التدخين

هل تقل خطورة الإصابة بالسرطان عند تدخين السجائر "لايت"؟

في حين يعتقد الكثيرون أن الـ "سجائر الخفيفة"، أو التي تحتوي على كميات أقل من القطران والنيكوتين تسبب ضررا أقل، أكد علماء أميركيون عكس تلك النظرية. وفي مقابلة مع المجلة التابعة للمركز الأميركي للبحوث السرطانية قال العلماء :"يعتقد الكثير من المدخنين وحتى مصنعي السجائر أن ما يسمى بالسجائر الخفيفة، أقل خطرا من غيرها بسبب الثقوب الموجودة على فلاترها، والتي تساهم بتنقية القطران والنيكوتين، وإدخال الهواء مع الدخان وجعله أقل خطورة، ولكن الحقيقة أن تلك السجائر قد تتسبب بأنواع خطيرة من السرطانات". وحول الموضوع قال العالم، بيتر شيلدز، من جامعة أوهايو الأميركية: "الكثير من الشركات المصنعة للسجائر تحاول إيهام المستهلكين بأن تلك الأنواع من السجائر أقل خطرا من غيرها، لكن الدراسات التي أجريناها على مدى العقدين الأخيرين بينت أن هناك صلة بين تلك السجائر، وبين الإصابة بما يسمى بالـ(أدينوكارسينوما) أو بأوارم النسيج الطلائي".

رسوم خجولة على السجائر خوفاً من التهريب.. فأين صحة المواطن؟

أخذ ملف التبغ والتنباك والسيكار حيزاً كبيراً من النقاش داخل مجلس النواب، وبعد منافشات مستفيضة، خرج النواب بزيادة بقيمة 250 ليرة فقط على علبة الدخان و250 على علبة التنباك، بالاضافة الى 500 ليرة فقط على السيكار. استاذ الاقتصاد في الجامعة الاميركية في بيروت جاد شعبان كشف لـ"النهار"، ان "الفاتورة الصحية المرتبطة بالامراض الناتجة من التدخين تبلغ 350 مليون دولار سنوياً في لبنان، كذلك يموت سنوياً 3500 شخص في لبنان نتيجة مرض السرطان من بينهم نحو 1500 يكون التدخين سبباً اساسياً في اصابتهم بالمرض. أيضاً وبحسب بعض الدراسات، تبلغ خسارة الاثر الصافي للتدخين على الاقتصاد اللبناني 4.55 ملايين دولار في السنة. ومعظم الدول فهمت جيداً خطورة تداعيات التدخين وكلفة الفاتورة الصحية التي تتحملها الحكومات لمعالجة هذه التداعيات.

هل للتدخين فوائده أيضا؟!

أكد علماء ألمان أن التدخين ساعد أحد الأشخاص على التخلص من أعراض مرض دموي نادر. وقال العلماء: "هذه المرة الوحيدة التي ساعد التدخين أحد المرضى على التخلص من أعراض المرض، لقد ساعد التدخين مريضا مصابا بفقر الدم الوراثي من التخلص من أعراض نقص الأوكسيجين في جسمه". وأوضح العلماء: "لقد قمنا بمعاينة رجل وابنته مصابان بنوع نادر من فقر الدم الوراثي الذي تسببت به طفرة وراثية معينة، منعت الهيموغلوبين الموجود في كريات دمهم الحمراء من تحرير الأوكسيجين لخلايا الجسم، ومع أن الأب والبنت مصابان بنفس المرض، إلا أن الأعراض كانت أخف بكثير منها عند الفتاة".

loading