المعتقلين في السجون السورية

ملف المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية الى الواجهة.. ماذا يكشف ابو دهن لـKataeb.org؟

"مسلخ بشري: شنق جماعي وابادة في سجن صيدنايا"، بهذه العبارة وصفت منظمة العفو الدولية في تقرير لها إعدام نحو 13 ألف معتقل بسجن صيدنايا القريب من دمشق ما بين عامي 2011 و2015"، متهمةً السلطات السورية بالوقوف وراء هذه العمليات. هذا التقرير يعيد ملف المفقودين والمخفيين قسراً في السجون السورية الى الواجهة، ويدفع الى طرح اسئلة عدة ابرزها: لماذا لا تحرّك الدولة اي ساكن في هذا الملف؟ وما هو مصير اللبنانيين المفقودين في السجون السورية؟

غازي عاد حمل القضية ومشى

شيعت بلدة الدليبة في المتن الاعلى ولبنان رئيس جمعية "سوليد" غازي عاد في مأتم رسمي وشعبي حاشد، واقيم قداس لراحة نفسه في قاعة كنيسة حبل بلا دنس في بلدته الدليبة، بحضور وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، النائب غسان مخيبر ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، النائب السابق انطوان اندراوس ممثلا رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، المطران كميل زيادة ممثلا البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، وزير التربية في حكومة تصريف الاعمال الياس بو صعب، النواب: ناجي غاريوس، فادى الاعور، الان عون، حكمت ديب، سيمون ابي رميا، النائب سامي الجميل ممثلا بمسؤول قسم بعبدا الكتائبي رمزي ابو خالد، رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ممثلا بمسؤول منسقية المتن الاعلى في الحزب جان انطون، قائد الجيش العماد جان قهوجي ممثلا بالعميد هارتيون كوك كوزيان، رئيس اتحاد بلديات المتن الاعلى مروان صالحة، رئيس رابطة مختاري قضاء بعبدا جورج رزق الله، رئيس بلدية العربانية - الدليبة يوسف رزق الله، وفاعليات عسكرية واجتماعية وحزبية ورؤساء بلديات ومخاتير وحشد من اهالي البلدة والمناطق.

هل تموت قضية المعتقلين والمخفيين؟

غداً يوارى غازي عاد في الثرى ويصعد الى السماء حيث القديسون يستريحون. لم تنفع صلوات الأمهات وتضرعاتهن ليصحو غازي من غيبوبته ويعود ليملأ حياتهن التي فقدن حلاوتها مرة اولى بعد اختفاء الأحبة، وهاهن يذقن علقمها ثانية بفقدانه. انطفأ سراج البطل رويدا رويدا، وذاب مثل شمعة يخبو نورها لحظة بعد لحظة. قبل دقائق من دخوله في الغيبوبة قال لطبيبه: تعبت اريد ان ارتاح. واستجاب الله لطلب هذا الصدّيق. لم يكن مروره عابرا في الزمن، فقد امضى غازي ربع قرن يناضل من اجل قضية اعطاها نصف عمره، وكل ذاته. أبى غازي ان يقعده شلل رباعي اصابه من جراء حادث سير لم تقطر منه نقطة دم واحدة، بل اصابة مباشرة في فقرات العنق اقعدته مدى العمر، ورفض ان تهزمه، فأطلق في 29 كانون الأول 1989 قضية تساوي كل وجوده هي الدفاع عن المعتقلين اعتباطا والمخفيين قسرا في السجون السورية في عز الوجود السوري وسيطرته في لبنان، ولم يخف.

Advertise with us - horizontal 30
loading