الجامعة اللبنانية

أساتذة الجامعة عند مفرق القصر...وطلاب الرسمية في المنازل!

أعلنت الهيئة الإدارية لرابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي في لبنان يوم غدٍ الخميس 12 نيسان 2018 يوم إضراب تحذيري عام وشامل في جميع الثانويات الرسمية ومراكز الإرشاد والتوجيه ودور المعلمين والمعلمات والأساتذة العاملين في المركز التربوي للبحوث والإنماء، على أن يكون لها مواقف تصعيدية تقررها الجمعيات العمومية للأساتذة إذا ما لمسنا تجاوزًا لهذه المطالب.

متفرغو اللبنانية: إضراب تحذيري طيلة الأسبوع الأول بعد عطلة الأعياد

توجهت الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية إلى الرأي العام اللبناني بشقيه الرسمي والشعبي وإلى الهيئات النقابية كافة وإلى أهل الجامعة لتشرح لهم الوضع الراهن الذي تعيشه الجامعة اللبنانية والذي دفع بالرابطة إلى إعلان الإضراب التحذيري طيلة الأسبوع الأول بعد عطلة الأعياد المجيدة.وأوضحت خلال مؤتمر صحافي أن "إعلان الإضراب التحذيري، لم يأت من الفراغ، ولا هي خطوة مرتجلة، فقد تريثت الرابطة كثيرا قبل إعلان الإضراب، ولقد سبق لها القيام بتحركات عدة بدأتها منذ قرابة العام غير أنها وللأسف لم تقابل بالإيجابية نفسها من قبل المعنيين".ورأت أن "الجامعة اللبنانية هي عماد التعليم العالي في لبنان، فهي المؤسسة الوحيدة التي تقدم التعليم الرسمي المجاني لطلبة لبنان من كافة الشرائح والفئات. ولقد شهدت الجامعة اللبنانية تطورا كبيرا منذ تأسيسها، فأصبحت تشتمل على 16 كلية وثلاثة معاهد للدكتوراه في كافة المجالات العلمية والصحية والطبية والقانونية والأدبية والإنسانية وتضم في ثناياها مروحة واسعة من الاختصاصات، منتشرة على مساحة الوطن بأكمله، وهي تخدم ما يزيد عن 75 ألف طالب من مختلف المناطق والطوائف ينصهرون ويتفاعلون في رحابها. إن الجامعة اللبنانية ما زالت تشكو من تهميش السلطة لها ومن الاستخفاف بهموم أساتذتها وموظفيها، وبالتالي فإن الرابطة ستواجه بإصرار هذا الإمعان في استهداف الجامعة الوطنية وضرب خصوصية الأستاذ فيها".

loading