الحكومة

تهديد مُباشر إلى الحكومة اللبنانية... وتهدئة الجبهات بين نائبين!

كشفت اسرار صحيفة الجمهورية في عدد اليوم ان مرجعية رئاسية دخلت مباشرة على خط تقريب وجهات النظر وتهدئة الجبهات بين نائب حالي ونائب سابق محسوبين على هذه المرجعية. وتحت عنوان "تحدث"، اشارت الى ان مرجعا بارزا طلب من شخصية سياسية التحدث الى الإعلام من مقره الخاص إلّا أن الأخير فضّل التحدّث من مقر إعلامي معروف. وبعنوان "تهديد"، لاحظت أوساط سياسية أن تهديداً مباشراً صدر من مبعوث غربي إلى الحكومة اللبنانية إذا لم تقم بما هو مطلوب منها لجهة تعهّداتها ووعودها.

ماذا بعد كلام السنيورة؟

بعد ان قال رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة ما عنده عن الـ11 مليار دولار ، مرحباً بأن المواجهة هي تحديدا مع «حزب الله» يبقى السؤال: كيف ستواصل حكومة الرئيس الحريري عملها بانسجام، إذا كان كل طرف سياسي سيكمن للطرف الآخر، وما إذا كانت عملية مكافحة الفساد أصبحت «قميص عثمان» يحمله كل طرف ليرمي به الطرف الآخر ويحمله مسؤولية ظروف البلد الصعبة؟ وكيف سيتجاوز الرئيسان ميشال عون والحريري الكمائن السياسية الداخلية والخارجية المنصوبة للبنان؟ وفي احاطة موجزة للجواب، رأت أوساط الرئيس الحريري ان في فتح الملفات استهدافاً مباشرا لما سمي «السياسة الاقتصادية والمالية الحريرية» وبالتالي للرئيس الحريري شخصياً، لكن مصادر نيابية ووزارية مطلعة على موقف «حزب الله» قالت ان الجو داخل مجلس الوزراء لم يتأثر من قضية فتح الملفات المالية، ولو ان الرئيس الحريري ألمح خلال الجلسة الأخيرة إلى نوع من الامتعاض لتوقيت فتح الملفات، وركز على مفهوم حكومة الوحدة الوطنية بما يعني التضامن بين مكوناتها من أجل دينامية العمل فيها، لكنه لم يفتعل مشكلة حول الموضوع، فهو لديه معطياته التي يتعامل بها وفق ما يراه مناسباً حيال كل الأمور داخل الحكومة وخارجها.

loading