التدخين

الفئران تثبت ضرر السجائر الإلكترونية

قرر طلاب كلية الطب في جامعة القرم الفيدرالية الروسية إجراء تجربة على الفئران، من شأنها إثبات الضرر الذي تلحقه السجائر الالكترونية بجسم الفأر. قام الشباب بتقسيم 36 فأرًا إلى مجموعتين. وقد عاشت المجموعة الأولى (18 فأرا) في ظروف طبيعية. أما المجموعة الثانية من الفئران الـ 18 فأخضعت لتأثير ما يسمى بالبخار الخالي من النيكوتين والذي ينشأ جراء تدخين السجائر الالكترونية. وتم سحب بعض الفئران من التجربة بعد 7 ايام. ثم سُحب البعض الآخر من التجربة بعد 30 يوما. وسُحب ما تبقى من الفئران بعد 60 يوما. وقد ظهرت وذَمة رئوية (edema of lung; pneumonedema; pulmonary edema) عند الفئران بعد 7 أيام حيث شهدت أنسجة الرئتين انزعاجا خفيفا. وبعد 30 يوما انخفض حجم الوذَمة لتكيف الرئتين مع البخار. لكن لوحظ انفصال بعض أقسامها عن عملية تبادل الأكسيجين أو بالأحرى عدم وصول الدم إلى تلك الأقسام. وقد اشتدت تلك العملية بعد مرور 60 يوما حيث بدأت تتغير بنية الرئتين. وقد وجه مراسل صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" الروسية سؤالا إلى أحد أصحاب التجربة وهو دميتري روبانوف عما إذا كانت رئتا الإنسان تشهدان النتائج نفسها في حال تدخين السجائر الالكترونية.

سيجارة واحدة تزيد من خطر الوفاة بنسبة 69%.

أكد علماء من الولايات المتحدة أن تدخين حتى ولو كميات صغيرة من التبغ يزيد من خطر الموت المبكر بشكل ملحوظ. اعتقد الكثير من الأوروبيين والأميركيين في سابقا أن تدخين كميات صغيرة من التبغ غير مضر بصحة الإنسان، لا بل قد يكون مفيدا للصحة أحيانا الأمر الذي أدى إلى ازدياد نسبة المدخنين هناك بمعدل 50% بحلول نهاية القرن الـ 19، ولم يتمكن العلماء من إقناع الناس حينها بأن اعتقادهم خاطئ تماما إلا في منتصف القرن العشرين. واليوم وبعد معرفة الكثير عن مضار التدخين قرر علماء من الولايات المتحدة إجراء اختبارات لدراسة كميات التدخين التي قد تشكل خطرا حقيقيا على صحة الإنسان.

loading