المدارس

الأنطونية عجلتون تردّ على الحملة المُمنهجة التي تستهدفها

صدر عن المدرسة الأنطونية الدولية في عجلتون البيان التالي: منذ فترة معينة دأبت بعض وسائل الإعلام وبعض مواقع التواصل الإجتماعي على شنّ حملة منسّقة مخطّطة ومُمنهجة تستهدف مدرستنا، إدارة وقيمين ورسالة تربوية. وقد التزمنا عدم الردّ عليها وعدم إفساح المجال أمام المصطادين بالماء العكر بغية النيل من نجاح مدرستنا والتطاول على رسالتها التربوية. ولكن، ومع تمادي بعض أصحاب النوايا المبيَّتة، وتناوب بعض الأقلام في نشر موازنة المدرسة للعام 2017-2018 الموقّعة من لجنة الأهل والمُصادق عليها من وزارة التربية الوطنية، وبثّه هنا وهناك لهدف واحد، معروف ومكشوف دون التطلع إلى رسالة المؤسسة أو ما أدَّت من دور ريادي ذات جودة عالية بكلفة زهيدة ومدروسة، وذلك باعتراف الهيئات التربوية الوطنية والعالمية.

اقتراح لتعديل القانون 46 من سلسلة الرتب والرواتب

بدأ العام الدراسي الجديد لكن الحلول لم تبصر معه النور، وما زالت العلاقة المتأزمة بين ادارات المدارس والاهالي والاساتذة على حالها. إدارات المدارس تنوء تحت ثقل تخلف الأهالي عن تسديد الاقساط المدرسية، والاساتذة لا يزالون بانتظار تنفيذ سلسلة الرتب والرواتب والدرجات الست التي وعدوا بها، بينما الثقل الاكبر يقع على كاهل الاهل العاجزين عن تسديد الأقساط في ظل أزمة اقتصادية متردية، ويتخبطون بين سداد الأقساط المدرسية المتوجبة عليهم او نقل اولادهم الى المدرسة الرسمية، وهو خيار اتخذه العديد من الاهالي هذا العام. أما الدولة فغائبة عن السمع ومنشغلة بتشكيل الحكومة، على أمل أن تتمكن الحكومة الجديدة من حلّ أزمة المدارس كسلة متكاملة وتنصف الاهل والمدارس والاساتذة.

bookpool.me موقع لبناني لمساعدة الطلاب على تبادل الكتب المستعملة...إستفيدوا منه!

في ظل الغلاء المستشري على كل الأصعدة وخصوصاً في الاطار التربوي والاقساط المدرسية وأسعار الكتب، والى ما هنالك من مصاعب يواجهها أهالي الطلاب مع مطلع تشرين من كل عام، وبسبب غياب اهتمام المسؤولين في هذه الازمة، أتت بعض الحلول على ايدي الطلاب انفسهم لمساعدة بعضهم والتخفيف عن كاهل اهاليهم في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة.

loading