البقاع

تكتل نواب بعلبك الهرمل: الخطة الامنية أولوية قصوى

أكد "تكتل نواب بعلبك الهرمل" خلال اجتماعه الدوري في بعلبك، على "ضرورة التنفيذ الفوري للخطة الامنية، باعتبارها أولوية قصوى وملحة ولا تحتمل أي تأجيل أو تأخير". وتلا وزير الزراعة في حكومة تصريف الاعمال غازي زعيتر بيانا باسم التكتل، بحضور وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال حسين الحاج حسن والنواب: علي المقداد، ابراهيم الموسوي، أنور جمعة، والوليد سكرية، وممثلين عن "لجنة العفو العام" و "لجنة الإصلاح"، دعا فيه الجهات الرسمية الى "المبادرة لإيلاء المنطقة أولوية استثنائية مستحقة في إيجاد معالجة جذرية وبنيوية للوضع الانمائي الاقتصادي والمعيشي". ونوه بالمواقف التي اطلقها الرئيس نبيه بري حول الوضع في بعلبك الهرمل، املا من جميع المسؤولين "اتخاذ نفس المواقف". كما شدد على "ضرورة الاسراع بتشكيل الحكومة والعمل على تسوية أوضاع الناس في إطار العفو العام، ودفع تعويضات أضرار السيول العالقة منذ تشرين الأول سنة 2017، وتعجيل الجيش بالكشف عن الاضرار". وختم متمنيا على وسائل الإعلام "نقل الصورة الصحيحة عن المنطقة، وعدم تصويرها خارجة عن القانون".

Time line Adv

الفخري يعود بالذاكرة 4 سنوات الى الوراء: يوم استشهد والدانا على يد آل جعفر!

استنكر باتريك الفخري، نجل الشهيدين صبحي ونديمة الفخري، التفلت الامني الحاصل في منطقة البقاع عموما وبعلبك الهرمل خصوصا.وقال في تصريح له:"إن ما تشهده منطقة بعلبك الهرمل اليوم من تفلت امني يعيد بنا الذاكرة الى العام 2014، يوم استشهد والدانا على يد عصابة مسلحة من آل جعفر كانت مطاردة من الجيش اللبناني، ولا تزال فارة من وجه العدالة لغاية اليوم".أضاف:"لقد طبعت سمة الفلتان الامني الوضع في البقاع منذ سنوات، ما استدعى أكثر من خطة أمنية على مر الاعوام الماضية، ولم تتمكّن من تحقيق تحسن ولو ضئيل، بل على العكس يسقط الشهيد تلو الآخر كل اسبوع من مدنيين وعسكريين، في حين بقي المجرمون والخاطفون وتجار الممنوعات كل في مربعاتهم وحصونهم يتابعون نشاطاتهم وكأن شيئا لم يكن".

Advertise
loading