السرقة

عمل جبان ووحشي... هكذا عوقب هذا الفتى

أوقفت السلطات البرازيلية، نهاية الأسبوع الماضي، شخصين قرب ساو باولو، بعد اقدامهما على طبع وشم " أنا سارق" على جبين فتى يبلغ 17 عاما، اتهماه بمحاولة سرقة دراجة هوائية. ويبلغ الموقوفان 27 و29 عاما. وقد أقرا بما نسب إليهما، مبررين فعلتهما بأنهما ضبطا الفتى وهو يهم بسرقة الدراجة، على ما نقلت وسائل إعلام محلية. وكانت عائلة الفتى التي أقلقها غياب ابنها، عثرت على مواقع التواصل على مقطع مصور يظهر فيه الفتى والشابان يدقان الوشم على جبينه بالقوة. وكان الفتى موثقا إلى كرسي والشابان يستخدمان آلة لدق الحروف بالخط العريض.

موجة سطو على المصارف: الجريمة الرومانسيّة

يبدو أنّ هناك مَن قرّر مشاركة المصارف اللبنانيّة أرباحها المُرتفعة هذا العام. إلى "السطو المُسلّح" دُر. ثلاث عمليّات في أقلّ مِن شهرين. إعلاميّاً، مرّت هذه الأخبار "مَعساً". قلّة مِن الناس تتعاطف مع المصارف عادة، في مثل هذا النوع مِن الحوادث تحديداً، وهذه ظاهرة عالميّة. إلى اليوم، وبعد أربعين عاماً، لا تزال تجد في فرنسا مَن يَرى في ألبرت سباجياري "بطلاً". ذاك الذي حَفَر الأنفاق، وخطط مع شركائه على مدى أشهر، لما سيُعرف لاحقاً بأذكى عمليّة سرقة مصرف في القرن العشرين. نجحت العمليّة، أخذ الملايين، تناول ومَن معه الجبن والنبيذ الفاخر داخل قاعة الخزنات، ولم يَقبل أن يُغادر إلا بعدما كتب بالفرنسيّة على الجدار: "مِن غير أسلحة، بلا كراهيّة، بلا عنف". لا يزال مصرف "سوسيتيه جنرال" في مدينة نيس يَعيش تلك الذكرى

loading