المسيحيون

14 أعجوبة للقدّيس شربل في شهر... فاريا: "مِن عجايبَك لا تِحرمنا"

يومٌ «من العمر» عاشَه أهل فاريّا خصوصاً، واللبنانيون عموماً، بعد انتظارٍ استلزَم سنةً لكي يبصرَ أضخمُ تمثال للقدّيس شربل النور. منذ الخامسة والنصف فجر أمس واكبَ محِبّو مارشربل عملية نقلِ التمثال من مكان تصنيعِه في جونيه، بمواكب سيّارة، أو عبر شاشات التلفزة أو على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي نَقلت مباشرةً الحدث، أمّا الغالبية ففضّلت استقبالَ التمثال على جانبَي الطريق لدى مروره، برَشّ الورد وإطلاق المفرقعات النارية وصولاً إلى محطتِه الأخيرة في فاريّا.«أرجوك أبعِد السكّين عن ابنتي». قالتها الوالدة وعيناها تتوسّلان إلى القديس شربل أعجوبةً، بعدما قصَدت ضريحَه من الأردن إلى عنّايا. لعائلة حتّر الأردنية ابنةٌ تبلغ من العمر 8 سنوات ونصف السنة، تَبيَّن أنّها تُعاني مشكلةً صحية، عضلات الفخذ غير مغروزة في الورك إنّما خارجه.

loading