الحزب التقدمي الإشتراكي

الرهان على مفاوضات تدوير الزوايا

ما زالت تراهن المصادر المواكبة لعملية التأليف على مفاوضات تدوير الزوايا، وتخفيف المطالب باتجاه تنازلات متبادلة، وهي تعتقد ان الأمور ليست مجمدة، وان هناك اتصالات تجري على أكثر من خط لتذليل العقبات بغية الوصول لحل وسط، وفق قاعدة «لا يموت الديب ولا يفنى الغنم»، مشيرة إلى ان كل الجهات أبدت رغبة بالحلحلة، وهناك عملية أخذ ورد حول أفكار مطروحة يمكن ان تتبلور في الساعات القليلة المقبلة إذا صدقت فعلاً نيات الحلّ.

عون رفض... وباسيل أعطى نوابه تعليمات بعدم التواصل مع زملائهم في القوات

عاد تأليف الحكومة الجديدة إلى دائرة التعقيدات بسبب بقاء العقد المعروفة السابقة، بعد اجتماع الرئيس المكلف تأليفها سعد الحريري مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، على رغم أجواء التفاؤل التي حرص الأول على إشاعتها من باب اقتناعه بأن لا بد من تذليل العقبات التي تعترض التأليف.وعلمت «الحياة» من مصدر لصيق بالاتصالات الجارية من أجل الحكومة الثلاثينية، أن عقدتي حجم حزب «القوات اللبنانية» الوزاري في التشكيلة العتيدة وحصر تمثيل الوزراء الدروز الثلاثة بمن يسميهم «الحزب التقدمي الاشتراكي» ما زالتا موضوع خلاف بين الرئيسين، إذ أن عون رفض التصور الذي قدمه الحريري مجددا بالنسبة إلى هاتين العقدتين والذي يتضمن تولي «تكتل الجمهورية القوية» أي نواب «القوات» 5 وزارات من ضمنها حقيبة سيادية، أو توليها 5 وزارات من ضمنها نائب رئيس الحكومة إضافة إلى الحقيبة السيادية. وكانت معلومات «الحياة» أشارت أول من أمس إلى أن «القوات» أبدت استعدادا للتخلي عن مقعد نائب رئيس الحكومة الذي طالب الرئيس بأن يكون من حصته، على أن تحصل على 5 حقائب من ضمنها حقيبة سيادية. وكرر المصدر المعلومات القائلة إن عون أبلغ الحريري أن حجم «القوات» يقتضي تمثيلها ب 3 وزراء، ردا على التصور الذي قدمه الحريري. وذكر المصدر أنه حين أبلغه الحريري الحجة القائلة بأن حجم كتلة «القوات» النيابية (15 نائبا) والأصوات التي حصدتها، تسمح بتمثيلها بالحصة التي تطالب بها، رد عون أن الرئيس نبيه بري يترأس كتلة من 17 نائبا ومع ذلك سيحصل على 3 وزراء. ونقل المصدر عن عون قوله إن «التيار» يحصل على 6 وزراء من 30 وزيرا وهم (القوات) يحصلون على 3 من 15 وزيرا مسيحيا.

البخاري: السعودية تدعم التواصل مع الجميع

أكد القائم بأعمال السفارة السعودية في لبنان الوزير المفوض وليد بخاري «أن المملكة العربية السعودية تدعم التواصل مع الجميع في لبنان وضمان استمرار التواصل والازدهار والاستقرار لهذا البلد». وكان بخاري جال أمس، في حاصبيا، جنوب لبنان حيث استقبله مفتي حاصبيا مرجعيون الشيخ حسن دلي، النائبان وائل ابو فاعور وأنور الخليل، وكيل داخلية حاصبيا- مرجعيون في الحزب التقدمي الاشتراكي شفيق علوان وشخصيات. المحطة الأولى كانت في دار الإفتاء، فرحب المفتي دلي بالسفير بخاري والوفد المرافق، وقال: «إننا سعداء بهذه الزيارة لهذه المنطقة التي هي بحاجة لمثل زيارتكم، وان تكونوا بين أهلكم لتتواصلوا مع هذه النخبة الجيدة، وتتعرفوا إلى العيش المشترك الواحد في هذه المنطقة، منطقة الاعتدال».

Advertise with us - horizontal 30
loading