السياحة في لبنان

مؤشرات إيجابية لموسم سياحي واعد

تترقّب فاعليات القطاع السياحي المؤشّرات التي قد تحمل معها ملامح موسم سياحي «واعد» فتتشاءم حيناً وتتفاءل أحياناً، غير أنّ الثابت بين هذا وذاك أنّ بعض السياح الخليجيين بدأوا يهمّون بالعودة إلى لبنان ووضعه في سلّم أولوياتهم كوجهة سياحية. وبعد مقاطعة خليجية للبنان استمرّت لسنوات، بدأت المرافق السياحية تتلمّس عودتهم «وإن بخجل»، فاليوم يوجد في لبنان نحو 7000 سائح خليجي غالبيتهم من الكويتيين ويليهم السعوديين، هذا ما أكده جان بيروتي، الأمين العام لاتحاد النقابات السياحية في لبنان في حديث خاص، ومن المرتقب أنْ نشهد ارتفاعاً ملحوظاً بأعداد السياح الخليجيين في لبنان خلال شهرَيْ تموز وآب في حال استمرت الأوضاع الأمنية بالتحسّن. وأبرز المؤشّرات الإيجابية لترقّب موسم سياحي واعد، وفق بيروتي، هو توجّه عدد غير قليل من الخليجيين إلى إعادة فتح بيوتهم في المناطق السياحية كبحمدون وبرمانا تمهيداً لقضاء موسم الصيف في لبنان، ويعطي هذا الأمر أملاً للقطاعات السياحية التي تعوّل على السائح الخليجي للنهوض بالقطاع.

الحريري: لبنان يجب أن يأخذ حصته من السياحة الثقافية الدينية

اشار رئيس الحكومة سعد الحريري خلال اطلاقه المرحلة الاولى من مشروع "السياحة الثقافية الدينية"، الى ان فكرة اطلاق هذا المشروع خرجت من نقاش خلال افطار رمضاني جرى عام 2009 مع رؤساء الطوائف الاسلامية والمسيحية في لبنان لكن بعد سنة وضع لبنان في الثلاجة ومعه هذا المشروع نتيجة للاحداث السياسية، مضيفا:" أما اليوم فقد عدنا وأخرجنا لبنان من والثلاجة وانتخبنا العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية وشكّلنا حكومة استعادة الثقة وبات هذا المشروع من اولوياتنا". واعتبر ان الزيارات الدينية هي عمليا من اولى النشاطات السياحية التي عرفتها البشرية فلبنان المعروف بأنه أرض قداسة وإلتقاء الأديان يجب أن يأخذ حصته من السياحة الثقافية الدينية لانها تزيد النمو الاقتصادي وفرص العمل، كما تساهم في السياحة المستدامة على مدار السنة وتضع لبنان على الخارطة العالمية بينما العالم يبحث عن الحوار بين الاديان، مضيفا:"وضعنا خارطة لـ230 موقعا اسلاميا ومسيحيا وستشكل هذه الخارطة بداية لمئات المواقع الاخرى التي ستضاف لاكمال خارطة المواقع."

loading