الحرس الثوري الايراني

روحاني: لن نتخلى عن أهدافنا حتى لو تعرضنا للقصف!

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني مع تصاعد الحرب الكلامية بين طهران وواشنطن، أن بلاده لن تستسلم للضغط الأميركي وتتخلى عن أهدافها، حتى ولو تعرضت للقصف. ونقلت وكالة فارس للأنباء عن قائد كبير في الحرس الثوري الإيراني يوم الخميس قوله إن المواجهة بين إيران والولايات المتحدة هي "صراع إرادات" مشيرا إلى أن أي "مغامرة" من الأعداء ستواجه برد ساحق. كما نقلت الوكالة عن روحاني القول أنه "بعد أكثر من عام من فرض تلك العقوبات الصارمة لم يرضخ شعبنا للضغوط على الرغم من مواجهة صعوبات في الحياة". وأضاف في مراسم إحياء ذكرى الحرب العراقية الإيرانية التي دارت بين عامي 1980 و1988 "نحتاج للمقاومة حتى يعلم أعداؤنا أنهم إذا قصفوا أرضنا وإذا استشهد أطفالنا أو أصيبوا أو اعتقلوا فلن نتخلى عن أهدافنا من أجل استقلال بلادنا وكبريائنا".

قائد الحرس الثوري الإيراني: أميركا تريد إيقاف دعمنا لحزب الله

قال مساعد قائد الحرس الثوري الإيراني في الشؤون البرلمانية العميد محمد صالح جوکار أن الساسة الاميركيين يفهمون جيدا أنه مادامت إيران قوية فإنهم لن ينالوا أهدافهم الشريرة. وقال جوكار، في تصريح ادلى به خلال ملتقى “خطاب الثورة الاسلامية”، إن الاستيلاء على قلب العالم اي غرب آسيا بمثابة استراتيجية جديدة لاميركا في تحقيق اهدافها لكن قادتها يدركون جيدا أنه مادامت ايران قوية فإنهم لن يحققوا أهدافهم. واضاف: إن اميركا اعتمدت، خلال هذه الاعوام، سياسة الضغوط الشاملة والحظر وحددت شروطا لايران حيث تريد سلب قوتها النووية والدفاعية ونفوذها في المنطقة ووقف دعمها لحركات المقاومة والمناهضة للاستكبار مثل حزب الله وتغيير الاستراتيجية السياسية للثورة الاسلامية. وتابع: إن الاميركيين اعتمدوا هذا النهج منذ 2006 الا إن حزب الله وجبهة المقاومة لم يضعفا فحسب بل تبلورت فصائل جديدة كالحشد الشعبي وانصار الله. وأشار إلى أنه وفقًا للخطة الإستراتيجية الأميركية ينبغي تشكيل قرية عالمية بحلول عام 2025 ، وتکون عمدتها، لكنها باءت بالفشل لذلك ارغمت على تغيير إستراتيجيتها. واعتبر أن زوال الكيان الاسرائيلي وإذلال اميركا سيكون ميسرا في الخطوة الثانية من الثورة الاسلامية. ولفت الى إن تعديل بعض القوانين واستخدام الكوادر الشابة والكفوءة والادارة الجهادية في ايران يسهل اجتياز الازمات ويسرع التحرك باتجاه بناء حضارة اسلامية جديدة مايتطلب تنمية نشاطات التنوير والخطاب.

loading