذة: لا تراجُع عن الإضراب

لا يَزال مصير العام الدراسي «مِش معروف»، إذ انقسَم المشهد التربوي بين جُرعةِ الأمل التي ضخَّها صباحاً الاجتماع الاستثنائي الذي دعا إليه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، لجهةِ إعلان أصحاب المؤسّسات التربوية الخاصة والمراجع الروحية الاكتفاءَ بتطبيق سلسلة الرتب والرواتب مع تحميلِ الدولة تمويلَ الدرجات الست للمعلّمين، وبين انسدادِ الأفق ليلاً نتيجة إصرارِ نقابةِ المعلّمين على الإضراب في 5 و6 و7 شباط. في هذا الإطار، أعرَبت مصادر بكركي لـ«الجمهورية»، «عن حِرص الراعي على درسِ حلولٍ عادلة مرضية لمكوّنات الأسرة التربوية، خصوصاً أنّه سبقَ أن استمع إلى الأهالي، والأساتذة وأصحاب المدارس الذين قدّموا له مذكّرات تفصيليّة بمعاناتهم، طالبين منه التدخّل، مع المرجعيّات الروحيّة الأخرى، للمساعدة في إيجاد حلول». خليّة نحلٍ بدا الصَرح البطريركي منذ الصباح الباكر. قرابة التاسعة صباحاً بدأ المدعوّون يصِلون للمشاركة في الاجتماع الاستثنائي للنظر في تداعيات تطبيق القانون 46 على حرّية التعليم ونوعيّتِه، وعلى الأقساط في المدارس الخاصّة، في ظلّ رفضِ لجان الأهل الزيادات على الأقساط وإعلانِ اتّحاد المؤسّسات التربويّة عدمَ قدرتِه على تطبيق الدرجات الاستثنائيّة، واستمرار نقابة المعلّمين في الإضراب.

Advertise with us - horizontal 30
loading