التلوث

توصيات تحذّر ومن ثم تتراجع.. هل السباحة في بحر لبنان آمنة؟

عندما حذّر حزب الكتائب ومعه الخبراء البيئيون من مخاطر المطامر البحرية ووقفوا بوجه خطة الحكومة، تكاتفت كل الاحزاب بوجههم. ومع كل يوم يمرّ تُثبت الوقائع اكثر فأكثر مدى صوابية موقف الكتائب حول مخاطر اقامة مطمري برج حمود والكوستابرافا والنتائج البيئية الكارثية على البشر والمياه والشاطئ اللبناني. كل هذه التحذيرات التي لم تلقَ اذاناً صاغياً من مسؤولين اقلّ ما يقال عنهم انهم تخلّوا عن المسؤولية وعن ادنى ذرة ضمير، بدأت تتظهّر نتائجها مع بداية فصل الصيف واردتياد اللبنانيين والسياح الشواطئ.

رئيس بلدية عين دارة: ضرر معمل الاسمنت سيطال كل مصادر المياه

اشار رئيس بلدية عين دارة فؤاد هيدموس في حديث لبرنامج نقطة على السطر مع الاعلامية نوال ليشع عبود عبر صوت لبنان 100.5 الى ان البلدة تعيش أزمة بيئية بامتياز خصوصا بموضوع مشروع الاسمنت المزمع اقامته في اعلى نقطة في جبل لبنان حيث تقع المياه الجوفية. ولفت الى ان رفض البلدة والاهالي لمشروع الاسمنت سببه بالدرجة الاولى بيئي لما يسببه من تلوث للمياه الجوفية وللمنطقة وللهواء وقانوني بدرجة ثانية إذ ان دراسة الاثر البيئي التي أجرتها وزارة البيئة والتي تنص على ان نسبة التلوث من المعمل هي صفر بالمئة غير صحيحة. وتمنى على وزارة البيئة التشدد بالدراسات البيئية التي تقدم لها، فإعطاء تراخيص لا يكفي لان المهم هو المراقبة، مشيرا الى ان ضرر معمل الاسمنت لن يقتصر على جبل لبنان بل سيطال منطقة إقليم الخروب وكل مصادر المياه.

Advertise
Nametag
loading