المدارس

مجلس المطارنة: بروز مشاريع قوانين تثير اسئلة عن كيفية وتوقيت طرحها بإطار الحملات الانتخابية

دعا مجلس المطارنة الموارنة اللبنانيين الى تكثيف الاقتراع يوم الانتخابات النيابية في 6 ايار المقبل، منبّهين من جهة اخرى من تفاقم الديون والعجز في لبنان ان لم تصرف القروض الممنوحة من مؤتمر سيدر، على مشاريع انتاجية "بكثير من المراقبة". جاء ذلك في بيان تلاه النائب البطريركي رفيق الورشا، من بكركي، عايد فيه اللبنانيين على الاعياد المجيدة، متمنياً قيامة لبنان وعيش السلام في ظل التطورات المحلية والاقليمية. ومن ابرز ما جاء في البيان، ان مجلس المطارنة " يطلب صرف القروض المالية على مشاريع انتاجية بكثير من المراقبة والسهر على الهدر لكي لا تصبح عبئاً جديدأً على لبنان، تزيد من ديونه وعجزه..." لذلك لفت المجلس الى ضرورة "التفكير بخطة اقتصادية تفعّل اقتصاداً منتجاً".

الراعي يغتنم الفرصة... وعبود ينتظر حمادة!

في 19 كانون الأول الماضي، نقل وفد من ممثلي المدارس الكاثوليكية والمؤسسات التربوية الخاصة عن رئيس الجمهورية ميشال عون قوله إن «أحد الاقتراحات لمعالجة رواتب معلمي المدارس الخاصة تولي الدولة دفع الرواتب، شرط التزام المدارس القواعد والأنظمة التي تضعها». يومها، كان واضحاً أنّ اقتراح التمويل مشروط بالضرورة برقابة الدولة، وقد خرج من يقول إنه «طرح لتضييع الوقت، لأن الدولة لا تملك القدرة المالية من جهة، ولأنّه سيفتح الباب أمام تدخلها بالشؤون الداخلية للمدارس، إلى جانب الرقابة على الموازنات والأعمال وهو أمر سترفضه إدارات المدارس نفسها». منذ ذلك الوقت، لم يتم التطرق إلى هذا الاقتراح ثانيةً في أروقة القصر، وقيل إن رئيس الجمهورية ليس في وارد طرح هذا الموضوع للنقاش قبل مرور الانتخابات النيابية على الأقل وأنّ هناك اتفاقاً بين القوى السياسية لعدم تمويل الدولة لرواتب المعلمين في القطاع الخاص. إلاّ أن البطريرك بشارة الراعي لم يفوّت فرصة وجود رئيس الجمهورية في الصرح البطريركي لمناسبة عيد الفصح، ليحسم زيادة الأقساط في ما لو لم تموّل الدولة الدرجات الست للمعلمين، «فالمدارس غير قادرة على الدفع، والمعلمون والتلامذة مهددون بالتشريد».

Jobs
loading