المسيحيون

البابا فرنسيس: تجنبوا الحوار مع الشيطان

دعا البابا الفاتيكان فرنسيس، إلى تجنب "الحوار مع الشيطان"، معتبرا أنه "شخص" ذكي جدا ولديه الكثير من الفرص لجعل الآخرين ينجروا خلفه. وقال الحبر الأعظم، في مقابلة متلفزة ستبث الأربعاء: "الشيطان يجسد الشر وليس ضباب ميلانو!، إنه ليس شيئا ينتشر، إنه شخص". وتابع: "أريد أن أقول أمرا أنا مقتنع به: مع الشيطان، لا يمكن الحوار.. إذا بدأت بالحوار معه تضيع، هو أذكى منا فيهزمك، ويغير عقلك فتضيع.. أنصحكم اهربوا". وأشار البابا فرنسيس إلى أن (الشيطان)، "يتظاهر دائما وكأنه صاحب تربية.. معنا نحن الكهنة والأساقفة، يظهر صاحب تربية، يدخل على هذه الصورة، وبعدها تنتهي الأمور بشكل سيء، إذا لم تستدرك الموضوع في الوقت المناسب".

البابا: دفاعي عن الروهينغا وصل لقادة ميانمار

د افع البابا فرنسيس يوم أمس السبت عن استراتيجيته التي تجنب خلالها استخدام كلمة «الروهينغا» في ميانمار، قائلا إنه يعتقد أنه نقل رسالته إلى القيادة المدنية والعسكرية دون غلق باب الحوار. وأوضح البابا للصحفيين على متن طائرته في طريقه إلى روما عائدا من بنغلاديش أنه كان صارما مع قادة ميانمار العسكريين في الاجتماعات الخاصة في شأن الحاجة إلى احترام حقوق اللاجئين الروهينغا. وكشف البابا أيضا أنه بكى عندما اجتمع مع مجموعة من لاجئي الروهينغا يوم الجمعة في بنغلاديش حيث دافع عن حقوقهم في اجتماع مشحون بالعواطف. وقال البابا «بالنسبة لي، الأمر الأكثر أهمية هو أن تصل الرسالة... محاولة أن تقول أشياء خطوة واحدة... والاستماع للردود». وأضاف «كنت أعرف أنني إذا استخدمت تلك الكلمة في الخطابات الرسمية لكانوا أغلقوا الباب في وجوهنا. لكن (في العلن) وصفت الأوضاع والحقوق وقلت إنه لا يجب استبعاد أحد من (الحق) في المواطنة، من أجل السماح لنفسي للذهاب أبعد من ذلك في الاجتماعات الخاصة». ولم يستخدم البابا كلمة «الروهينغا» علنا في ميانمار أولى محطات جولته، ولا تعترف ميانمار، التي يغلب على سكانها البوذيون، بالمسلمين الروهينجا كمجموعة عرقية لها هوية خاصة لكن كمهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش. كانت سلطات الكنيسة الكاثوليكية المحلية نصحت البابا بعدم استخدام كلمة الروهينغا لأنها قد تثير رد فعل عنيفا ضد المسيحيين والأقليات الأخرى. واجتمع البابا مع قادة ميانمار العسكريين يوم الاثنين بعد وقت قصير من وصوله إلى يانجون أكبر مدن البلاد.

بطريرك الموارنة في الرياض... فهل من مفاجآت أخرى؟

منذ فجر الإسلام لم تطأ قدمُ أيِّ شخصية دينيّة أو رَجل دين مسيحي أرضَ المملكة العربية السعودية بدعوةٍ رسمية أو من دونها، فكيف سيكون المشهد بعد أن يطأها بطريرك مارونيّ كاسراً الأعرافَ والتقاليد، مخترقاً أجواءَ بلاد الحرَمين الشريفين بطائرةٍ ملكية حطّت في مطار عسكري، لكنّ زائرَها يتسلّح بالبخور وغصن الزيتون، سلاماً وانفتاحاً، فيما يتساءل الجميع ما إذا كان هذا المشهد اللبناني السعودي الجديد، وتحديداً المسيحي، سيُحدث واقعاً مغايراً للعلاقة بين البلدين، خصوصاً بعد تنامي الخوف المسيحي من انفلاش الإسلام السياسي. فهل ستتبدّل الأدوار بعد زيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي؟ وماذا عن المفاجآت التي تُحضَّر؟ وهل تكون أكثر وليس أقلّ من زيارة بطريرك الموارنة أرضَ مكة؟لا تكمن أهمّية الزيارة التاريخية التي يقوم بها بطريرك الموارنة إلى أرض الحرمين الشريفين في تزامنِها مع استقالة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري مثلما يروِّج البعض، إذ إنّ السعوديين يُولونها اهتماماً بالغاً نظراً لأهمّية الحدث بمعناه الجوهري. فالجميع ينتظر ويراقب كيف سيكون شكل رَجل الدين في الرياض!

loading