المعتقلين في السجون السورية

كي يعودوا!

دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، اليوم، السلطات اللبنانية إلى المضي قدماً بشأن مقترحات إنشاء لجنة وطنية مستقلّة للتحقيق في مصير الأشخاص المختفين قسرياً أثناء الحرب الأهلية التي خاضتها البلاد في الفترة 1975-1990 وما تلاها. دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، اليوم، السلطات اللبنانية إلى المضي قدماً بشأن مقترحات إنشاء لجنة وطنية مستقلّة للتحقيق في مصير الأشخاص المختفين قسرياً أثناء الحرب الأهلية التي خاضتها البلاد في الفترة 1975-1990 وما تلاها.

تفاصيل مُستجدّة في قضية إختطاف بطرس خوند وبشارة رومية

14 مسلّحاً يشهرون سلاحهم على القيادي الكتائبي بطرس خوند. يَضعونه في سيارة. يُكبّلون يديه، يطمّشون له عينيه، وينطلقون بأقصى سرعة. ها هو ينزل عبر درج طويل إلى زنزانة رطبة عفنة تحت الأرض. يُفتح الباب ويدخل الجلّادون ليدفعوه إلى الأمام عبر المفاصل بين الزنزانات، يجلسونه على كرسيّ حديديّة مخصّصة للتحقيق: «أهلاً وسهلاً بك. أنت في السجون السوريّة... كنّا ناطرينك من زمان». تفتح جانيت، زوجة بطرس خوند، عينيها وتنهمر الدموع بغزارة على وجنتيها. كان ذلك الحلم - الكابوس في 15 أيلول 1992.

مَن يُقنع ذوي المعتقلين بأن أحباءهم ليسوا في سوريا؟

كلما تمت عملية تبادل او افراج عن مخطوفين او معتقلين او مخفيين قسراً، تضطرب قلوب اهالي المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية وتقفز الدمعة الى عيونهم مرة جديدة وهم يشاهدون عناق الاهل والاحبة مع المفرج عنهم، ويتمنون لو أن هذا المشهد ينسحب عليهم بعد طول فراق عن الاخ والأب والاخت والجد وكل من ابتلعته السجون السورية وتقاذفته زواريب السياسات اللبنانية الضيقة، بحيث تحول السجان ورجال الاستخبارات السورية مجرد أناس مجهولين غير معروفي الهوية، وتحولت معتقلات عنجر والبوريفاج ومستشفى الاميركان الى اماكن غير

loading