السيارات

وضع كارثي والهواتف أبرز عامل للتلهي.. 1190 قتيلاً سنوياً على الطرقات اللبنانية!

بغياب الأرقام والإحصاءات الصادرة عن الأجهزة والمؤسسات اللبنانية الرسمية والمرتبطة بأعداد قتلى حوادث السير في لبنان، تتولى جمعية “يازا” المتخصصة بتوعية الشباب للوقاية من حوادث السير وبتوعية اللبنانيين حول المخاطر الداهمة على الطرقات، إصدار بيانات بهذا الخصوص كل فترة، وكان آخرها ما صدر نهاية شهر آب الماضي، والذي سُجل خلاله مقتل 52 شخصاً وجرح 600 على الطرقات اللبنانية. ويصف رئيس “يازا” زياد عقل هذه الأرقام والواقع الحالي المتعلق بأحوال الطرقات وحوادث السير بـالـ”كارثي وغير المقبول”، معتبراً أن عدم تطبيق قانون السير الذي صدر في عام 2012، والاكتفاء بتطبيق الغرامات المالية على المواطنين، يساهم بارتفاع نسب القتلى، “وهو أمر محبط جداً”.

loading