الجمارك

اعفاء ذوي الاحتياجات الخاصة من الرسوم الجمركية

اشار المدير العام للجمارك بدري ضاهر الى الدور المهم الذي تؤديه الجمارك في تنمية الاقتصاد والذي يكمن في تطبيق قانون الجمارك والاتفاقيات والمعاهدات. ولفت ضاهر الى ان معظم "الاجراءات موروثة من الماضي القديم"، مضيفا "من هنا، وضعنا نصب اعيننا ان تصبح الجمارك اكثر قربا من مصلحة المواطن بالتعاون مع المجتمع الوطني"، مؤكدا انه "لم يعد من المنطق الاستمرار بهكذا اجراءات مع التطور العلمي والتكنولوجي". وقال: "منذ تسلّمنا مهامنا ايقنا ان لا خلاص للجمارك من حالة الاهمال الا من خلال ارادة صلبة للنهوض"؛ "لذا حددنا برنامجا ثابتا وهو مكافحة التهريب والهدر العام وكان لا بد من اعلان حالة الطوارئ". واعلن اعداد كل اسبوعين مناسبة مماثلة نظرا الى توفّر "فائض من المقومات لتحسين الوضع". ولفت الى القرار المتخذ وهو "الاستفادة من الاعفاء الجمركي لجميع فئات الاعاقة". واضاف: حققنا تقدما في وقت قياسي لم يتجاوز عامين بالرغم من الصعوبات التي اعترضتنا". وتابع قائلا: "كنا قد اطلقنا آلية جديدة لتخليص الامتعة الشخصية واثبتت نجاحها بحيث انهينا آلام المواطنين ومعاناتهم". واضاء على النتائج المباشرة للاجراءات المتخذة بهدف تسهيل امور المواطن: نشر الاجراءات الجمركية، مكافحة الفساد والهدر العام، اختصار المعاملات الى 7 مراحل، اختصار كلفة الموظفين، اختصار عدد المستندات بالمعاملة، اختصار مسافة صاحب العلاقة، اختصار عدد الاحالات بين الموظفين، تسريع المعاملات الجوهرية والهامة لانشغال الموظفين باعمال اخرى غير هامة، اعادة الحقوق. وكذلك تحدث عن النتائج غير المباشرة، نذكر منها: زيادة النمو الاقتصادي من خلال الاستثمار في لبنان.

30 مليون دولار

هي قيمة نحو 9830 طنّاً من السجاد استوردها لبنان عام 2017. ووفق بيانات المديرية العامة للجمارك، بلغت صادرات لبنان من السجّاد، في العام نفسه، 235 طناً قيمتها نحو مليون و300 ألف دولار. وتُعدّ تركيا أبرز الدول المُصدّرة للسجاد الى لبنان، إذ بلغت قيمة الواردات منها نحو 4000 طن بقيمة تسعة ملايين و200 ألف دولار، تليها ايران (نحو 514 طناً بقيمة مليونين و850 ألف دولار)، ثمّ بلجيكا (503 أطنان بقيمة مليونين و120 ألف دولار). ويستورد لبنان السجاد من 84 بلداً آخر، من بينها روسيا والصين وأثيوبيا والأرجنتين والأردن وإسبانيا وأستراليا وأستونيا وجنوب أفريقيا وأفغانستان.

loading