السمنة

احذروا النحافة الزائدة لأنها ...

أثبتت دراسات أجرتها مجموعة من علماء الصحة، أن زيادة الأنسولين في الدم التي تؤدي إلى النحافة الزائدة، هي أحد المسببات الرئيسية لسرطان الأمعاء. فبعد انتشار الشائعات عن السمنة وأضرارها على صحة الإنسان وأن الأشخاص البدينين هم أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بسرطان الأمعاء، قرر فريق من علماء الصحة العالميين إجراء دراسة حول أسباب السمنة وعلاقتها بزيادة نسبة الإصابة بالسرطان. و حاول العلماء خلال الدراسة فهم العلاقة بين معدل الأيض في الجسم ونسبة الإصابة بسرطانات الأمعاء الغليظة. وخلال التجارب التي أجروها على 737 مريضا مصابا بسرطان الأمعاء، وجد العلماء أن جميع الذين كانت لديهم نسب عالية من هرمون الأنسولين في الجسم كانت حالتهم أسوأ بكثير من المرضى الآخرين، وأن المرضى اللذين يعانون من السمنة كانت حالات الإصابة لديهم أقل خطورة.

احذري البقاء بدينة 10 سنوات!

حذر العلماء من أن السيدات اللواتي يبقين بدينات لأكثر من 10 سنوات تزداد بشكل كبير مخاطر إصابتهن بأنواع مميتة من السرطان. وبحسب الدراسة التي نقلتها صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن البيانات تشير إلى أنه كلما كانت النساء أكبر وزنا ازدادت فرص إصابتهن بأنواع مميتة من هذا المرض. وترفع كل عشر سنوات من الوزن الزائد في المتوسط احتمالات الإصابة بالسرطان بنسبة 7 بالمائة. وأشارت الدراسة إلى أن احتمالات إصابة السيدات اللائي يعانين من البدانة الشديدة بسرطان الثدي ترتفع بنسبة 8 بالمائة كل عشر سنوات، بينما ترتفع بنسبة 37 بالمائة بالنسبة لسرطان الرحم. ويُشار إلى أن زيادة الوزن تتسبب في استثارة عشرة أنواع على الأقل من السرطان، من بينها أورام الثدي والرحم والأمعاء والبنكرياس والكلى. وتُعد النساء البريطانيات من بين النساء الأكثر بدانة في أوروبا، حيث إن 60 بالمائة من البريطانيات يعانين من زيادة الوزن أو البدانة.

loading