النظام الغذائي

القهوة.. لعلاج مرض الكبد!

إنّ الاستهلاك المنتظم للقهوة يساعد في محاربة مرض الكبد الدهني غير الكحولي من خلال الحدّ من نفاذية الأمعاء، هذا وفق نتائج دراسة تمّ التحدث عنها خلال مؤتمر International Liver Congres في مدريد – إسبانيا. في بعض الحالات، بإمكان مركبات القهوة أن تعكس الحالة وتخفف من تركيز الدهون في الكبد. أجرى باحثو جامعة Naples الإيطالية تجربتهم التي استمرّت 12 اسبوعاً على ثلاث مجموعات من الفئران كانوا قد تلقوا نظاماً غذائياً عادياً أو مع أطعمة غنية بالدهون مع أو بدون قهوة. تظهر نتائج هذه الدراسة أنّ جرعة يومية من القهوة أي ما يوازي 6 أكواب من الاكسبريسو لشخص يزن 70 كيلوغراماً، تحسن العلامات الرئيسية لمرض الكبد الدهني غير الكحولي لدى الفئران التي تناولت الأطعمة الغنية بالدهون. كما وجد الباحثون أيضاً أن هذه القوارض قد اكتسبت وزناً أقل من أولئك الذين لا يتناولون الكافيين. كما سمح الكافيين في التخفيف من نسبة الكوليسترول السيئ، نسبة الـ alanine aminotransférase، وهي أنزيمة ترتفع نسبتها في الدم عند تضرر الكبد، وكمية الدهون في خلايا الكبد (تنكس دهني) وانحطاط خلايا الكبد.

الحليب كامل الدسم يقي من أمراض القلب

يروج البعض لأنظمة غذائية وكأنها أفضل اختيار صحي،مما يجعلها تبدو أصح اختيار ولكنها في الحقيقة خاطئة وليست دائما هي الحل الأمثل للتغذية السليمة. وذكرت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية أن دراسات حديثة تطرح مزايا صحية لأغذية محددة يمكن من خلالها إعادة التفكير فيما نأكله ونشربه،ويتمثل هذا في خمس أفكار شائعة خاطئة عن الطعام الصحي،ومن بينها الحليب خالي الدسم،حيث تشير أحدث صيحات التغذية أنه أفضل،ولكن في الحقيقة أشارت دراسة حديثة في مركز “فريد هتشينسون” لأبحاث السرطان في “سياتل” بأن الحليب منخفض الدسم ليس بالضرورة صحيا،فأن الأشخاص الذين يتناولون الحليب كامل الدسم في الفطور لا يتعرضون لخطر الإصابة بأمراض القلب والنوع الثاني من داء السكري. وفيما يتعلق بالبطاطا التي تحذر العديد من الحميات الغذائية الحديثة من تناولها،فأن هيئة التأمين الصحي البريطانية أفادت بأنها مصدر جيد للألياف وفيتامين “سي” ويمكن أن تلعب دورا مهما في النظام الغذائي للمرء وخاصة حينما تؤكل بقشرها، طبقا لما ورد بوكالة “أنباء الشرق الأوسط”.

loading