النظام الغذائي

5 أسباب شائعة لنقص فيتامينات B12 و D

يمكن أن تكون التغذية علاجاً لنقص هذه النوعية من الفيتامينات، لكن تؤثر عوامل حياتية عديدة على حصول الجسم على هذه الاحتياجات، وعدم استنزافها من الجسم. إذا كنت تميل إلى الجلوس معظم فترات النهار، وتتناول الأطعمة دون حركة ونشاط بدني، قد يتسبب ذلك في نقص فيتامين "ب12"، قد يؤدي نمط الحياة المستقر مع نقص الفيتامين إلى مرض الشلل الرعاش (باركنسون) والزهايمر. تستنزف هذه النوعية من المشروبت فيتامين "ب12" و"د" من الجسم، خاصة إذا تم استهلاك كمية كبيرة من هذه المشروبات الغازية والصودا. لأنها غنية بالملح والسكر يتسبب أكل الكثير من الأطعمة المصنّعة في استنزاف فيتامين "ب12" و"د" من الجسم.

القهوة.. لعلاج مرض الكبد!

إنّ الاستهلاك المنتظم للقهوة يساعد في محاربة مرض الكبد الدهني غير الكحولي من خلال الحدّ من نفاذية الأمعاء، هذا وفق نتائج دراسة تمّ التحدث عنها خلال مؤتمر International Liver Congres في مدريد – إسبانيا. في بعض الحالات، بإمكان مركبات القهوة أن تعكس الحالة وتخفف من تركيز الدهون في الكبد. أجرى باحثو جامعة Naples الإيطالية تجربتهم التي استمرّت 12 اسبوعاً على ثلاث مجموعات من الفئران كانوا قد تلقوا نظاماً غذائياً عادياً أو مع أطعمة غنية بالدهون مع أو بدون قهوة. تظهر نتائج هذه الدراسة أنّ جرعة يومية من القهوة أي ما يوازي 6 أكواب من الاكسبريسو لشخص يزن 70 كيلوغراماً، تحسن العلامات الرئيسية لمرض الكبد الدهني غير الكحولي لدى الفئران التي تناولت الأطعمة الغنية بالدهون. كما وجد الباحثون أيضاً أن هذه القوارض قد اكتسبت وزناً أقل من أولئك الذين لا يتناولون الكافيين. كما سمح الكافيين في التخفيف من نسبة الكوليسترول السيئ، نسبة الـ alanine aminotransférase، وهي أنزيمة ترتفع نسبتها في الدم عند تضرر الكبد، وكمية الدهون في خلايا الكبد (تنكس دهني) وانحطاط خلايا الكبد.

loading
popup closePierre