السكر

كيف حاول صناع السكر خداع البشر طوال نصف قرن؟

قبل حوالي 50 عاما، توقفت صناعة السكر عن تمويل الأبحاث التي بدأت تكشف حقائق تريد إخفاءها، بما في ذلك أن تناول كميات من السكر مرتبط بأمراض القلب. وتكشف دراسة جديدة عن الجهود التي بذلتها صناعة السكر منذ عقود من الزمن، لإيقاف وإخفاء هذا البحث المحرج. وقام باحثون في جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو، بتحليل الوثائق التاريخية المتعلقة بدراسة الفئران، المعروفة باسم "Project 259"، التي تم إطلاقها في عام 1968. وتم تمويل الدراسة من قبل مجموعة تجارة صناعة السكر تسمى المؤسسة الدولية لبحوث السكر (ISRF)، بإشراف W. F. R. Pover في جامعة برمنغهام.

المُحلِّيات الصناعية خطر على الصحة

توصل علماء كنديون إلى أن استهلاك بدائل السكر، أو ما يعرف بالمُحَليات الصناعية، على المدى الطويل له عواقب سلبية على حالة الإنسان الصحية. يعتمد الكثير من المصابين بالسكري، أو الذين يتبعون حميات غذائية قليلة السعرات الحرارية، على المحليات الصناعية لإضافة المذاق الحلو على الأطعمة والمشاريب، لكن ما التأثير الذي تتركه تلك المواد على صحتهم عند استهلاكها على المدى الطويل؟ وحول هذا الموضوع نقل موقع EurekAlert عن خبراء صحة كنديون قولهم: "يفرط الكثيرون في تعاطي تلك المواد غير آبهين بالأثار التي قد تخلفها على أجسامهم. ولاكتشاف تأثيرات تلك المحليات على الصحة؛ قمنا في السنوات العشر الأخيرة بأكثر من 37 دراسة شملت نحو 400 ألف شخص، راجعنا خلالها سجلاتهم الطبية، وطرحنا عليهم الكثير من الأسئلة حول عاداتهم الغذائية. لقد تبين أن للمحليات الصناعية، أو ما يعرف ببدائل السكر، تأثير على تقليل استهلاك السكريات عند استخدامها على المدى القصير، أما على المدى الطويل، فإنها تترك آثارا سلبية على الحالة الصحية للجسم، وتتسبب بمشكلات في القلب وضغط الدم، وحتى أنها تؤدي إلى ارتفاع معدلات السمنة".

loading