المدارس

إجتماع عُقد بعيداً من الإعلام... ما فينا نكَفّي هَيك!

ما فينا نكَفّي هيك!. عبارة تختصر ما يدور في أذهان الاساتذة وأصحاب إدارات المدارس والاهالي على حدّ سواء. فرغم الهدوء الظاهري الذي يُرافق انطلاق العام الدراسي، تبيّن لمكوّنات الاسرة التربوية «مكانك راوح»، فالاساتذة: من دون الدرجات الست، الادارات يسألون «وَينيي الدولة تتحّمل مسؤوليتها؟»، أما الاهالي: «منقِصّ لحمنا لنعلّم ولادنا». فيما علمت «الجمهورية» انّ المدارس الكاثوليكية لا تزال في صدد الإعداد لإحصاءاتها وللجَردة حول نسبة تدنّي أعداد تلامذتها، بالاضافة إلى حجم الاقساط غير المحصّلة، وبحسب مصدر خاص: «فقد بلغت نسبة الاقساط «المكسورة» في مجموعة مدارس (أقل من 20) لرهبنة معيّنة نحو 9 مليارات».

إضراب يُعطِّل دراسة 75 ألف تلميذ... التصعيد رهن الوعود

271 ثانوية رسمية أقفلت أبوابها أمس ونحو 75 ألف تلميذ لازموا منازلهم نتيجة الاضراب العام والشامل، في الثانويات ودور المعلمين والمعلمات ومراكز الإرشاد والتوجيه، الذي دعت إليه رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي. خطوة «موجعة» كما وصفها رئيس الرابطة نزيه جباوي حين التقته «الجمهورية» في مكتبه، مؤكداً: «كان لا بد من التصعيد الحاسم منذ مطلع العام بعدما جُمّدت حقوقنا، وحاول البعض «التطنيش» على ما وُعدنا به».«ضروب الحديد وهو حامي». لم ينتظر أساتذة التعليم الثانوي مرور نصف الشهر الأول من العام الدراسي، حتى أقفلوا الثانويات، وتوجهوا إلى وزارة التربية، «عرين» حقوقهم ومطلبهم، على حد تعبيرهم.

الثانويات الرسمية تدشّن العام الدراسي بإضراب الاربعاء

التزاما بالقرار الصادر عن رابطة اساتذة التعليم الثانوي في لبنان بالاضراب العام غدا انتصارا لحقوق الاساتذة المتمرنين، أعلنت ثانويات لبنان التعطيل غدا الاربعاء في ١٠-١٠-٢٠١٨.

loading