الجنس

علماء: التفاؤل يمد في عمر المرأة

أثبتت الدراسات الأخيرة أن بنات الجنس اللطيف اللواتي يتصف موقفهن مما يحدث لهن بحب الحياة وبالتفاؤل يزداد عمرهن مقارنة باللواتي يتخذن موقف التشاؤم من كل شيء. لا يعتبر هذا البحث مثابة البحث العلمي الأول في موضوع التأثير الإيجابي للتفاؤل على صحة الإنسان. إذ كان العلماء قد توصلوا في وقت سابق إلى استنتاج مفاده بأن المتفائلين يمارسون نمط عيش سليما بكل معنى الكلمة، ما يؤثر إيجابا على صحتهم وطول عمرهم. فيعتبر العلماء الأمريكيون على سبيل المثال أن حب الحياة وان نفرح لكوننا عائشين أمران مرتبطان بنظام الإنسان البيولوجي. وقد أجرى الخبراء في جامعة هارفارد الأمريكية تجربة شارك فيها 70 ألف مرأة متطوعة في الفترة ما بين عام 2004 وعام 2012 . وكانت تلك التجربة هي مواصلة للدراسة التي بدأت في عام 1976 حيث درس العلماء استمارات تخص الصحة كان يجب أن تملأها النساء بعد مرور عامين. ثم قارن العلماء المعلومات عن حب الحياة لدى هؤلاء النساء والمعلومات عن المتوفيات بينهن نتيجة إصابتهن بأمراض مختلفة خلال الفترة المذكورة.

تقنية سهلة ورخيصة ترفع فرص الإنجاب إلى 3 أضعاف

اكتشف العلماء تقنية رخيصة وبسيطة تزيد فرص الحمل لدى السيدات عن طريق تقنية خدش بطانة الرحم بلطف قبل ممارسة الجنس أو التلقيح الاصطناعي. ومن المقرر أن يناقش خبراء الخصوبة نتائج ثماني دراسات شملت 1180 سيدة، بشأن استخدام تقنية الخدش، في المؤتمر السنوي للجمعية الأوروبية للتناسل البشري وعلم الأجنة. وقال الخبراء إن هذه التقنية ستمكن من زيادة فرص الحمل لدى السيدات من 9% إلى 28%، وذلك عبر استخدام أداة تشبه تلك التي تقلب القهوة من أجل إحداث خدش ببطانة الرحم لا يستغرق من الوقت سوى عدة دقائق، وتكلف هذه الأداة نحو 300 جنيه إسترليني. وأشار ستيوارت لافيري، استشاري طب النساء بمستشفى هامرسميث بغرب لندن، إلى أن أطباء النساء قد توصلوا إلى تقنية خدش بطانة الرحم منذ 40 عامًا، لكن هذا المسار توقف بالطبع. وأضاف: "أمر مثير للاهتمام أن يكون هؤلاء الأطباء القدامى على حق".

loading