السرقة

موجة سطو على المصارف: الجريمة الرومانسيّة

يبدو أنّ هناك مَن قرّر مشاركة المصارف اللبنانيّة أرباحها المُرتفعة هذا العام. إلى "السطو المُسلّح" دُر. ثلاث عمليّات في أقلّ مِن شهرين. إعلاميّاً، مرّت هذه الأخبار "مَعساً". قلّة مِن الناس تتعاطف مع المصارف عادة، في مثل هذا النوع مِن الحوادث تحديداً، وهذه ظاهرة عالميّة. إلى اليوم، وبعد أربعين عاماً، لا تزال تجد في فرنسا مَن يَرى في ألبرت سباجياري "بطلاً". ذاك الذي حَفَر الأنفاق، وخطط مع شركائه على مدى أشهر، لما سيُعرف لاحقاً بأذكى عمليّة سرقة مصرف في القرن العشرين. نجحت العمليّة، أخذ الملايين، تناول ومَن معه الجبن والنبيذ الفاخر داخل قاعة الخزنات، ولم يَقبل أن يُغادر إلا بعدما كتب بالفرنسيّة على الجدار: "مِن غير أسلحة، بلا كراهيّة، بلا عنف". لا يزال مصرف "سوسيتيه جنرال" في مدينة نيس يَعيش تلك الذكرى

Advertise
Nametag
loading