التدخين

دراسة: النيكوتين لا يسبب الإدمان

أثبتت التجارب أن الشخص الطبيعي يشعر بمادة النيكوتين فقط عندما يعتقد بوجودها في التبغ، وفقا لدراسة نشرت في مجلة Frontiers in Psychiatry. وقال شياو سي جو من جامعة تكساس: "قمنا بتجارب أظهرت نتائجها أن على الشخص الشعور بتعاطي مخدرات حقيقية أو دواء لكي يحصل على التأثير المطلوب منها". وكشفت جو عن دور علم النفس في تطوير إدمان النيكوتين، من خلال عمل تجربة راقبوا فيها عمل أدمغة بعض المدخنين، الذين وافقوا على الإقلاع لبضعة أيام عن التدخين لغرض التجربة، وهم يدخنون السيجارة الأولى بعد فترة طويلة من الانقطاع عنه. وقد أبلغ العلماء قبل التجربة كل مدخن إذا ما كانت السيجارة التي سيدخنها تحتوي أو لا تحتوي على النيكوتين، وفي بعض الحالات كان الواقع لا يتطابق مع المعلومات المعطاة للمدخنين.

قلة الأصدقاء قد تكون قاتلة كالتدخين

توصلت دراسة أميركية حديثة إلى أن عدم وجود أصدقاء في حياة الأشخاص قد يكون سببا من أسباب الموت المبكر تماما كالتدخين. وتمكن الباحثون من جامعة هارفرد من الربط بين الوحدة التي يشعر بها الإنسان نتيجة عدم امتلاكه أصدقاء، وبين ارتفاع خطر الإصابة بالجلطات الدموية Blood-clotting التي من شأنها أن تسبب الإصابة بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية. وتعمل العزلة الاجتماعية على تنشيط إشارت القتال أو الهروب "Fight or flight" ما يزيد من نسب البروتين المعروف باسم فيبرينوجين "Fibrinogen"، وهو بروتين قابل للذوبان (عامل من عوامل تجلط أو تخثر الدم) ويتم إفرازه عند الوصول إلى الخطوة النهائية في عملية تخثر الدم. ولكن ارتفاع مستوى هذا البروتين يعد مضرا بالصحة، إذ هو يرفع من ضغط الدم.

loading