الضرائب

عربيد: اقتصادنا يسير بمحرك واحد والبلد لا يحتمل ضرائب جديدة

اعتبر رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي شارل عربيد ان الامور داخل المجلس تتجه بالاتجاه الصحيح والمجلس كان على مدى 15 عاما في وضع ليس متحركا، لافتا الى ان الناس تنتظر منه الافكار والدراسات والتي ستخرج قريبا الى العلن. واشار عربيد في حديث عبر الotv الى ان المجلس يضم ممثلين عن كل القطاعات والمهن الحرة، معتبرا انه برلمان اقتصادي كما وصفه الرئيس نبيه بري، مردفا: رأي المجلس غير ملزم ولكن انا أعتبر العكس. وأوضح عربيد ان "هناك طريقتين لابداء الرأي : الاولى ان يحيل رئيس الحكومة سعد الحريري موضوعا لابداء الرأي فيه او ان يضع المجلس يده على موضوع معين ويبدي رايه فيه" . وأضاف: الان سوف نُدخل الى المجلس الهم البيئي، مؤكدا انه كل ما سيخرج عنه سيكون مقنعاً.

Time line Adv
Advertise

الحسن: قطاع المصارف سيعاني من الضغوطات في الـ 2018

اكدت الوزيرة السابقة ريا الحسن ان سلسلة الضرائب التي فرضتها الدولة، لن تضع عبئاً اضافياً على القطاع المصرفي فحسب انما على المواطن ايضاً. وفي حديث الى اذاعة صوت لبنان 100,5، اعتبرت ان قرار وزير المال حول الضريبة المستجدة على المصارف سيشكل عبئاً على قطاع المصارف موضحة ان "هذا القطاع يمول الخزينة اللبنانية ويضع ايداعاته في مصرف لبنان حيث تأتي عليها فوائد وضرائب، لتأكل من الربح الذي يجنيه القطاع المصرفي". وتوقعت الحسن ان يعاني القطاع المصرفي في العام 2018 من الكثير من الضغوطات،" فعدا عن الضرائب على الفوائد التي يجنيها وعلى الربائح، هناك متطلبات تتعلق بمعايير المحاسبة التي تطبق في اوائل 2018 ستؤثر على ربحيته، اضافة الى الانعكاس السلبي على محفظة القروض ما يؤدي الى تدني جودتها". كذلك، رأت ان المواطن "سيدفع رسوماً اكبر وهذا سيؤثر عليه وعلى قدرته في تمويل الخزينة اللبنانية". عليه، استغربت الحسن اننا نضرب القطاع المصرفي بالرغم من انه الممول الوحيد للاقتصاد، معتبرة ان "هذا الامر يناقض مفهوم الاقتصاد الحر". وحول الخوف من عدم استقرار سعر صرف الليرة، قالت الحسن :"الليرة اللبنانية حتى اليوم لا تزال متماسكة ولكن كلما يكبر العجز كلما تصبح قدرة المصارف على تمويل العجز اقل، لذلك من المهم الا تنخفض ودائع المصارف في مصرف لبنان".

loading